إنزال إسرائيلي بالبقاع بحثاً عن رفات رون آراد - بوابة نيوز مصر

إنزال إسرائيلي بالبقاع بحثاً عن رفات رون آراد - بوابة نيوز مصر
إنزال إسرائيلي بالبقاع بحثاً عن رفات رون آراد - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم إنزال إسرائيلي بالبقاع بحثاً عن رفات رون آراد - بوابة نيوز مصر

● بيروت - الجريدة•

اتخذت الحرب الإسرائيلية على لبنان مساراً جديداً أكثر تصعيداً. انتقل الإسرائيليون فيها إلى حد تنفيذ عمليات إنزال والتحرك برياً في البقاع بحثاً عن رفات الطيار الإسرائيلي رون آراد الذي فقد في لبنان عام 1986. في موازاة ذلك، برز تهديد واضح من وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس لرئيس الجمهورية جوزيف عون والدولة اللبنانية بضرورة التحرك لسحب سلاح «حزب الله» وتنفيذ التعهدات التي جرى تقديمها سابقاً بنزع سلاح الحزب كي لا تتحرك إسرائيل أكثر ضدها.

وقتل أكثر من 45  شخصاً وأصيب العشرات في عملية إنزال اسرائيلي على بلدة النبي شيت في البقاع شرق لبنان كان الهدف منها العثور على رفات آراد. 

وبحسب المعلومات، تم إنزال قوة الكوماندوس الخاصة بواسطة مروحيات قادمة من ناحية سورية، وفي مفارقة لافتة استخدموا السيارات للوصول إلى مدينة النبي شيت، حيث قاموا بنبش بعض القبور الخاصة بآل شكر، يرافقهم ضابط متقاعد في الأمن العام من هذه العائلة خطفته القوات الإسرائيلية قبل مدة.  

وبدأت العملية الخاصة عند السادسة مساء أمس أي بالتزامن مع وقت الإفطار، وكانت إسرائيل قد عملت على تحذير سكان النبي شيت وغيرها من البلدات البقاعية مثل سرعين المحاذية لها بضرورة إخلاء منازلهم. 

بعد ساعات من العمل والبحث عن الرفات، تم اكتشاف الأمر ووقعت اشتباكات ومواجهات بين القوة الإسرائيلية المؤلفة من ثمانية جنود، وبين «حزب الله» ومسلحين من السكان والعشائر، وعلى إثرها تدخل الطيران الحربي والمروحي وتم تأمين خروج القوة الإسرائيلية من المنطقة. 

وتفيد المعلومات بأن الإسرائيليين أخذوا معهم رفات عدد من الجثث لإجراء الفحوص اللازمة ومعرفة هويتها، وإذا كانت تتطابق مع آراد، لكن النتائج لم تكن مطابقة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي. 

وأدت العملية إلى تدمير كامل في البنى التحتية في البلدة ومقتل عشرات المسلحين في حين تضاربت الأنباء حول مقتل جنود إسرائيليين.

وكان الجيش اللبناني أكد مقتل ثلاثة عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة قصف إسرائيلي رافق عملية نفذتها أربع طوافات في  شرق البلاد.

وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان: «رصدت وحدات الجيش ليل الجمعة أربع طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة - بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، حيث عمدت طوافتان إلى إنزال قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة». 

بدوره، أعلن «حزب الله» في بيان اشتباك عناصره مع قوة مشاة إسرائيلية تسللت إلى النبي شيت. 

في السياق، هناك من يشير إلى أن هدف العملية أبعد من رون آراد، ووفق تقديرات عسكرية فإن الحفرة هدفها إكمال صورة السيناريو، لتبق المسألة متعلقة إعلامياً برون آراد، بينما قد يكون الهدف آخر، إما اختطاف أحد قياديي الحزب، أو البحث عن مواقع معينة والدخول إليها للحصول على مستندات دقيقة تتصل بالقدرات العسكرية التي يمتلكها الحزب والتقنيات التي يعمل عليها ونوع الأسلحة. 

ووفق التقديرات اللبنانية فإن مثل هذه العمليات قابلة لأن تتكرر في مراحل لاحقة، وفي مناطق مختلفة من الجنوب إلى البقاع. 

وتؤكد مصادر دبلوماسية أن إسرائيل ستعمل على زيادة وتيرتها العسكرية والانتقال إلى مرحلة ثانية، تتضمن تدميراً ممنهجاً ورفع وتيرة العمليات مع الاستعداد لتنفيذ التحرك البري جنوب لبنان، حيث جدد الجيش الاسرائيلي المطالبة بإخلاء جميع مناطق جنوب الليطاني، في حين دعا «حزب الله» سكان مدينة كريات شمونة والقريبة من السياج الحدودي مع لبنان إلى مغادرتها. 

 وتكشف المصادر الدبلوماسية أنه لا يوجد أن مسعى دولي جدي لوقف الحرب. وبحسب المعلومات فإن التحرك الذي يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غير مرغوب فيه من الأميركيين والإسرائيليين، وقد أرسلوا رسائل أنهم لن يتجاوبوا مع أي مبادرة. مع ذلك، يواصل ماكرون مساعيه التي تنص على إعلان بيروت الاستعداد للتفاوض والوصول إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، إضافة إلى إعلان «حزب الله» رسمياً حل جناحه العسكري وسحب سلاحه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إنزال إسرائيلي بالبقاع بحثاً عن رفات رون آراد - بوابة نيوز مصر
التالى طهران تستعد لإعلان المرشد الجديد... «خامنئي آخر في الطريق» - بوابة نيوز مصر