العلماء يكتشفون ارتفاع منسوب 3100 نهر جليدى.. تفاصيل خطورة هذا الوضع - بوابة نيوز مصر

العلماء يكتشفون ارتفاع منسوب 3100 نهر جليدى.. تفاصيل خطورة هذا الوضع - بوابة نيوز مصر
العلماء يكتشفون ارتفاع منسوب 3100 نهر جليدى.. تفاصيل خطورة هذا الوضع - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم العلماء يكتشفون ارتفاع منسوب 3100 نهر جليدى.. تفاصيل خطورة هذا الوضع - بوابة نيوز مصر

بينما تتراجع العديد من الأنهار الجليدية في العالم بسرعة، حير العلماء اكتشاف أن بعضها يتصرف بشكل مختلف تمامًا، حيث وجد فريق دولي من الباحثين 3100 نهر جليدي في القطب الشمالي، وجبال آسيا الشاهقة، وجبال الأنديز، تشهد ظاهرة "الاندفاع"، حيث يتحرك النهر الجليدي بسرعة أكبر بكثير من المعتاد، جالبًا معه كميات هائلة من الجليد إلى مقدمته، وغالبًا ما يتقدم للأمام.

وفقا لما ذكره موقع صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، يجعل الاندفاع الأنهار الجليدية أكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، وتشكل الأنهار الجليدية المعرضة للاندفاع نسبة كبيرة من الجليد المفقود في بعض المناطق، وفي حين أن هذا نبأ سيئ للأنهار الجليدية نفسها، فإن الوضع أسوأ بكثير بالنسبة للسكان الذين يعيشون بجوارها.

يقول الدكتور هارولد لوفيل، عالم الجليد من جامعة بورتسموث والباحث الرئيسي للدراسة: "إنها تُراكم الجليد كما لو كانت حساب توفير، ثم تنفقه كله بسرعة كبيرة كما لو كان حدثًا ضخمًا".

على الرغم من أنها لا تمثل سوى 1% من إجمالي الأنهار الجليدية في العالم، إلا أنها تؤثر على ما يقارب خُمس مساحة الأنهار الجليدية العالمية، وقد يؤدي سلوكها إلى كوارث طبيعية خطيرة، بل وكارثية أحيانًا، تُصيب آلاف الأشخاص.

كيف تتفاعل هذه الأنهار مع تغير المناخ؟
 

وعلى عكس معظم الأنهار الجليدية التي تتحرك تدريجيًا للأمام، تتحرك الأنهار الجليدية المتدفقة على شكل دفعات قصيرة من الحركة السريعة تستمر لبضع سنوات، تليها فترات هدوء تمتد لعقود.

لا يزال العلماء غير متأكدين تمامًا من مُسببات هذه التدفقات، لكن تشير الأبحاث إلى أنها على الأرجح مرتبطة بالظروف السائدة في الجانب السفلي من النهر الجليدي، حيث يلتقي الجليد بالأرض.

تُخزن هذه الأنهار الجليدية كميات هائلة من الجليد إلى أن تُؤدي الأمطار الغزيرة أو الطقس الحار إلى تراكم المياه تحت الجليد، مما يُقلل الاحتكاك ويسمح للنهر الجليدي بالانزلاق إلى أسفل، ورغم أنه قد يبدو مؤقتًا أن النهر الجليدي يتقدم، إلا أن النتائج غالبًا ما تكون كارثية عليه.
تتركز الأنهار الجليدية المندفعة بكثافة في عدد قليل من التجمعات الكثيفة في القطب الشمالي، وجبال آسيا العالية، وجبال الأنديز، حيث يوجد توازن مناسب بين درجة الحرارة وهطول الأمطار.

خطورة اندفاع الأنهار الجليدية


وتكمن المشكلة في أن هذه الاندفاعات تُحدث تغييرات هائلة في البيئة المحيطة بالنهر الجليدي، مما قد يكون كارثيًا على المستوطنات المجاورة، فيمكن أن تغمر اندفاعات الأنهار الجليدية الطرق والأراضي الزراعية وحتى المباني، بالإضافة إلى سد الأنهار، مما يؤدي إلى تكوين بحيرات يمكن أن تُسبب فيضانات خطيرة.
كما أنه خلال الاندفاع، يمكن أن تنطلق مياه الذوبان المتراكمة تحت النهر الجليدي فجأة على شكل فيضان مفاجئ مدمر، ويؤدي التقدم السريع للنهر الجليدي إلى زعزعة استقراره، مما يُنشئ شبكة من الشقوق الواسعة التي تُشكل خطرًا على كل من يعبر الجليد.


وفي الحالات القصوى، قد يبدأ النهر الجليدي بالتفكك، مُطلقًا جبالًا جليدية خطيرة أو مُنفصلًا فجأة في انهيار جليدي صخري ضخم، وحدد الباحثون 81 نهرًا جليديًا تُشكل الخطر الأكبر عند اندفاعها، حيث يقع معظمها في جبال كاراكورام، التي تمتد عبر الصين والهند وباكستان، وتوجد وديان مأهولة بالسكان وبنية تحتية حيوية أسفل الأنهار الجليدية المندفعة مباشرةً، مثل نهري شيسبر وكياجار.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إطلاق أقوى صاروخ أوروبى حاملاً 32 قمراً صناعياً للإنترنت لأمازون - بوابة نيوز مصر
التالى القمر يصل لـ16% فقط من إضاءته فى سماء الليل.. تعرف على مرحلته - بوابة نيوز مصر