5 طرق يؤثر بها الغضب الصامت على صحتك النفسية والجسدية - بوابة نيوز مصر

5 طرق يؤثر بها الغضب الصامت على صحتك النفسية والجسدية - بوابة نيوز مصر
5 طرق يؤثر بها الغضب الصامت على صحتك النفسية والجسدية - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم 5 طرق يؤثر بها الغضب الصامت على صحتك النفسية والجسدية - بوابة نيوز مصر

الغضب شعور إنساني طبيعي، يظهر كرد فعل على الظلم أو الإحباط أو التهديد، لكنه لا يكون دائمًا عابرًا كما يظن البعض، حين يتكرر الغضب أو يشتد أو يطول أمده، يبدأ في ترك بصمات واضحة على الجسد والعقل، بصور قد لا نربطها مباشرة بالحالة النفسية، الأبحاث الحديثة تنظر إلى الغضب باعتباره عامل ضغط داخلي، قادر على إحداث تغييرات فسيولوجية حقيقية تتجاوز حدود الشعور المؤقت بالضيق.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health فإن نوبات الغضب المتكررة تنشّط استجابة الجسم للضغط، وهي الحالة التي يفرز فيها الجسم هرمونات التوتر استعدادًا للمواجهة أو الهروب، حتى وإن لم يكن هناك خطر فعلي يستدعي ذلك.

 

القلب تحت ضغط الانفعال

عندما يشتعل الغضب، يتسارع النبض ويرتفع ضغط الدم، ويُعاد توجيه تدفق الدم نحو القلب والعضلات، هذه الاستجابة، إذا تكررت، تُجهد عضلة القلب وتضعف كفاءتها مع الوقت، وتشير دراسات متعددة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات عالية من الغضب يكونون أكثر عرضة لاضطرابات القلب، بما في ذلك اضطراب النبض ومشكلات الشرايين التاجية، الغضب هنا لا يكون سببًا مباشرًا فحسب، بل عاملًا مفاقمًا لمخاطر قائمة بالفعل.

 

الغضب ونوبات القلب المفاجئة

اللافت أن تأثير الغضب لا يقتصر على المدى الطويل فقط، فبعض الأبحاث رصدت ارتفاعًا ملحوظًا في احتمالات حدوث نوبات قلبية خلال الساعات التي تلي نوبات الغضب الحادة، ويُعتقد أن الارتفاع المفاجئ في هرمونات التوتر يحدث خللًا مؤقتًا في التوازن القلبي، ما قد يكون خطيرًا لدى من لديهم استعداد مسبق.

 

الجهاز الهضمي في مرمى التوتر

العلاقة بين الدماغ والأمعاء وثيقة ومعقدة. الغضب يُربك هذا التواصل، فيؤثر في حركة الجهاز الهضمي وإفرازاته، خلال نوبات التوتر تتباطأ بعض وظائف الهضم بينما تنشط أخرى بشكل غير متوازن، ما قد يسبب آلام البطن، واضطرابات الإخراج، والشعور بعدم الارتياح، وعلى المدى الطويل، قد يساهم الغضب المزمن في تفاقم مشكلات هضمية وظيفية، نتيجة بقاء الجهاز العصبي في حالة استنفار دائم.

 

التأثير النفسي.. دائرة مغلقة

من الناحية النفسية، لا يقف الغضب عند حدود الانفعال اللحظي. تراكمه قد يؤثر في أنماط التفكير، فيزيد الميل إلى التفسير العدائي للأحداث، ويضعف القدرة على التركيز واتخاذ القرار، كما يرتبط الغضب المستمر بزيادة شدة أعراض القلق والاكتئاب، وقد يقلل من فاعلية أي تدخل علاجي نفسي إذا لم تتم معالجة جذوره الانفعالية.

العلاقات الإنسانية أيضًا ليست بمنأى عن هذا التأثير، فالغضب غير المُدار قد يتحول إلى اندفاع لفظي أو سلوكيات مؤذية، ما يضعف الروابط الاجتماعية ويزيد الشعور بالعزلة، وهو عامل إضافي يؤثر سلبًا في الصحة النفسية العامة.

 

النوم يتأثر سلبا

أحد أكثر الجوانب تأثرًا بالغضب هو النوم، فالعقل المشحون بالانفعال يجد صعوبة في الانتقال إلى حالة الاسترخاء اللازمة للنوم، مستويات التوتر المرتفعة تُبقي الدماغ في حالة يقظة مفرطة، ما يعرقل بدء النوم ويزيد من الاستيقاظ الليلي. ومع الوقت، يتحول اضطراب النوم إلى عامل مضاعف للإجهاد، فيدخل الشخص في حلقة مفرغة من التعب والانفعال المتزايد.

 

الغضب ليس عدوًا.. لكن تجاهله خطر

الغضب في حد ذاته ليس مرضًا، لكنه إشارة، المشكلة تبدأ عندما يصبح هو اللغة الأساسية للتعامل مع الضغوط اليومية، فهم تأثيراته الصحية هو الخطوة الأولى نحو كسره قبل أن يتحول إلى عبء صامت ينهك الجسد والعقل دون أن ننتبه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 5 مكملات غذائية مهمة للنساء بعد الأربعين - بوابة نيوز مصر
التالى لا تتناول هذه الأطعمة قبل نومك.. تسبب الأرق - بوابة نيوز مصر