عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم فضل ليلة النصف من شعبان بالدليل.. لجنة الفتوى توضح - بوابة نيوز مصر
أكدت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أن ليلة النصف من شعبان تُعد من الليالي المباركة التي خصّها الله تعالى بفضل عظيم، لما تحمله من معانٍ إيمانية ودلالات رحمانية، مشيرة إلى ما ورد في السنة النبوية الشريفة من نصوص تؤكد مكانتها وفضلها.
وأوضحت اللجنة أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن فضل هذه الليلة بقوله «إن الله تعالى ليطَّلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مُشاحن»، كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم قوله:
«إذا كانت ليلة النصف من شعبان، اطلع الله إلى خلقه، فيغفر للمؤمنين، ويُملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه»، وهي أحاديث تدل على سعة مغفرة الله تعالى في هذه الليلة المباركة، وفتح أبواب التوبة والصفح لعباده.
وأكدت لجنة الفتوى أن المغفرة الإلهية في هذه الليلة ترتبط بصفاء القلوب وسلامة الصدور، حيث يُحرم منها المشرك وصاحب الشحناء والحقد، في دعوة صريحة إلى تطهير النفس من الأحقاد، والإقبال على الله بقلوب خالصة.
واستشهدت اللجنة بقول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: 110]، مؤكدة أن الله سبحانه وتعالى سمّى نفسه الغفور، وجاء الوصف بصيغة المبالغة دلالة على عظيم رحمته، ومغفرته للذنوب مهما كثرت، ومحو الخطايا مهما عظمت.
كما أوضحت اللجنة ما ورد في الحديث القدسي الذي يبيّن سعة رحمة الله تعالى، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان قال: وعزتك يا رب، لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني»، وهو ما يؤكد أن باب التوبة مفتوح، وأن رحمة الله سبقت غضبه، خاصة في المواسم المباركة التي من بينها ليلة النصف من شعبان.
وأكدت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أن هذه الليلة تمثل فرصة عظيمة للإكثار من الاستغفار، وتجديد التوبة، وإصلاح القلوب، والإقبال على الله تعالى، طمعًا في مغفرته ورضوانه.




