عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم هل يستمر معتمد جمال في منصبه؟ الزمالك يكشف التفاصيل - بوابة نيوز مصر
كشف هاني شكري عضو مجلس إدارة نادي الزمالك المصري، عن موقف النادي من استمرار معتمد جمال كمدير فني للفريق في المرحلة المقبلة.
وكان الزمالك قد حقق انتصارًا هامًا على حرس الحدود بهدفين من دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما على استاد القاهرة الدولي، أمس الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة لبطولة الدوري المصري.
ويحتل الزمالك المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 34 نقطة، بفارق نقطة وحيدة عن المتصدر سيراميكا كليوباترا.
معتمد جمال مستمر في منصبه مع الزمالك
قال شكري في تصريحات عبر إذاعة "الشباب والرياضة" المصرية: "الفريق يسير بخطى ثابتة رغم كل الأزمات التي يعيشها وتحاصر لاعبيه، نقدم أداءً ونتائج تدخل في نطاق المعجزة".
وأردف: "أود أن أوجه الشكر إلي ثلاثة أفراد في الزمالك، هم سبب الطفرة الأخيرة، بدر حامد رئيس قطاع الناشئين، ومعتمد جمال المدير الفني، وجون إدوارد المدير الرياضي بالنادي".
وأكمل قائلًا: "أي فريق يملك مدربًا يحقق مثل هذه النتائج ويتركه يرحل؟ بالطبع معتمد جمال مستمر في منصبه وسيكمل مشواره رفقة الزمالك".
وزاد: "بالمناسبة مجلس الزمالك لم يقرر رحيل معتمد جمال عند التعاقد مع جوزيه غوميز، لأن جمال وقتها هو من طلب الرحيل عن الفريق".
وكان معتمد جمال قد عمل كمدير فني مؤقت للزمالك بين نوفمبر 2023 وفبراير 2024، قبل التعاقد مع البرتغالي جوزيه غوميز، ليعود مرة أخرى لذلك المنصب في شهر يناير الماضي، بعد رحيل البرتغالي يانيك فيريرا.
وقاد جمال فريق الزمالك في 9 مباريات بمختلف المسابقات، محققًا الانتصار في 7، والتعادل مرة واحدة، والهزيمة في أخرى، وأسهم في تأهل الفريق إلى ربع نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية كمتصدر لمجموعته.
كما كشف شكري كواليس مالية وإدارية متعددة مر بها النادي خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن المجلس الحالي تحمّل أعباءً كبيرة في ظروف شديدة التعقيد.
شكري: تسلمنا النادي وفي الخزينة مليون جنيه مصري فقط!
وأوضح شكري أن مجلس الإدارة تسلم خزينة النادي وبها مبلغ لا يتجاوز مليون جنيه مصري فقط، مشيرًا إلى أن الوضع المالي كان صعبًا منذ اليوم الأول، ما دفع المجلس لمحاولة تعظيم الموارد من خلال الرعاية، ووضع خطط لتطوير الإيرادات، إلا أن هذه الخطط لم تُترجم بالشكل المأمول على أرض الواقع.
وفيما يخص أزمة أرض السادس من أكتوبر، شدد عضو مجلس الإدارة على أن المجلس الحالي بريء تمامًا من بيع الأرض، موضحًا أن ما جرى اقتصر على بيع جزء من المباني فقط، وليس الأرض نفسها، وأكد أن مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب يُعد أكثر مجلس بذل جهدًا في هذا الملف، بعدما ضخ استثمارات ضخمة تجاوزت ربع مليار جنيه مصري من أجل تطوير الأرض واستغلالها بالشكل الأمثل.
كما تحدث شكري عن التضحيات المالية التي قدّمها المجلس، كاشفًا أن أعضاءه تبرعوا بما يقارب 650 مليون جنيه لدعم النادي، مؤكدًا أن هذا الأمر غير مسبوق في تاريخ إدارات الزمالك، وأضاف أن ما قام به المجلس الحالي سيظل التاريخ شاهدًا عليه، مؤكدًا أنهم لم يدّخروا جهدًا لإنقاذ النادي، والسعي لمنحه موارد مالية مستقلة تضمن استقراره مستقبلاً.
سبب ضياع صفقة أشرف بن شرقي
وعن المغربي أشرف بن شرقي، أوضح شكري أن رؤية أحد أعضاء المجلس كانت سببًا مباشرًا في عدم إعادة اللاعب، رغم وجود شبه إجماع داخل المجلس على ضرورة الإبقاء عليه، وأشار إلى أنهم نجحوا في توفير ما بين 60 إلى 70% من المطالب المالية للاعب، قبل أن يرفض أحد الأعضاء دفع المبلغ كاملًا، التزامًا بمبدأ عدم خلق فجوة كبيرة بين رواتب اللاعبين لتفادي الأزمات داخل غرفة الملابس.
كما تطرق شكري إلى كواليس رحيل أحمد سيد زيزو، مؤكدًا أنه جلس مع اللاعب عقب وصول عروض خليجية له، وسأله بشكل مباشر عن رغبته في الرحيل، ليؤكد زيزو حينها رغبته في الاستمرار مع الزمالك، قبل أن يُفاجأ المجلس بتوقيعه للنادي الأهلي، وأوضح أن أزمة زيزو لم تكن مالية، خاصة أن جزءًا كبيرًا من عقده كان يتحمله ممدوح عباس، رئيس الزمالك السابق، مشيرًا إلى أن أكثر ما أزعجه في الملف هو غياب الوضوح.
وبشأن بيع بعض لاعبي الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، مثل دونغا وناصر ماهر، أكد شكري أن المجلس لم يكن أمامه خيار آخر، إذ كان من الضروري توفير السيولة اللازمة لسداد مستحقات اللاعبين، واعتبر أن بيع دونغا إلى نادي النجمة السعودي كان قرارًا صائبًا، في ظل تلقي اللاعب عرضًا يفوق راتبه في الزمالك بثلاثة أضعاف، خاصة مع بلوغه سن الثلاثين.
وفي سياق آخر، كشف شكري حقيقة ما تردد بشأن استقالة جون إدوارد، المدير الرياضي للنادي، مؤكدًا أن الأخير طلب بالفعل الرحيل وفسخ التعاقد بعد الجدل الذي أُثير حول عقده، إلا أن مجلس الإدارة رفض طلبه بالإجماع، وأضاف أن جميع أعضاء المجلس على علم كامل ببنود التعاقد، وموافقون عليها.





