عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم 5 أزمات في ميركاتو الأهلي المصري الشتوي - بوابة نيوز مصر
انتهى الميركاتو الشتوي لعام 2026 رسميًا في الدوري المصري، بنهاية يوم أمس الأحد 8 فبراير، حيث أبرم النادي الأهلي 6 صفقات شتوية.
وتعاقد الفريق مع الظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري قادمًا من الرجاء، الظهير الأيمن أحمد عيد من المصري البورسعيدي، البرتغالي يلتسين كامويش معارًا من ترومسو النرويجي، مروان عثمان الشهير بـ "أوتاكا" معارًا من سيراميكا كليوباترا، إضافة إلى قلبي الدفاع هادي رياض وعمرو الجزار.
ورغم أن العدد في ظاهره يمكن اعتباره بـ "الضخم" بالنظر لكونه فقط ميركاتو شتوي، كانت نافذة الانتقالات تلك مخيبة للآمال بشكل كبير لجمهور النادي الأهلي، في ظل وجود عدد من الأخطاء الواضحة والتخبط لدى مجلس إدارة النادي الأهلي والمسؤولين عن قطاع كرة القدم.
أزمة أشرف داري في الأهلي
قرر المسؤولون بالنادي رفع اسم المغربي أشرف داري من قائمة الفريق وذلك لاستبدال مواطنه يوسف بلعمري به، ما جعل مدافع بريست في موضع قوة، حيث أصبح النادي مطالبًا بسداد مستحقاته كاملة لحين انتقاله إلى أي نادٍ آخر.
وفي ظل عدم قناعة الدنماركي ييس توروب المدير الفني للأهلي، بـ بلعمري، قام مسؤولو النادي بقيده بدلًا من داري، الذي رفض الانتقال لأي من الأندية المصرية، وفي ظل تعثر انتقاله حتى الآن لأي من الأندية الأجنبية، صارت "القلعة الحمراء" بدفع رواتبه بانتظام بعد أن دخلت في أزمة كبرى دون تخطيط واضح لحلها.
المهاجم الأجنبي
اتضحت حاجة النادي الأهلي لتدعيم صفوفه بالتعاقد مع مهاجم أجنبي خلال الميركاتو الشتوي الحالي، لذا تم ربطهم بالعديد من الأسماء دون وجود تقدم يُذكر في المفاوضات، ليصل الفريق حتى الأيام الأخيرة من نافذة الانتقالات دون التعاقد مع المهاجم الأجنبي.
وارتبط النادي باسم كامويش منذ فترة الانتقالات الشتوية، لكن الحقيقة إنه كان خيارًا بعيدًا في قائمة الخيارات للإدارة الفنية، وبسبب عدم التمكن في التعاقد مع مهاجم بجودة كبرى، وجد مسؤولو الفريق أنفسهم مضطرين إلى التعاقد مع المهاجم البرتغالي من أصول أنجولية.
ورغم مشاركته بديلا في مباراتي الفريق الأخيرتين أمام البنك الأهلي وشبيبة القبائل، كان الانطباع الأوّلي كارثيًا لجمهور الأهلي تجاه اللاعب الجديد، ليطرحوا تساؤلات حول جودة هذا المهاجم، مقارنة على الأقل بالسلوفيني نيتس جراديشار الذي أخرجه النادي على سبيل الإعارة من أجل استقدام كامويش.
اللاعب تحت السن
وفي ظل امتلاء قائمة الفريق بالحد الأقصى للاعبين الأجانب، بدأ التفكير داخل إدارة الأهلي في التعاقد مع لاعب أجنبي تحت السن خاصة لتدعيم المراكز الهجومية.
كان الهدف الأكبر هو التعاقد مع أيٍّ من اللاعبين، الأردني عودة الفاخوري والعراقي مصطفى قابيل، لكن إدارة النادي فشلت فشلًا واضحًا في مسعاها، حيث سافر سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة إلى الأردن من أجل محاولة إتمام التعاقد مع الأول، لكنه فضّل الانتقال إلى بيراميدز بعدما رفض مسؤولو النادي وعده بدور بارز مع الفريق قبل كأس العالم، أمّا الثاني فسافر إلى العراق أسامة هلال مدير لجنة الكشافين والتعاقدات، لكنه لم يُوفق هو الآخر في إقناع اللاعب وإدارة ناديه بالصفقة، لينتهي الميركاتو دون التعاقد مع لاعب تحت السن.
السيولة الدولارية
أزمة كانت واضحة في الميركاتو الشتوي الحالي، وهو عدم توافر سيولة مالية أو دولارية من أجل إتمام الصفقات الأجنبية، ما عطل حسم ملف المهاجم الأجنبي، وأثر في صفقة اللاعب تحت السن.
ورغم التوقعات المرتفعة لمجلس الإدارة الحالي بشأن السيولة المالية المتوقعة خلال قادم الفترات، يبدو أن الأهلي يعاني اقتصاديًا، ما أثر في الميركاتو الشتوي.
خلاف مع المدرب
لم تنجح إدارة النادي في التوصل لاتفاق مع الدنماركي توروب بشأن آلية التعاقدات في الشتاء، فوفقًا للتقارير والمعلومات المنتشرة، لم يرغب توروب في التعاقد مع بلعمري، بل فضل التعاقد مع مدافع أجنبي، وكان يرغب في التعاقد مع ظهير أيسر أجنبي تحت السن.
نتيجة هذا الخلاف هو ابتعاد بلعمري حتى الآن عن الحسابات الفنية للمدرب الدنماركي، حيث لم يشارك في أي مباراة منذ قدومه، ما يُنذر بأزمة أكبر خلال قادم الأيام.





