منتجو النفط الصخري في أميركا: لا يمكننا تعويض نقص إمدادات الحرب - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم منتجو النفط الصخري في أميركا: لا يمكننا تعويض نقص إمدادات الحرب - بوابة نيوز مصر

حذّر رؤساء شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة من أن قطاعهم غير قادر على زيادة الإنتاج بالسرعة الكافية لحل أزمة إمدادات النفط العالمية الناجمة عن الحرب في إيران، مؤكدين أن أي زيادة كبيرة في الإنتاج لن تتحقق قبل مرور أشهر، وفق ما ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز».

يقول سكوت شيفيلد، وهو خبير مخضرم في قطاع الصخر الزيتي، إن المنتجين سيقاومون إطلاق برامج حفر جديدة ومكلفة حتى يتأكدوا من أن أسعار النفط -التي سجلت هذا الأسبوع أعلى مستوى لها في 18 شهراً متجاوزة 80 دولاراً للبرميل وسط مخاوف من تعطل الإمدادات من الخليج- ستستقر عند هذه المستويات لمدة طويلة.

وأوضح شيفيلد أن نقص فرص الحفر الجيدة يمثّل عائقاً إضافياً، حيث خفضت الشركات الإنفاق وتسريح العمالة خلال العام الماضي نتيجة ضعف الأسعار. وعن الطفرة السعرية الحالية، أضاف: «هذا الارتفاع سيوفّر لهم تدفقات نقدية إضافية، يمكنهم استخدامها لتقليل الديون أو إعادة شراء الأسهم أو توزيع الأرباح. لكن بمجرد انتهاء الحرب، ستنخفض الأسعار بسرعة كبيرة. كما يجب أن نتذكر أن مخزون فرص الحفر لدى الشركات بدأ ينفد، ولا أتوقع أن يضيف أي أحد منصات حفر جديدة».

تداعيات الصراع على الطاقة

أدت الهجمات المشتركة الأميركية والإسرائيلية على إيران واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي إلى رد فعل سريع من طهران التي استهدفت بنية تحتية للطاقة في دول عربية مجاورة، وتعهدت بإغلاق مضيق هرمز الذي يُعد الشريان الحيوي لخُمس إمدادات النفط العالمية. وقد توقف بالفعل الإنتاج في بعض حقول النفط في العراق ومنشآت تصدير الغاز العملاقة في قطر مع تصاعد وتيرة الحرب.

توقعات الأسواق

حذّرت مؤسسات كبرى، مثل «غولدمان ساكس» و«وود ماكنزي»، من أن تعطل الإمدادات من الخليج بشكل مستدام قد يدفع أسعار النفط الخام إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، مما يرفع معدلات التضخم ويؤثر على النمو العالمي.

في المقابل، تبدو إدارة الرئيس ترمب متفائلة؛ حيث صرح وزير الطاقة كريس رايت بأن العالم يتمتع بإمدادات جيدة، وهو ما يمنح ترمب «نفوذاً أكبر في تحركاته الجيوسياسية دون القلق من ارتفاع جنوني في أسعار النفط».

حذر المستثمرين والمنتجين

يرى محللون في «جي بي مورغان» أن استجابة الصخر الزيتي الأميركي تتطلّب عدة أشهر بسبب فترات الحفر والانتهاء من البنية التحتية. ومن جانبه، قال رئيس شركة «لاتيغو بتروليوم»، كيرك إدواردز: «ما يحتاج إليه منتجو حوض بيرميان هو سعر مستقر عند 75 دولاراً للبرميل خلال الشهور الـ12 المقبلة».

أما المستثمرون في القطاع فيبدون حذرين أيضاً؛ حيث صرّح الرئيس التنفيذي لشركة «سميد كابيتال مانجمنت»، كول سميد، بأن المنتجين لا يثقون باستدامة الأسعار الحالية. وقال: «الشيء الوحيد الذي سيجعلهم يتحركون على المدى القصير هو المزيد من المال لكل برميل، لكن هذا الصراع يُعتقد أنه قصير الأمد. وإذا كان كذلك فلماذا المخاطرة؟».

وعلى الرغم من عدم قدرة المنتجين الأميركيين على توفير بديل فوري لأزمة طاقة جديدة، يشير نائب رئيس «إس آند بي غلوبال»، دانيال يرجين، إلى أن «لولا الصخر الزيتي الأميركي، لكنا أمام أزمة لا يمكن تصورها، ولكنا نواجه حالة ذعر عالمية في أسعار النفط».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كاتس: أي خليفة لخامنئي «سيكون هدفاً للاغتيال» - بوابة نيوز مصر
التالى رئيس الوزراء يتفقد مطار الكويت الدولي بعد استهدافه في العدوان الإيراني الآثم - بوابة نيوز مصر