عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم تغييرات بالجملة في الطاقم الفني لمنتخب المغرب قبل المونديال - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-09
وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب (Getty)
يتجه الاتحاد المغربي لكرة القدم نحو إجراء تغييرات جوهرية وهيكلية على طاقم منتخب المغرب الفني، في خطوة استباقية تهدف إلى ضخ دماء جديدة وإعادة ترتيب الأوراق استعدادًا للاستحقاق الأهم، كأس العالم 2026.
وتأتي هذه التحركات بعد تقييم دقيق للمرحلة السابقة، ورغبةً من الجهاز الوصيّ على الكرة المغربية في توفير كافة شروط النجاح لضمان ظهور مشرف يليق بالمنتخب المغربي، في كأس العالم القادمة بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك، خاصة بعد ملحمة النسخة الماضية في قطر.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد حسمت الجامعة الجدل الدائر حول مستقبل العارضة الفنية، مؤكدة تجديد ثقتها الكاملة في وليد الركراكي، وسيستمر في منصبه مدربا أولا لقيادة "أسود الأطلس" خلال نهائيات كأس العالم، حفاظًا على الاستقرار التقني والفني، نظرًا للعامل الزمني الضيق، والذي قد يجعل إجراء تغيير شامل مجازفة حقيقية.
محمد وهبي مساعدًا للركراكي في منتخب المغرب
وفي سياق التغييرات المرتقبة، أكدت مصادر مقربة من الاتحاد المغربي لكرة القدم، أنّ مفاجأة من العيار الثقيل بدأت تلوح في الأفق، باقتراب محمد وهبي بطل مونديال الشباب مع المغرب، من الالتحاق بالطاقم المساعد لوليد الركراكي، وحسب المصدر ذاته، فإن هذا التعيين يأتي في إطار تعزيز الطاقم بخبرات فنية جديدة قادرة على تقديم الإضافة النوعية، ومساعدة المدرب الأول في قراءة المنافسين وتحليل الأداء، خاصة في ظل التحديات الكبرى التي تنتظر المنتخب في التصفيات والنهائيات.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أنّ قدوم الاسم الجديد سيعني حتمًا مغادرة أحد الأسماء الحالية في الطاقم المساعد، ويتعلق الأمر بأحد المساعدين الحاليين، رشيد بنمحمود أو فتحي بوحزامة أو كلاهما معًا، حيث من المنتظر أن يتم استبدال أحدهما لفسح المجال أمام الوافد الجديد، الذي أبان عن حنكة كبيرة في كأس العالم تحت 20 عامًا مع "أشبال الأطلس".
وتهدف هذه التعديلات التقنية إلى خلق ديناميكية جديدة داخل غرفة الملابس ودكة البدلاء، وتجاوز بعض الهفوات التي سُجّلت في الاستحقاقات القارية الأخيرة، ليدخل المغرب غمار المونديال بطاقم متجانس يجمع بين حكمة الاستمرار وحماسة التغيير.
ويسعى منتخب المغرب لتقديم صورة جيدة في نهائيات كأس العالم 2026، بالاعتماد على دماء جديدة على مستوى اللاعبين والطاقم الفني، لطي صفحة كأس أمم أفريقيا 2025 وضياع اللقب الغائب منذ خمسين عامًا.







