عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم البعيجان: قطاع الأغذية يواجه شحاً شديداً في مساحات التخزين - بوابة نيوز مصر
كشف رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للأغذية، عبدالله البعيجان، أن قطاع الأغذية في البلاد يواجه شُحاً شديداً في المساحات التخزينية وارتفاعا مُبالغا فيه في القيمة الإيجارية للمساحات التخزينية المتوافرة حالياً، "مما يحدّ من قدرة الشركات الوطنية والمصانع الغذائية بالبلاد على تخزين منتجاتها بالكميات التي نتطلع اليها". وذكر، في حوار، أن الاتحاد قدّم دراسة تفصيلية متكاملة للجهات المعنية كي تحقق الهدف بإنشاء المخازن الاستراتجية في القريب العاجل، تحسُّباً لأي ظروف دولية طارئة؛ كالحروب والأوبئة، وغيرها. وتحدّث عن أكبر التحديات التي تواجه تجار ومصنّعي المواد الغذائية بالبلاد، خاصة بالسوق المحلي، وهي التوفيق بين زيادة الرسوم الحكومية وزيادة أسعار المواد الغذائية ببلد المنشأ، والمحافظة على أسعار السلع في السوق المحلي. ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، أكد وفرة المعروض من السلع الغذائية بالأسواق المحلية، لاسيما أن شهر رمضان له عاداته وتقاليده الخاصة لدى المواطنين والمقيمين، وخلال الشهر الفضيل يزداد العرض والوفرة من السلع الغذائية بالأسواق المحلية، كما تتنافس الشركات مما يصب في مصلحة المستهلك، وإضافة الى ذلك نجد أغلب التجار والمصنّعين مستعدين لهذه المناسبة، التي لا أتوقّع أن يكون بها أي نقص في المعروض... وإلى تفاصيل الحوار:
- حقيقة، يواجه قطاع الأغذية في البلاد شحا شديدا في المساحات التخزينية وارتفاعا مُبالغا فيه في القيمة الإيجارية للمساحات التخزينية المتوافرة حالياً، مما يحدّ من قدرة الشركات الوطنية والمصانع الغذائية بالبلاد على تخزين منتجاتها بالكميات التي نتطلع اليها، وكنا نأمل - بعد أزمة "كورونا" - أن تقوم الجهات المعنية بإعداد البنية الأساسية وإنشاء مخازن استراتجية بشمال ووسط وجنوب البلاد لاستيعاب منتجات الصناعات الغذائية الوطنية.
وتمنح المصانع الوطنية القدرة على توسعة خطوط الإنتاج وزيادة الطاقة الإنتاجية، كما تمنح الشركات المستوردة للمواد الغذائية القدرة على الاستيراد بكميات وفيرة للاطمئنان الى وجود مساحات تخزينية كافية بأسعار مناسبة، وفي سبيل ذلك قدّمنا دراسة تفصيلية متكاملة للجهات المعنية، ونأمل أن يتحقق إنشاء المخازن الاستراتجية في القريب العاجل، تحسّباً لأي ظروف دولية طارئة كالحروب والأوبئة مثل جائحة كورونا وغيرها.
• هل تواجهون مشاكل أو معوقات بسلاسل الإمداد في ظل النظام الاقتصادي الدولي الجديد؟
- في الوقت الراهن، لا يواجه قطاع الأغذية بالبلاد مشاكل أو تباطؤا في سلاسل الإمداد، ونأمل من الله ألّا يكون هناك أي تقطّع لسلاسل الإمداد في ظل التلويح بالحروب، كما نأمل ألا يتكرر ما حدث في الشهور القليلة الماضية من حروب بالمنطقة.
• في ظل موجة التضخم العالمي وارتفاع تكاليف الشحن، هل أثّر ذلك على الشركات الوطنية، وهل تتساوى تكاليف التخليص الجمركي ورسوم الموانئ الكويتية مع مثيلاتها في دول الجوار ودول المنطقة العربية؟
- في ظل التطورات الدولية والتضخم العالمي، أدت زيادة الرسوم الحكومية الى زيادة التكلفة على الشركات المستوردة، وقد قدّمنا دراسة بتكاليف التخليص الجمركي والمناولة الى الجهات المعنية، والتي تفوق مثيلتها في دول الخليج، مما يستوجب معه إعادة النظر في المنظومة كاملة، وهو ما ينعكس على أسعار التخليص والمناولة، وبالتالي يؤثر على أسعار السلع لمصلحة المستهلك.
• ما التحديات التي تواجه تجار ومصنّعي المواد الغذائية بالبلاد، خاصة بالسوق المحلي؟
- أكبر تحدّ يواجه تجار ومصنعي المواد الغذائية هو التوفيق بين زيادة الرسوم الحكومية وزيادة أسعار المواد الغذائية ببلد المنشأ، والمحافظة على أسعار السلع في السوق المحلي، وأشير هنا الى أن هذه المعادلة الصعبة التي تواجه تجار ومصنعي المواد الغذائية تعدّ أكبر التحديات في هذه المرحلة.
• مع اقتراب شهر رمضان المبارك، هل تتوقعون وفرة المعروض من السلع الغذائية بالأسواق المحلية؟
- شهر رمضان المبارك له عاداته وتقاليده الخاصة لدى المواطنين والمقيمين، ونجد أنه خلال الشهر المبارك يزداد العرض والوفرة من السلع الغذائية بالأسواق المحلية، كما تتنافس الشركات بإقامة المهرجانات التسويقية التي تصب في مصلحة المستهلك وتحقق له المتعه التسويقية، لذا نجد أغلب التجار والمصنّعين مستعدين لهذه المناسبة، التي لا أتوقع أن يكون بها أي نقص في المعروض بمشيئة الله.



