عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم طارق ذياب: حال الترجي لا يعجبني ويجب المحاسبة على الفشل - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-19
لاعبو الترجي الرياضي التونسي (facebook/EsperanceSportivedeTunis)
في تصريحات قوية خلال ظهوره على بودكاست winwin، عبّر النجم التونسي السابق طارق ذياب عن استيائه من الوضع الحالي الذي يعيشه نادي الترجي الرياضي التونسي، مؤكدًا أن الفريق ابتعد عن هويته التاريخية وبات يعاني من اختلالات عميقة على مستوى التسيير والبنية التحتية.
لم يُخفِ ذياب انزعاجه من المستوى الذي ظهر به الفريق في الفترة الأخيرة، معتبرًا أن الترجي اليوم لا يعكس الصورة التي عرفها الجمهور عبر عقود. وقال بصراحة: “حال الترجي الحالي لا يعجبني”، في إشارة واضحة إلى تراجع الأداء والنتائج، إضافة إلى غياب مشروع رياضي متكامل.
الترجي متأخر على مستوى المنشآت
وتوقف ذياب عند ملف البنية التحتية، مشيرًا إلى أن إدارات سابقة، وعلى رأسها سليم شيبوب وحمدي المدب، كان بإمكانها بذل مجهودات أكبر لتطوير المنشآت الرياضية للنادي. وأكد أن الترجي، مقارنة بالأندية الكبرى في القارة مثل الأهلي المصري، متأخر على مستوى المنشآت، وهو ما ينعكس سلبًا على التكوين والعمل القاعدي.
" title="الكرة السعودية، ميسي، ورونالدو.. طارق ذياب يضع النقاط على الحروف في حوار مثير ????" width="890">
وأضاف أن السياسة الحالية تقوم على الانتداب بالملايين، في حين أن ضعف البنية التحتية يحول دون تكوين لاعبين على مستوى عالٍ، ما يجعل النادي يدور في حلقة مفرغة بين صفقات مكلفة ونتائج غير مستقرة.
صفقات فاشلة وجيل بلا مكان
وانتقد ذياب ما وصفه بالصرف الكبير على صفقات لم تقدم الإضافة المرجوة، معتبرًا أن الفريق أهدر أموالًا طائلة دون رؤية فنية واضحة. كما أشار إلى أن العديد من اللاعبين الحاليين، حسب رأيه، “ليس لهم مكان حتى على مقاعد الاحتياط في جيلنا”، في مقارنة تعكس الفارق بين أجيال الأمس واليوم.
وشدد النجم السابق على ضرورة العودة إلى هوية الترجي الحقيقية، القائمة على العمل القاعدي وتطوير المواهب الشابة، قائلًا إنه يريد “ترجيًا نظيفًا أكثر ويهتم بالشبان”، بدل الاعتماد المفرط على الانتدابات دون استراتيجية طويلة المدى.
انتقاد للمدربين ودعوة للمساءلة
كما وجّه ذياب انتقادات للمدربين التونسيين الذين أشرفوا على الفريق في الفترة الماضية، معتبرًا أن كثيرين منهم صنعوا أسماءهم بفضل الترجي، لكنهم لم يقدموا الإضافة المنتظرة. ودعا في ختام حديثه إلى محاسبة المسؤولين عن الاختيارات الفنية التي وصفها بالفاشلة، سواء تعلق الأمر بالمدربين أو بالانتدابات.
تصريحات طارق ذياب تعكس حالة من القلق لدى شريحة واسعة من جماهير الترجي، التي تطمح لرؤية فريقها يعود إلى الريادة القارية بثوب جديد، قائم على التخطيط السليم والاستثمار في المستقبل، لا على الحلول الظرفية.





