عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم احذر… اللصوص ينزعون شعارات السيارات لسرقة قطعة باهظة الثمن مخفية خلفها - بوابة نيوز مصر
يسرق اللصوص حساسات الرادار الموجودة خلف شعارات السيارات الحديثة خلال ثوانٍ، ثم يبيعونها لمحال قطع الغيار أو لورش الإصلاح.
قم بحماية سيارتك… لا تتركها عرضة لسرقة اللصوص!
ويُظهر مقطع فيديو شخصًا يقوم بنزع الشعار الأمامي لسيارته الهوندا لإزالة الرادار والاحتفاظ به، بهدف حمايته من السرقة، وهي الطريقة نفسها التي يعتمدها اللصوص لانتزاع الحساسات وبيعها لاحقًا.
" frameborder="0">
حيث لا يتطلب الأمر سوى إدخال مفك براغٍ مسطح خلف الشعار لنزعه وكشف الرادار.
تناولت وسائل إعلام أمريكية انتشار هذا النوع من السرقات، التي تستهدف أنظمة الرادار الباهظة والمثبتة قياسيًا في العديد من السيارات الحديثة، إذ يمكن إزالة هذه المكونات بسرعة وإعادة بيعها مقابل مئات الدولارات.
ومع اعتماد المركبات الجديدة بشكل متزايد على أنظمة مساعدة السائق المتقدمة، أصبحت فعليًا منصات استشعار متحركة، ما يمنح هذه المكونات قيمة سوقية مرتفعة.

ما أبرز السيارات التي يسرق منها اللصوص حساسات الرادار؟
وعلى سبيل المثال، تبدو المشكلة أكثر حدة في مدينة نيويورك الأمريكية، خصوصًا في حي برونكس، حيث تحتوي سيارات عديدة من علامات مثل هوندا وهيونداي ومازدا ومرسيدس-بنز على حساسات رادار صغيرة موضوعة خلف الشعار الأمامي، ويمكن سرقتها بسهولة.
وتعد بعض الطرازات خصوصًا من هوندا، أهدافًا متكررة بسبب تثبيت الحساسات بمشابك بلاستيكية بسيطة ما يسهل نزعها، وتوصف هذه السرقات بأنها “منخفضة المخاطر وعالية العائد”، نظرًا لسهولة بيع الحساسات وعدم التدقيق في مصدرها.
وبسبب انتشار الظاهرة، بدأت شركات بتطوير أغطية حماية بمسامير مضادة للسرقة، فيما يرى محققون أن الحل الجذري يجب أن يأتي من شركات السيارات نفسها عبر تصميم أنظمة تتعطل تلقائيًا عند فصلها عن المركبة، ما يحد من جدواها في السوق السوداء.
ولا تقتصر هذه السرقات على نيويورك؛ إذ سجلت الشرطة في مدن أخرى مثل واشنطن وبالتيمور ارتفاعًا في البلاغات المتعلقة بسرقة حساسات الرادار خلال الأشهر الأخيرة.

