عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم تاريخ برشلونة يُعاند وعيد فليك لأتلتيكو.. فهل تحدث المفاجأة؟ - بوابة نيوز مصر
تلقى برشلونة تحت قيادة الألماني هانز فليك ضربة موجعة، إثر الخسارة برباعية نظيفة، مساء الخميس، ضد أتلتيكو مدريد، في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة كأس ملك إسبانيا، في معقل الأخير ملعب "إميتروبوليتانو".
ومن المُقرر أن يستضيف "البلوغرانا" منافسه "الروخيبلانكوس" في ملعبه "كامب نو" يوم الثلاثاء 3 آذار/ مارس المقبل، في لقاء الإياب، على أمل تحقيق "الريمونتادا" وحسم التأهل للنهائي.
وتوعد هانز فليك المدير الفني لبرشلونة، لاعبي أتلتيكو مدريد قبل مباراة الإياب، حيث صرح عقب الخسارة بالأمس: "لم يُحسم شيء، وسنقاتل طوال 90 دقيقة للوصول للنهائي"، ولكن هل حين يخسر البارسا ذهابًا برباعية، يمكنه العودة في النتيجة ويتأهل بمختلف المسابقات؟
عاش العملاق البرشلوني خلال تاريخه مواقف مشابهة، تسلط منصة winwin الضوء عليها خلال التقرير التالي.
نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2012-2013
نجح يوب هاينكس المدير الفني لبايرن ميونخ وقتها في تحقيق فوز كاسح على البارسا بنتيجة (4-0) في لقاء الذهاب، الذي أقيم في ألمانيا على ملعب "أليانز أرينا"، وهو ما شكل صدمة كروية، خاصة وأن الفريق الكتالوني وقتها كان المرشح الأقوى ويمر بأحد أفضل فتراته الكروية في تاريخه.
ورغم أن الجماهير الكتالونية كانت تتوقع قلب النتيجة والموازين في لقاء الإياب، لكن الفريق البافاري كرر فوزه، لكن هذه المرة بنتيجة (3-0) وأطاح بمنافسه الذي كان يقوده الراحل تيتو فيلانوفا بنتيجة (7-0) بمجموع المباراتين.
نهائي السوبر الإسباني 2015
في تلك النسخة، كان النظام القديم للمسابقة، والذي كان يُقام على هيئة مباراتين ذهابًا وإيابًا. وقتها كان برشلونة هو بطل الليغا وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا، ويعيش فترة استثنائية تحت قيادة لويس إنريكي.
وواجه البارسا منافسه أتلتيك بيلباو تحت قيادة إرنستو فالفيردي، وحقق الفريق الباسكي الفوز بنتيجة (4-0)، في معقله "سان ماميس"، وحينها سجل نجم الفريق أريتز أدوريز ثلاثية (هاتريك). وفي لقاء الإياب، بعد 3 أيام فقط، في "كامب نو"، فشل صاحب الأرض في العودة، وتعادل بنتيجة (1-1)، ليتوج أتلتيك بيلباو باللقب.
برشلونة يعيد تعريف المستحيل في دوري أبطال أوروبا
كانت المرة الوحيدة التي نجح فيها برشلونة في قلب تأخره برباعية ذهابًا، لانتصار في الإياب لحساب دوري أبطال أوروبا موسم 2016-2017، وهي أحد أعظم المباريات المحفورة في أذهان الجماهير الكتالونية.
دخل برشلونة المباراة مثقلاً بخسارة قاسية ذهابًا في باريس سان جيرمان برباعية نظيفة، نتيجة جعلت التأهل شبه مستحيل وفق كل الحسابات المنطقية، لكن ما حدث على ملعب "كامب نو" كان خروجًا صريحًا على المنطق.
بدأ الكتلان المباراة بحماس كبير وسجلوا هدفين مبكرين أشعلا المدرجات وأعادا الأمل تدريجيًا، قبل أن يُضيفوا هدفًا ثالثًا مع بداية الشوط الثاني. ورغم أن هدف باريس عبر إدينسون كافاني بدا وكأنه الضربة القاضية، فإن رجال المدرب لويس إنريكي آنذاك رفضوا الاستسلام.
في الدقائق الأخيرة، تحول الملعب إلى مسرح للجنون الكروي، هدف رابع، ثم خامس من ركلة جزاء نفذها نيمار بثبات أعصاب، قبل أن تأتي اللحظة الأسطورية في الدقيقة (90+5)، حين أرسل نيمار كرة مقوسة داخل المنطقة، ليحولها سيرجي روبرتو إلى الشباك، معلنًا الهدف السادس الذي أشعل الفرحة في المدرجات وأدخل المباراة تاريخ "المستحيل الممكن".





