عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم تسريع أوروبي محتمل لاختيار خليفة كريستين لاغارد في رئاسة البنك المركزي الأوروبي - بوابة نيوز مصر
10:33 ص - الثلاثاء 17 فبراير 2026
0
تتجه الحكومات الأوروبية إلى دراسة تسريع إجراءات اختيار خليفة رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، في ظل متغيرات سياسية داخلية قد تؤثر على توازنات صنع القرار الأوروبي خلال الفترة المقبلة.

تنتهي ولاية لاغارد رسميًا في أكتوبر 2026، ووفقًا للأعراف المتبعة داخل الاتحاد الأوروبي، يتم عادة حسم اختيار الرئيس الجديد خلال الصيف الذي يسبق انتهاء الولاية. إلا أن تقارير إعلامية – من بينها ما أوردته بلومبرغ – تشير إلى احتمال تعديل هذا الإطار الزمني وتسريع عملية الاختيار.
الدوافع السياسية وراء التعجيل
يرتبط التوجه المحتمل بالتطورات السياسية في فرنسا، حيث تظهر استطلاعات الرأي تقدم زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان أو حليفها جوردان بارديلا قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل 2027.
وتخشى بعض العواصم الأوروبية أن يؤدي فوز تيار يميني متشدد في فرنسا إلى تعقيد التوافقات الأوروبية بشأن المناصب العليا، لاسيما أن فرنسا تُعد من أكبر الاقتصادات في منطقة اليورو ولها ثقل محوري في معادلات التوازن داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
ومن ثم، قد يُنظر إلى تسريع اختيار رئيس جديد للمركزي الأوروبي باعتباره خطوة استباقية لضمان استقرار عملية الاختيار بعيدًا عن أية حسابات سياسية داخلية محتملة.
مسيرة لاغارد المهنية
تولت كريستين لاغارد رئاسة البنك المركزي الأوروبي في نوفمبر 2019، وقادت السياسة النقدية خلال فترة استثنائية شملت:
- جائحة كوفيد-19
- أزمة الطاقة الأوروبية
- موجات التضخم القياسية بعد الحرب في أوكرانيا
وقبل ذلك، شغلت منصب المديرة العامة لـ صندوق النقد الدولي بين يوليو 2011 ونوفمبر 2019، ما جعلها أول امرأة تتولى هذا المنصب.
أبعاد اقتصادية ومؤسسية
يكتسب اختيار رئيس البنك المركزي الأوروبي أهمية خاصة في ظل:
- استمرار تحديات التضخم ومسار السياسة النقدية
- التوازن بين تشديد السياسة النقدية ودعم النمو
- التحولات الهيكلية في الاقتصاد الأوروبي
- التوترات الجيوسياسية العالمية
ومن ثم، فإن أي تسريع لعملية الاختيار يعكس رغبة أوروبية في تقليل عنصر عدم اليقين السياسي وضمان انتقال سلس للقيادة داخل أحد أهم المؤسسات النقدية عالميًا.




