50 مقاتلة أمريكية وإغلاق مضيق هرمز .. سمير فرج يكشف مصير التوترات وهل نحن على أعتاب حرب جديدة؟ - بوابة نيوز مصر

50 مقاتلة أمريكية وإغلاق مضيق هرمز .. سمير فرج يكشف مصير التوترات وهل نحن على أعتاب حرب جديدة؟ - بوابة نيوز مصر
50 مقاتلة أمريكية وإغلاق مضيق هرمز .. سمير فرج يكشف مصير التوترات وهل نحن على أعتاب حرب جديدة؟ - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم 50 مقاتلة أمريكية وإغلاق مضيق هرمز .. سمير فرج يكشف مصير التوترات وهل نحن على أعتاب حرب جديدة؟ - بوابة نيوز مصر

في مشهد إقليمي متوتر، وصلت نحو خمسين مقاتلة أمريكية إلى الشرق الأوسط خلال 24 ساعة فقط، بالتزامن مع إغلاق إيران لمضيق هرمز لساعات محدودة، في خطوة حملت رسائل سياسية وعسكرية ثقيلة. 

هذا التصعيد السريع أعاد إلى الأذهان سيناريو “حرب الـ12 يومًا”، وطرح تساؤلات ملحة.. هل نحن أمام مواجهة وشيكة أم مجرد حرب أعصاب تمهّد لجولة تفاوض جديدة؟

سمير فرج: لم نصل بعد إلى مرحلة الحسم العسكري

يرى اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن المشهد لا يزال في إطار “الضغط المتبادل” ولم يصل إلى مستوى الاستعداد الكامل للحرب.

وأوضح فرج أن وصول خمسين طائرة مقاتلة لا يعني بالضرورة أن قرار الحرب قد اتُخذ، مشيرًا إلى أن “التجميع القتالي” لم يكتمل بعد، وأن حاملة الطائرات الثانية لم تصل إلى مسرح العمليات حتى الآن. وأضاف أن حجم الحشود الحالية لا يرقى إلى مستوى الاستعداد الذي سبق ما يُعرف إعلاميًا بـ“حرب الـ12 يومًا”.

رسائل ضغط متبادلة

بحسب فرج، فإن ما يحدث حاليًا يدخل في إطار الضغط العسكري لإجبار إيران على القبول بالطرح الأمريكي، خاصة في ما يتعلق بالملف النووي. فالولايات المتحدة كما يقول تركز في مفاوضاتها على البرنامج النووي، بينما ترفض طهران إدراج ملف الصواريخ الباليستية ضمن أي اتفاق جديد، وهو الملف الذي يمثل أولوية قصوى لإسرائيل.

ومن هنا، تبدو التحركات العسكرية وسيلة لإعادة تشكيل موازين التفاوض. “كل هذه التحركات هي أدوات ضغط”، يقول فرج، مؤكدًا أن واشنطن تستخدم القوة كوسيلة دعم للمسار السياسي، لا بديلاً عنه حتى الآن.

مضيق هرمز.. ورقة إيران الأخطر

إغلاق مضيق هرمز لساعات قليلة، حتى وإن جاء في إطار مناورة أو إطلاق نار محدود، حمل دلالة واضحة. فالمضيق يمر عبره نحو ثلث تجارة النفط العالمية، وأي تهديد بإغلاقه يشكل ضغطًا اقتصاديًا هائلًا على الأسواق الدولية.

ويرى فرج أن الخطوة الإيرانية كانت بمثابة رسالة مباشرة: “إذا تعرضنا لضربة، يمكننا تعطيل شريان الطاقة العالمي”. لكنه شدد على أن ما جرى يدخل ضمن نطاق الحرب النفسية، ولم يصل إلى مستوى التصعيد المفتوح.

انتظار الرد الإيراني

وأكد الخبير العسكري أن الرد الإيراني التفصيلي على المقترحات الأمريكية بات وشيكًا، وأن الأسبوع المقبل قد يحمل ملامح أوضح للمشهد. فقبول واشنطن أو رفضها للرد الإيراني سيحدد اتجاه الأحداث.

وأضاف أن الحديث عن ضربة عسكرية محتملة يظل مرهونًا بوصول حاملة الطائرات الثانية واستكمال الحشد العسكري الكامل. “عندها فقط يمكن التفكير في احتمال تنفيذ ضربة”، يقول فرج، مستبعدًا في الوقت الحالي اندلاع مواجهة مباشرة.

بين الحرب والتفاوض.. المنطقة على حافة الاحتمال

في ظل هذا المشهد المشحون، تبدو المنطقة واقفة على خيط رفيع بين التصعيد والتهدئة.
الطائرات تحلق، والمضيق يُغلق لساعات، والتصريحات تتصاعد، لكن القرار النهائي لم يُحسم بعد.

قد تكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه التحركات مقدمة لمواجهة عسكرية جديدة، أم مجرد فصل جديد من فصول “حرب الأعصاب” التي تسبق عادة طاولات التفاوض. وحتى تتضح الصورة، يبقى الشرق الأوسط في دائرة الاحتمال.. حيث يكفي خطأ واحد لتحويل الضغط إلى انفجار.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 50 مقاتلة أمريكية وإغلاق مضيق هرمز .. سمير فرج يكشف مصير التوترات وهل نحن على أعتاب حرب جديدة؟ - بوابة نيوز مصر
التالى محافظ الشرقية يتابع رفع الإشغالات وانتظام الباعة بأماكنهم في الزقازيق | صور - بوابة نيوز مصر