عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم القمة الصينية العربية 2026..تعاون يتجدد وطموحات تتزايد - بوابة نيوز مصر
في لحظة فارقة يتقاطع فيها التاريخ مع التحولات السياسية المستمرة، تستعد المنطقة العربية لحدث دبلوماسي استثنائي يتمثل في استضافة القمة الصينية العربية لعام 2026. ويُنظر لهذه القمة نظرات أمل وتفاؤل كبيرة،حيث ينتظر من خلالها فتح مرحلة جديدة من التعاون بين الصين والدول العربية. ويأتي هذا الدافع بعد عقود من التقارب المتدرج الذي صنع رصيداً ً سياسياً واقتصادياً متيناً بين كلا الجانبين، إضافةً إلى نجاح تجربة القمة الأولى التي استضافتها المملكة العربية السعودية عام 2022 والتي شكلت نقطة انطلاق قوية في مسار الشراكة العربية الصينية. ولأن القمة الصينية العربية 2026 أصبحت محوراً لرهانات اقتصادية كبرى وتوقعات سياسية واسعة، فإن الأنظار تتجه اليوم إلى بكين، حيث يأمل الجميع بأن تلتقي الطموحات المرجوة مع الفرص الفعلية لتحقيق نقلة نوعية في العلاقات بين الجانبين.
آفاق متجددة تعيد تشكيل التعاون العربي الصيني
جاءت تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط، في مقابلة خاصة مع قناة الصين الدولية والتي أُجريت بمناسبة مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية،لتعزز هذا التفاؤل المرجو، بعدما أكد أن العلاقات مع الصين تطورت خلال العقدين الماضيين إلى شراكة عميقة وملموسة، مشيراً إلى أن التعاون مع الصين يتسم بالثبات والوضوح والاحترام المتبادل. وفي هذا الصدد، تبدو القمة الصينية العربية لعام 2026 فرصة لإعادة رسم أولويات العمل المشترك، خاصةً في ملفات التنميةوالطاقةوالأمن الغذائي والتكنولوجيا والاستثمارات طويلة الأجل وغيرها من المجالات التي تجعل من هذا الحدث الهام محطة استراتيجية قادرة على دفع العلاقات إلى مستوى يتجاوز التعارف التقليدي نحو بناء مصالح متبادلة على أرض الواقع. وتؤكد التصريحات العربية والصينية أن النجاح المتوقع للقمة لن يكون نجاح صورياً فقط، بل سيكون له انعكاس علي مدي عمق الشراكة بين الجانبين.
توقعات عربية واسعة للقمة
مع اقتراب موعد القمة الصينية العربية 2026 يزداد شعور الدول العربية بالرغبة بالمشاركة مرة أخري ،ارتكازاً على النجاح الباهر الذي حققته القمة العربية الصينية الأولى بالرياض في ديسمبر 2022، والتي شهدت مشاركة تاريخية للرئيس الصيني شي جين بينغ وقادة وزعماء 21 دولة عربية،وكان في مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ،حيث أسفرت القمة عن"إعلان الرياض"، كما أطلقت ثماني مبادرات كبرى للتعاون في مجالات أمن الطاقة والأمن الغذائي والابتكار الأخضر والصحةوالتعاون في دفع جهود تبادل العملات المحلية في التسويات التجارية، مما جعل من تلك القمة نقطة انطلاق حقيقية نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب يحقق المصالح المشتركة للتنين الصيني والمنطقة العربية.




