البانيولادا | المناديل البيضاء التي تهز أركان ريال مدريد - بوابة نيوز مصر

البانيولادا | المناديل البيضاء التي تهز أركان ريال مدريد - بوابة نيوز مصر
البانيولادا | المناديل البيضاء التي تهز أركان ريال مدريد - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم البانيولادا | المناديل البيضاء التي تهز أركان ريال مدريد - بوابة نيوز مصر

لوّح آلاف مشجعي ريال مدريد بمناديل بيضاء من مدرجات ملعب (سانتياغو برنابيو) خلال مباراة ليفانتي بالجولة 20 من الدوري الإسباني 2025-2026، اعتراضًا على نتائج الفريق، في لافتة تاريخية تسمى بانيولادا (Pañolada).

ما البانيولادا؟

اشتق مصطلح بانيولادا من كلمة منديل بالإسبانية (Pañuelo) وتعني الإشارة بالمنديل.

بداية من الستينيات، شرعت جماهير ريال مدريـد في اعتماد التلويح بالمناديل البيضاء من المدرجات كإشارة على الغضب، بدلًا من الهتافات المسيئة أو الصراخ أو إلقاء الأشياء، فيما يمكن اعتباره أحد أرقى وأعقد أنواع الاحتجاجات الرياضية.

ما أصل البانيولادا؟

يقول المؤرخ الإسباني أنخيل إيتوراغا في مقابلة مع (The Athletic) إن التلويح بالمناديل البيضاء في سياقه الأصلي كان في الواقع وسيلة لإظهار التقدير والاحترام، قبل أن يتحوّل في العقود الأخيرة إلى العكس تمامًا.

"إنها مستمدة من مصارعة الثيران، اعتاد المشجعون في القرن الثامن عشر التلويح بمناديل بيضاء حينما يقدم المصارع أداءً جيدًا، ويطالبون المنظمين بمنح المصارع قرون الثور أو ذيله". إيتوراغا لمنصة ذا أتلتيك.

يستكمل: "بداية من الخمسينيات صارت كرة القدم اللعبة الأشهر في إسبانيا بفضل جيل بوشكاش ودي ستيفانو الأسطوري، وانتقل التلويح بالمناديل من حلبات المصارعة إلى الملاعب، لكن بغرض آخر، للغضب والاحتجاج".

تاريخ حافل من البانيولادا في ريال مدريد

يوضح الصحفي الإسباني من يومية (As) ألفريدو ريلانو، أن تاريخ مدريد مكتظ بالعديد من احتجاجات البانيولادا، أشهرها في حقبة السبعينيات في الأشهر الأخيرة من فترة المدرب ميغيل مونوز اعتراضًا على سوء النتائج.

وفي بداية الألفية الجديدة ورغم الثورة التي أحدثها الرئيس فلورينتينو بيريز بتدشين الغالاكتيكوس الأول بجلب زيدان وفيغو ورونالدو الظاهرة والبقية، لم تتردد الجماهير في التلويح بالمناديل البيضاء عند كل تعثر.

وفي 2015 كانت الحركة الأكبر من جماهير البرنابيو حينما رفرفت المناديل في وجه المدرب رافائيل بينيتيز، أما في 2017 فكانت المناديل موجّهة للجنة الحكام في الاتحاد الإسباني بعد طرد كريستيانو رونالدو وإيقافه 5 مباريات.

مع ذلك لا تقتصر البانيولادا على ريال مدريد، إذ تم رصد حركات مماثلة من جماهير برشلونة وأتلتيك بيلباو وفالنسيا، لكن نشأة الحركة نفسها تعود إلى مدرجات البرنابيو، ولا يستخدمها أحد بتأثير وقوة مثل جماهير الميرنغي.

قوة كبرى داخل ريال مدريد

اللافت أن البانيولادا ذات تأثير واضح، فكم من مدرب غادر على إثرها، -آخرهم بينيتيز- وكم من قرارات اتخذها مجلس إدارة ريال مدريـد على مضض رضوخًا لقوة صوت جماهيره، ليس لأنهم مجرد مشجعين، بل مالكين للنادي معنويًا.

مؤسس ريال مدريد مدفون بالقرب من ملعب ليفربول

اقرأ المزيد

من المُعتقد أن البانيولادا الأخيرة أمام ليفانتي، لم تكن موجهّة فقط لنتائج الفريق السيئة، بل لصميم مشروع الرئيس بيريز الجديد، حيث يهدف لبيع حصص من النادي لمستثمرين خارجيين، وتغيير هيكل ملكية ريال مدريد التاريخي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حكم مباراة ليفربول والسيتي يفسر طرد سوبوسلاي المثير للجدل - بوابة نيوز مصر
التالى مبعوث بوتين يتوقع استقالة رئيس الوزراء البريطانى قريبا - بوابة نيوز مصر