عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم طارق ذياب يختار اللاعبين الذين يجب أن يعتمدهم اللموشي - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-19
طارق ذياب خلال ظهوره في بودكاست winwin
في تصريحات أدلى بها خلال ظهوره في بودكاست winwin، عبّر النجم الدولي التونسي السابق طارق ذياب عن دعمه لتعيين صبري اللموشي مدربًا للمنتخب التونسي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية واضحة وحسن توظيف للإمكانات المتاحة أكثر من البحث عن أسماء رنانة على مستوى التدريب.
وأكد ذياب أنه يتمنى التوفيق للمدرب الجديد، مشددًا على أن اللموشي يملك فرصة كبيرة للنجاح مع المنتخب التونسي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى وعلى رأسها كأس العالم 2026. وأوضح أن النجاح لا يرتبط بكون المدرب هو الأفضل في العالم، بل بمدى قدرته على اختيار اللاعبين المناسبين وتوظيفهم بالشكل الأمثل داخل أرضية الميدان.
وقال ذياب إن “المنتخب التونسي لا يحتاج إلى أفضل مدرب في العالم بقدر ما يحتاج إلى مدرب يعرف إمكانات لاعبيه، ويجيد قراءة المباريات، ويُحسن التعامل مع خصوصية الكرة التونسية”.
طارق ذياب يطالب بالاستثمار في مزدوجي الجنسية
وشدد نجم “نسور قرطاج” السابق على ضرورة الاستثمار بشكل أكبر في اللاعبين مزدوجي الجنسية، معتبرًا أنهم يمثلون قيمة مضافة حقيقية للمنتخب، خاصة وأن العديد منهم يتألقون في البطولات الأوروبية ويكتسبون خبرات عالية المستوى.
" title="الكرة السعودية، ميسي، ورونالدو.. طارق ذياب يضع النقاط على الحروف في حوار مثير ????" width="890">
وأضاف طارق ذياب أن اللموشي قادر على إعادة اسمه إلى الواجهة من خلال الاعتماد على هذه الفئة من اللاعبين، الذين يمتلكون نسقًا بدنيًا وتكتيكيًا مرتفعًا مقارنة بما هو متوفر محليًا. وأكد في السياق ذاته أن الدوري التونسي لم يعد ينتج لاعبين قادرين على تقديم الإضافة المرجوة للمنتخب في المنافسات الكبرى، داعيًا إلى مراجعة شاملة لمنظومة التكوين.
مجموعة متوازنة بطموحات كبيرة
وكانت قرعة كأس العالم 2026 قد أوقعت المنتخب التونسي في مجموعة تضم منتخبي منتخب هولندا ومنتخب اليابان إلى جانب المتأهل من الملحق الأوروبي، في مجموعة تبدو متوازنة نظريًا لكنها لا تخلو من الصعوبة، بالنظر إلى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان الهولندي والياباني في المسابقات الدولية.
وسيكون الرهان أمام “نسور قرطاج” تحقيق بداية إيجابية تعزز حظوظهم في بلوغ الدور التالي، خاصة في ظل الطموحات المتزايدة بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النسخة المقبلة من المونديال.
في المحصلة، يرى طارق ذياب أن المرحلة الحالية تمثل اختبارًا حقيقيًا لصبري اللموشي، وأن مفتاح النجاح يكمن في الجرأة على الاختيار، وحسن استثمار الطاقات المتاحة، مع رؤية فنية واضحة تعيد المنتخب التونسي إلى واجهة المنافسة القارية والعالمية.






