عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم ملك الحلبات لا يقهر: فريق بورش يحقق فوزه الثالث على التوالي في سباق دايتونا - بوابة نيوز مصر
هل هناك من يستطيع إيقاف زحف بورش؟ للمرة الثالثة على التوالي، بورش تكتسح منصة تتويج سباق دايتونا 24 ساعة! بإرث يمتد لـ 75 عاماً، افتتح الصانع الألماني موسم 2026 بـ ”هاتريك“ سينمائي.
عندما تطلب من أي شخص أن يذكر سيارة أحلامه، فالأغلب سيجيب: بورش (Porsche). وعندما تسأل أي سائق سباقات عن الفريق الذي يحلم بتمثيله، فالإجابة حتماً ستكون بورش. هذا ليس مجرد انحياز، بل هو نتاج عقود من الهيمنة المطلقة في حلبات السباق، وهو ما تجسد بوضوح في مطلع عام 2026.
بورش تكتسح سباق دايتونا 24 ساعة 2026 للمرة الثالثة على التوالي

الثلاثية التاريخية (Three-Peat)
افتتحت بورش موسمها الجديد بأفضل طريقة ممكنة، حيث حققت فوزها الثالث على التوالي (هاتريك) في سباق دايتونا 24 ساعة 2026 الأسطوري. هذا الانتصار ليس مجرد كأس يضاف للرفوف، بل هو تدشين للاحتفال بمرور 75 عاماً على تأسيس بورش موتورسبورت، ومرور 60 عاماً على الشراكة الناجحة مع فريق Penske.
من الأسطورة بورش 917 إلى الوحش 963

تاريخ بورش في دايتونا لم يبدأ اليوم؛ فالحكاية تعود إلى سيارة 917 الأسطورية، ذلك الوحش الذي كان يولد قوة تصل إلى 1,600 حصان بدون أي أنظمة مساعدة، حيث كان التحكم يعتمد فقط على شجاعة السائقين مثل الأسطورة ”هيرلي هايوود“.
واليوم، تعيد بورش صياغة التاريخ مع سيارة 963 (فئة البروتوتايب)، التي أثبتت اعتمادية فائقة وقوة لا تُضاهى تحت قيادة البرازيلي الموهوب فيليبي نصر. بهذا الفوز، انضم ”نصر“ إلى قائمة النخبة كواحد من ثلاثة سائقين فقط في التاريخ حققوا الفوز في سباق دايتونا 24 ساعة لثلاث سنوات متتالية.

تصريحات العمالقة

يقول روجر بينسكي، مؤسس فريق Penske Motorsport: ”الفوز بسباق دايتونا 24 ساعة ثلاث مرات متتالية مع بورش هو إنجاز مذهل. هذا النجاح يعكس تفاني الرجال والنساء الذين يعملون في برنامج بورش بينسكي من ألمانيا إلى أمريكا، وهو أفضل وسيلة للاحتفال بالذكرى الستين لفريقنا“.
لماذا نتسابق؟ من الحلبة إلى الطريق

بالنسبة لبورش، السباقات ليست مجرد عرض للقوة، بل هي مختبر حقيقي. فالسائق الذي يشتري بورش 911 اليوم، يعلم أن الشعار الموجود على غطاء المحرك صُقل في نيران المنافسة. خلال 24 ساعة فقط في دايتونا، تقطع السيارات مسافة تقارب 3,000 ميل (4,800 كم) بأقصى أداء ممكن؛ وهذه الاعتمادية هي ذاتها التي يجدها مالك بورش في سيارته المخصصة للطرقات.
رأي عرب جي تي:
بينما يتحدث الجميع عن التاريخ، بورش هي من تصنعه فعلياً على الحلبات. أن تبدأ عامك الـ 75 بانتصار ”هاتريك“ – الفوز الثالث على التوالي – في واحد من أصعب سباقات التحمل في العالم، فهذه رسالة واضحة للمنافسين: ”الملك لا يزال على الصداره“.
شاركونا آرائكم عبر تطبيق عرب جي تي؛ هل تعتقدون أن هناك شركة سيارات أخرى تستطيع مضاهاة إرث بورش في سباقات التحمل؟ وما هي سيارة بورش المفضلة لديكم؟

