عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم ماري أم أكتشيشيك؟ قراءة رقمية وتحليل قرار مدرب نادي الهلال - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-01-26
الإيطالي سيموني إنزاغي في تدريبات نادي الهلال السعودي (X/Alhilal_FC)
يواجه نادي الهلال السعودي في الوقت الحالي تحديًا دفاعيًا مهمًا، يتمثل في الاعتماد على خبرة المدافع الإسباني المخضرم بابلو ماري، أو منح الفرصة للشاب التركي الواعد يوسف أكتشيشيك. الأرقام تمنحنا مؤشرًا واضحًا على أداء كل لاعب، لكنها تطرح أيضًا سؤالًا عن استراتيجيات المدرب الإيطالي سيموني أنزاغي في بناء الخط الخلفي للفريق.
وبين التدخلات الدفاعية، الاعتراضات، والسيطرة على الكرات الهوائية، تتجلى نقاط القوة لكل لاعب. ماري يضمن الثبات والخبرة، بينما يوسف يضيف سرعة وحيوية يمكن أن تغير شكل دفاع "الزعيم". التقرير التالي يستعرض المقارنة الكاملة بين اللاعبين، مع تحليل قرار إنزاغي بالتعاقد مع المدافع الإسباني خلال الميركاتو الشتوي الحالي على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر.
ماري، المدافع المخضرم البالغ من العمر 32 عامًا، لعب 270 دقيقة حتى الآن مع نادي الهلال السعودي. متوسط تقييمه حسب منصة "sofascore" يبلغ 6.75. ينجح اللاعب في تدخل ناجح و0.5 اعتراض لكل مباراة، أي أنه قادر على قطع هجمات الخصم قبل أن تصبح خطيرة، بينما يقوم بـ 2.8 إبعاد للكرة في كل مباراة من مناطق الخطر.
من جانبه، شارك أكتشيشيك في 395 دقيقة موزعة على 8 مباريات. متوسط تقييمه 6.71 قريب من ماري، رغم قلة خبرته. يماك يوسف 0.6 اعتراض و0.9 تدخل ناجح لكل مباراة، ما يعني أنه يتعامل بسرعة مع الهجمات الأرضية ويحاول إيقافها قبل وصولها إلى منطقة الفريق. نسبة فوزه بالكرات الهوائية 44.4%، أقل قليلاً من ماري، الذي تبلغ نسبته 50%.
مقارنة بين ثنائي دفاع نادي الهلال السعودي
يُركز ماري على الثبات الدفاعي وتنظيم الخط الخلفي، بينما يوسف يبرع في التحركات السريعة والمساندة الدفاعية. على سبيل المثال، تعرض المدافع التركي للمرور منه في 0.3 مناسبة لكل مباراة فقط، مقابل 0.9 لنظيره الإسباني، ما يشير إلى قدرة أكتشيشيك على قراءة تحركات المهاجمين والتدخل في الوقت المناسب، رغم خبرة ماري الأكبر.
يتفوق أكتشيشيك في المساندة الهجومية، فهو يرسل 2.3 تمريرات طويلة لكل مباراة، بمعدل نجاح 75% مقابل 2 تمريرات طويلة بمعدل نجاح 50% لماري. هذا يعني أن يوسف قادر على تحويل الكرة بسرعة من الدفاع للهجوم، ما يمنح الفريق فرصًا أفضل لبناء الهجمات المرتدة.
قرار مدرب نادي الهلال خلال المواجهات الأخيرة بالاعتماد على ماري منطقي، من منظور الخبرة والأمان الدفاعي، لكنه يحمل مخاطرة بعدم استغلال إمكانيات أكتشيشيك الصغير في العمر. الأرقام توضح أن يوسف قادر على أداء مماثل تقريبًا مع إضافة طاقة وحيوية هجومية، ما يطرح سؤالًا مهمًا حول وقت منح الفرصة أكثر للشاب الواعد.







