أبرزها تناولها فى توقيت خاطئ.. عادات يومية تفقد قهوتك فوائدها - بوابة نيوز مصر

أبرزها تناولها فى توقيت خاطئ.. عادات يومية تفقد قهوتك فوائدها - بوابة نيوز مصر
أبرزها تناولها فى توقيت خاطئ.. عادات يومية تفقد قهوتك فوائدها - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم أبرزها تناولها فى توقيت خاطئ.. عادات يومية تفقد قهوتك فوائدها - بوابة نيوز مصر

تحظى القهوة بمكانة خاصة في الروتين اليومي لملايين الأشخاص، ليس فقط كمشروب يمنح اليقظة، بل كجزء من طقس نفسي واجتماعي مرتبط ببداية اليوم أو فترات الاستراحة، ورغم ما تشير إليه الدراسات من فوائد محتملة للقهوة عند استهلاكها باعتدال، فإن الطريقة التي تُشرب بها قد تُحوّل هذا المشروب المحبوب إلى عامل مُربك للصحة العامة، دون أن ينتبه كثيرون إلى ذلك.

وفقًا لتقرير نشره موقع "health"، فإن عدداً من العادات الشائعة المرتبطة بتناول القهوة قد تقلل من فوائدها، بل وقد تؤثر سلبًا على النوم، وتوازن الطاقة، وصحة القلب، والتحكم في مستوى السكر، خاصة عند تكرارها يوميًا دون وعي.

 

التوقيت الخاطئ وتأثيره على النوم
 

من أكثر الأخطاء شيوعًا الاعتماد على القهوة في ساعات متأخرة من اليوم. فالمواد المنبهة التي تحتويها تظل نشطة في الجسم لفترات طويلة، ما قد يؤخر الدخول في النوم العميق أو يؤدي إلى تقطعه،  اضطراب النوم لا ينعكس فقط في الشعور بالإجهاد، بل يمتد تأثيره إلى ضعف التركيز، وتراجع كفاءة المناعة، واختلال توازن الهرمونات المنظمة للشهية والطاقة.

 

القهوة غير المفلترة وصحة القلب
 

ليست كل طرق تحضير القهوة متساوية من حيث التأثير الصحي. بعض الأنواع التي تُحضّر دون ترشيح تسمح بمرور مركبات دهنية طبيعية قد ترتبط بارتفاع الدهون الضارة في الدم عند الإفراط في استهلاكها. هذا الارتفاع يُعد عاملًا معروفًا في زيادة العبء على الأوعية الدموية، ما يستدعي الحذر لدى من يعانون من مشكلات قلبية أو لديهم تاريخ عائلي مع أمراض الشرايين.

 

السكر المضاف… عبء خفي في الفنجان
 

إضافة كميات كبيرة من المُحليات إلى القهوة قد تبدو تفصيلاً بسيطًا، لكنها تحمل تأثيرًا تراكميًا على الصحة. الارتفاع المتكرر في مستوى السكر نتيجة هذه الإضافات قد يُجهد التمثيل الغذائي، ويؤثر على ضغط الدم، ويزيد من احتمالات زيادة الوزن. كما أن الإفراط في السكريات المضافة قد يخل بتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما ينعكس على الصحة العامة والمزاج.

 

شرب القهوة فور الاستيقاظ

يلجأ كثيرون إلى القهوة كأول ما يتناولونه صباحًا، ظنًا أنها المفتاح السريع لليقظة. إلا أن الجسم يمتلك آليات طبيعية للاستيقاظ تعتمد على توازن هرموني دقيق. التدخل المبكر بالقهوة قد يربك هذا التوازن، ويجعل الاعتماد على المنبهات عادة ثابتة بدلًا من الاستجابة الطبيعية للجسم. تأخير القهوة قليلًا يمنح الجسد فرصة لتنظيم طاقته ذاتيًا.

 

القهوة كبديل عن الطعام
 

في سياق السعي لإنقاص الوزن أو بسبب ضيق الوقت، يعتمد بعض الأشخاص على القهوة بدلًا من تناول وجبة متكاملة. ورغم أن القهوة قد تقلل الإحساس بالجوع مؤقتًا، فإنها لا توفر العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه الحيوية. هذا السلوك قد يؤدي إلى تقلبات حادة في مستوى السكر، وإجهاد الجهاز العصبي، وانخفاض الطاقة على المدى المتوسط.

 

الاعتدال مفتاح الاستفادة
 

الفائدة الصحية للقهوة لا تتحقق بالكثرة ولا بالعشوائية، بل بالاعتدال وحسن التوقيت وطريقة التحضير. تناولها بعد الطعام، وتقليل الإضافات، واختيار طرق تحضير أكثر توازنًا، كلها عوامل تساعد على الاستفادة من خصائصها دون الوقوع في آثار جانبية غير مرغوبة.

 

الماء والحركة بدائل ذكية للطاقة
 

عند الشعور بالهبوط في منتصف اليوم، لا تكون القهوة دائمًا الحل الأمثل. في كثير من الأحيان، يكون الجفاف أو قلة الحركة السبب الحقيقي وراء التعب. شرب الماء، وتناول وجبة خفيفة متوازنة، والحركة الخفيفة قد تمنح طاقة أكثر استقرارًا دون التأثير على النوم أو توازن الجسم الداخلي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 5 مكملات غذائية تساعد فى إدارة التوتر بشكل فعال - بوابة نيوز مصر
التالى بتعانى من قلة التركيز والنسيان.. يجب قياس مستويات الدهون الثلاثية؟ - بوابة نيوز مصر