سياسي: إجلاء موظفي واشنطن من لبنان إنذار مبكر لا إعلان حرب… والإقليم يعيش توترا قابلا للانفجار - بوابة نيوز مصر

سياسي: إجلاء موظفي واشنطن من لبنان إنذار مبكر لا إعلان حرب… والإقليم يعيش توترا قابلا للانفجار - بوابة نيوز مصر
سياسي: إجلاء موظفي واشنطن من لبنان إنذار مبكر لا إعلان حرب… والإقليم يعيش توترا قابلا للانفجار - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم سياسي: إجلاء موظفي واشنطن من لبنان إنذار مبكر لا إعلان حرب… والإقليم يعيش توترا قابلا للانفجار - بوابة نيوز مصر

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المؤشرات المقلقة على الساحة اللبنانية، عاد الحديث مجددًا عن احتمالات الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة في المنطقة، خاصة بعد إعلان الولايات المتحدة سحب عدد من مواطنيها وموظفيها من لبنان. 

خطوة أثارت تساؤلات عديدة حول دلالاتها وتوقيتها، وما إذا كانت تمثل تمهيدًا لسيناريو عسكري وشيك أم مجرد إجراء احترازي في إطار حسابات الردع والضغط السياسي. 

الإجلاء الأمريكي.. قراءة في الدلالات والتوقيت

قال الباحث واستاذ السياسة سعيد الزغبي في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن سحب الولايات المتحدة لمواطنيها أو موظفيها من لبنان لا يعني تلقائيًا أن الحرب ستندلع خلال أسبوع، لكنه يمثل مؤشر إنذار مبكر يستوجب القراءة المتأنية. 

وأوضح أن السؤال المطروح ليس “هل الحرب خلال أسبوع؟” بقدر ما هو “هل البيئة الإقليمية وصلت إلى مرحلة ما قبل الانفجار؟”، مشددًا على ضرورة تفكيك المشهد بهدوء بعيدًا عن التهويل.

وأضاف الزغبي أن الإجلاء في العقيدة الأمريكية يرتبط عادة بثلاث حالات رئيسية: إما وجود معلومات استخباراتية حول ضربة وشيكة، أو خشية انفلات أمني غير مسيطر عليه، أو توجيه رسالة ضغط سياسية لطرف معين.

 وأشار إلى أن هذا الإجراء تكرر في محطات سابقة مثل حرب العراق عام 2003، وتوترات واشنطن مع طهران عام 2019، وكذلك خلال تصعيدات الجنوب اللبناني، لكن بعض هذه الوقائع لم تتبعها حرب شاملة

أربعة عناصر تحسم سيناريو المواجهة الشاملة

وأكد أن الحديث عن حرب خلال أسبوع يتطلب توافر أربعة عناصر واضحة، أولها حشد عسكري واسع وملموس، وثانيها غطاء سياسي داخلي يسمح بالتصعيد، وثالثها ضوء أخضر أمريكي، لافتًا إلى أن واشنطن لا ترغب حاليًا في حرب إقليمية مفتوحة، خاصة إذا كانت ستجر إيران بشكل مباشر أو تفتح جبهات متعددة تشمل سوريا والعراق. أما العنصر الرابع فيتمثل في حسابات الردع لدى حزب الله، الذي يدرك أن أي حرب شاملة تعني تدميرًا واسعًا للبنية اللبنانية وضغطًا شعبيًا داخليًا هائلًا.

الضربة المحدودة.. السيناريو الأقرب للتنفيذ

وأشار الزغبي إلى أن السيناريو الأقرب يتمثل في ضربة محدودة تحمل رسائل نارية، من خلال تصعيد جوي مكثف وضربات نوعية ورد محسوب يعقبه احتواء سريع، معتبرًا أن هذا الاحتمال أعلى من سيناريو الحرب الشاملة. كما حذر من سيناريو آخر يتمثل في خطأ بالحسابات، كحادث كبير أو سقوط عدد ضخم من الضحايا، قد يفرض تصعيدًا متسلسلًا خارج السيطرة. ولفت أيضًا إلى احتمال بقاء الأمور في إطار ردع متبادل واستعراض قوة، حيث يكون الإجلاء أداة ضغط نفسي وليس مقدمة مباشرة للحرب.

أقل من 40%.. تقدير احتمالات المواجهة الشاملة

واختتم الزغبي تصريحاته بالتأكيد على أنه لو كانت هناك حرب شاملة وشيكة لكنا رأينا حشدًا بحريًا أمريكيًا أكبر في المتوسط، وخطابًا سياسيًا تعبويًا واضحًا، وتحركًا دبلوماسيًا مكثفًا لإخلاء أوسع نطاقًا. وشدد على أن الإجلاء وحده لا يكفي لإعلان ساعة الصفر، مؤكدًا أن المنطقة تقف حاليًا عند “حافة التصعيد” وليس “قرار الحرب”، وأن احتمال اندلاع مواجهة شاملة خلال أسبوع يظل أقل من 40% ما لم يحدث تطور مفاجئ كبير، مع التحذير من أن الإقليم يعيش حالة توتر قصوى وأي خطأ تكتيكي قد يشعل حريقًا استراتيجيًا واسعًا.


 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأزهر يقدم طالبا بكلية الطب لإمامة المصلين في تراويح رمضان.. فيديو - بوابة نيوز مصر
التالى مسلسل اتنين غيرنا .. لقاء دينا الشربيني وآسر ياسين لأول مرة - بوابة نيوز مصر