عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم طاقة وبوتاسيوم على الفطار.. أى أنواع الموز الأفضل لصحتك - بوابة نيوز مصر
ساعات الصيام الطويلة في شهر رمضان تدفع الكثيرين للبحث عن وجبات تمنح طاقة سريعة على وجبة الإفطار لاستعادة نشاطهم بما يساعدهم في استكمال يومهم بتركيز ونشاط أكبر، وهنا يتصدر الموز قائمة الخيارات الشائعة على موائد الإفطار والسحور، فهذه الفاكهة قليلة الثمن وسهلة الحمل وغنية بالسكريات الطبيعية ما جعلها ترتبط لسنوات باللياقة وصحة القلب وتحسين الهضم.
ورغم كل المميزات التى تتمتع بها ثمرة الموز، لكن الجدل عاد مؤخرًا حول محتواه من السكر وتأثيره على مستويات الطاقة وسكر الدم، فهل الموز فعلًا خيار صحي للصائمين، أم أننا أسأنا فهم الأمر؟.
الموز بين الفوائد والجدل
حسب ما نشره موقع "ديلي ميل" البريطاني، يُعد الموز من أكثر الفواكه استهلاكًا عالميًا، إذ يوفر طاقة سريعة وسهلة الامتصاص، وهو ما يجعله خيارًا مثاليًا بعد الإفطار مباشرة أو قبل ممارسة الرياضة، حيث تحتوي الحبة المتوسطة على نحو 100 إلى 110 سعرات حرارية وقرابة 14 جرامًا من السكر الطبيعي، وهو ما يدفع البعض للاعتقاد بأنه قد يرفع سكر الدم سريعًا.
لكن الخبراء يؤكدون أن النظر إلى السكر فقط قد يكون مضللًا، لأن السكر في الموز يأتي مصحوبًا بالألياف والماء والعناصر الدقيقة، ما يبطئ عملية الهضم ويقلل الارتفاع الحاد في سكر الدم مقارنة بالحلويات أو المشروبات السكرية.
طاقة مثالية للصائمين
خلال رمضان، يحتاج الجسم إلى مصادر طاقة سريعة دون إجهاد الجهاز الهضمي، وهنا يظهر دور الموز، فهو يمنح دفعة طاقة فورية، خاصة عند تناوله بعد الإفطار أو قبل التمارين الليلية، ومع نضوج الموز يزداد محتواه من السكر، ما يجعله مناسبًا لمن يحتاج طاقة سريعة، بينما يظل الموز الأقل نضجًا خيارًا أفضل لمن يرغب في طاقة تدريجية وشعور أطول بالشبع.
فوائد الموز في الصيام
البوتاسيوم وصحة القلب
يشتهر الموز باحتوائه على البوتاسيوم، وهو عنصر مهم لتنظيم ضربات القلب ووظائف العضلات وضبط ضغط الدم. تساعد هذه الخاصية الصائمين خصوصًا في تعويض المعادن المفقودة خلال ساعات الصيام وتقليل الشعور بالإرهاق والتشنجات.
ومع ذلك، يشير المتخصصون إلى أن الموز ليس المصدر الوحيد للبوتاسيوم، إذ يمكن الحصول عليه أيضًا من البطاطس والبقوليات والفواكه المجففة، لذلك يبقى التنوع الغذائي هو الخيار الأفضل.
تأثير الموز على صحة الجهاز الهضمي
يوفر الموز نحو 3 جرامات من الألياف في الحبة الواحدة، ما يدعم حركة الأمعاء ويقلل الإمساك، وهي مشكلة شائعة في رمضان، كما يحتوي الموز غير الناضج على نوع من الكربوهيدرات يسمى “النشا المقاوم”، يعمل كغذاء لبكتيريا الأمعاء النافعة ويساعد على تحسين التمثيل الغذائي وتنظيم سكر الدم، ومع نضوج الموز يتحول هذا النشا إلى سكريات أبسط، فيصبح أسهل هضمًا لكنه أقل فائدة لبكتيريا الأمعاء.
هل درجة نضج الموز يغير الفائدة؟
نعم، بشكل واضح فالموز الأخضر يمنح طاقة بطيئة ويعزز الشبع وصحة الأمعاء، بينما يوفر الموز الناضج طاقة أسرع، ما يجعله مناسبًا قبل النشاط البدني أو عند الشعور بانخفاض الطاقة بعد الصيامـ وبالتالي لا توجد درجة نضج أفضل للجميع، بل يعتمد الاختيار على احتياجات الجسم وتوقيت تناوله خلال اليوم الرمضاني.

الكمية المناسبة للموز يوميًا
تنصح الإرشادات الغذائية بأن يكون الموز جزءًا من نظام متوازن، بحيث تمثل الحبة الواحدة حصة من الفاكهة اليومية. وبشكل عام، يكفي تناول حبة إلى حبتين يوميًا ضمن تنوع من الفواكه والخضراوات.
والإفراط في تناوله قد يؤدي إلى زيادة السعرات أو ارتفاع البوتاسيوم لدى فئات محددة، خاصة مرضى الكلى أو من يتناولون أدوية تؤثر على مستويات البوتاسيوم.
أفضل طريقة لتناول الموز في رمضان
للحصول على أقصى فائدة، يُفضل تناول الموز مع مصدر بروتين أو دهون صحية مثل الزبادي أو المكسرات أو زبدة الفول السوداني، لأن ذلك يبطئ امتصاص السكر ويمنح شعورًا أطول بالشبع، كما يمكن إضافته إلى السموثي في السحور أو تناوله بعد الإفطار كحلو صحي بدل الحلويات الثقيلة.





