عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم أضرار الجلوس طويلا.. أطباء يوضحون كيف يؤثر على العظام - بوابة نيوز مصر
يسبب مرض هشاشة العظام فقدان تدريجى لكتلة العظام، مما يترتب عليه حدوث كسور بالعظام نتيجة لإصابات طفيفة، ويعد من الأمراض الصامتة التي لا تظهر الإصابة بها إلا عند حدوث الكسور.
ووفقا لصحيفة "The Mirror"، فإن أكثر العادات التي تُضعف العظام هي الجلوس لفترات طويلة، خاصةً مع قلة التعرض لأشعة الشمس، حيث إن غياب الصدمات والضغط يقلل من محفز تكوين العظام، مما يسرع من فقدان الكثافة، مما يعنى أن الوقاية من هشاشة العظام وضعفها تتطلب الحركة.
أضرار الجلوس لفترات طويلة
تعد قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة، من المحفزات الأساسية لهشاشة العظام، وذلك لأن العظام تستجيب مباشرةً للمؤثرات الميكانيكية التي تتلقاها يوميًا، مما يساعد على تقويتها، وعدم أو قلة الحركة تخفض من قدرة العظام على الاستجابة لتلك المؤثرات، مما يساهم في هشاشتها، لذلك فممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على صحة الأمعاء والعضلات، يُؤدي إلى عظام صحية.
كما يؤدي نقص التعرض إلى أشعة الشمس إلى إضعاف إنتاج فيتامين د، الضروري لامتصاص الكالسيوم، مما يجعل العظام أكثر هشاشة مع مرور الوقت ويزيد من خطر الإصابة بالكسور في المستقبل.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام
يوجد عدد من الفئات التي تعد الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، على رأسهم النساء خلال فترات انقطاع الطمث، بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال تلك المرحلة، وتشهد إنخفاضا سريعا في هرمون الإستروجين، الذى يعد عاملاً مهماً في الحفاظ على كتلة العظام، والانخفاض السريع في هذا الهرمون يؤدى إلى فقدان العظام لكثافتها بسرعة أكبر، مما يجعل النساء أكثر عرضة للكسور، وخاصة في مناطق مثل الورك والعمود الفقري والمعصم.
بالإضافة إلى انقطاع الطمث، هناك عوامل أخرى يمكن أن تؤثر على فقدان العظام، مثل نقص الكالسيوم وفيتامين د، والتاريخ العائلي للمرض، والحمل والرضاعة، فضلاً عن الاستخدام المطول لبعض الأدوية.
خطوات للوقاية من هشاشة العظام
يوجد عدد من الخطوات التي يمكن القيام بها للحد من خطر الإصابة بهشاشة العظام، مثل:
الحصول على العناصر الغذائية اللازمة
يساعد الكالسيوم في الحفاظ على بنية عظام قوية، ويساعد فيتامين د في امتصاص هذا المعدن. وتُعد الأطعمة مثل الحليب والجبن والزبادي، بالإضافة إلى الأسماك والخضراوات الورقية، مصادر جيدة للكالسيوم، بينما يمكن الحصول على فيتامين د من خلال التعرض لأشعة الشمس وتناول البيض والفطر.
النشاط البدني
تساعد التمارين التي تتضمن تأثيرًا، مثل المشي والجري وتدريب الأثقال، على تقوية العظام، حيث أن زيادة كتلة العضلات تساعد بشكل كبير في الحفاظ على كتلة العظام بل وزيادتها بشكل متناسب.
الفحوصات الوقائية
تعتبر فحوصات كثافة العظام هي الفحوصات الأكثر أهمية لتشخيص هشاشة العظام مبكراً، ويجب على النساء فوق سن الخمسين إجراء هذا الفحص بانتظام.
الحفاظ على وزن صحي
انخفاض كتلة العضلات يزيد من خطر السقوط والكسور، لذا فإن الحفاظ على وزن صحي وتقوية العضلات من خلال التمارين الرياضية يحدث فرقًا كبيرًا.




