عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم هل هذه شواحن BYD السريعة جدا التي ستشحن السيارات الكهربائية في أقل من 5 دقائق؟ - بوابة نيوز مصر
كشفت صور مسرّبة من محطة شحن في شنتشن بالصين عن عدد من السيارات وهي تتزود بالطاقة عبر شواحن فائقة السرعة.
اختبار شواحن BYD السريعة
وتفيد تسريبات بأن القدرة القصوى لهذه الشواحن السريعة جدا تبلغ بقدرة 1,500 كيلوواط (1.5 ميغاواط)، وتعتمد على بنية كهربائية بجهد 1,000 فولت، ما قد يتيح إضافة مدى يصل إلى 249 ميلاً (400 كم) خلال خمس دقائق فقط.

وتشير التقارير إلى أن عملية الشحن تنطلق خلال نحو 10 ثوانٍ فقط من توصيل القابس.

يبدو أن استخدام هذه الشواحن خلال مرحلة الاختبار يقتصر على طرازات محددة من بي واي دي تحمل شارة “Flash Charge”، من بينها نسخ مرتقبة من تانغ وسونغ وسيل ودينزا، وذلك وفقًا لمصادر محلية.

تضم المحطة عدة شواحن مبردة بالسائل، فيما يبدو تصميم المحطة أقرب إلى محطة وقود تقليدية، ما يتيح للسائقين التوقف للشحن ثم الانطلاق مباشرة دون انتظار طويل.
حدّد سعر الكيلوواط/ساعة في محطة الشحن عند 1.3 يوان (نحو 0.18 دولار)، وهو رقم قد يفاجئ سائقي السيارات الكهربائية وهي أقل من دول أخرى.

BYD: شبكات “الشحن الفوري” ستنتشر بالمنطقة العربية
ستِيلا لي، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة BYD، أجابت خلال مقابلة حديثة عن سؤال وُجّه إليها : “خلال كم دقيقة يمكن شحن السيارة؟” لتؤكد أن الأمر قد يستغرق خمس دقائق فقط، وربما بين دقيقتين إلى ثلاث دقائق في بعض الحالات.
وأوضحت ستِيلا أنه يمكن خلال هذه المدة الحصول على مدى يتراوح بين 300 و400 كيلومتر.
وأضافت أن الشركة طورت ما وصفته بـ “الشحن الفوري” بقدرة تصل إلى 1,000 كيلوواط، ما يعني أن 5 دقائق من الشحن قد توفر أكثر من 400 إلى 500 كيلومتر من المدى، مشيرة إلى أن تجربة الشحن أصبحت بسرعة تعبئة الوقود التقليدي.
واختتمت حديثها بدعوة للتفكير في المستقبل القريب، قائلة إنه بعد عام من نشر شبكة الشحن الفوري في منطقة مجلس التعاون الخليجي وأوروبا والولايات المتحدة، ستصبح سرعة الشحن مماثلة للتزود بالوقود، متسائلة: “لماذا لا ننتقل إذًا إلى سيارة كهربائية؟”.

في حال انتشارها، قد تجعل الشواحن فائقة السرعة القادرة على إضافة عشرات أو مئات الأميال خلال بضعة دقائق تجربة امتلاك السيارة الكهربائية أبسط وأكثر مرونة، وتمنح السائقين حرية الانطلاق في رحلات عفوية دون الحاجة إلى تخطيط مسبق.
حيث رغم التطور الكبير الذي شهدته السيارات الكهربائية خلال السنوات الأخيرة من حيث الأداء والمدى والتقنيات، ما تزال البنية التحتية للشحن تمثل العقبة الأبرز أمام انتشارها على نطاق واسع.
فعدد محطات الشحن في كثير من الأسواق لا يزال محدودًا مقارنة بمحطات الوقود التقليدية، كما أن توزيعها الجغرافي غير متوازن، ما يفرض على السائقين التخطيط المسبق لرحلاتهم بعناية لتفادي نفاد الشحن.
وتبقى مدة الشحن الطويلة خاصة عند استخدام الشواحن البطيئة أو في حال عدم توفر شواحن فائقة السرعة عاملاً مؤثرًا في قرار الشراء.
إذ اعتاد المستخدم على تعبئة خزان الوقود خلال دقائق معدودة، بينما قد يستغرق شحن البطارية وقتًا أطول بكثير.
هذا الفارق في الوقت وسهولة الوصول يجعل بعض المستهلكين مترددين في التحول إلى السيارات الكهربائية، رغم مزاياها وانخفاض تكاليف تشغيلها، ما يبرز أهمية الاستثمار في شبكات شحن أسرع وأكثر انتشارًا لتسريع وتيرة الاعتماد عليها.

