8 عادات ليلية بسيطة وضرورية لتعزيز طاقتك اليومية.. كيف تطبقها بسهولة؟ - بوابة نيوز مصر

8 عادات ليلية بسيطة وضرورية لتعزيز طاقتك اليومية.. كيف تطبقها بسهولة؟ - بوابة نيوز مصر
8 عادات ليلية بسيطة وضرورية لتعزيز طاقتك اليومية.. كيف تطبقها بسهولة؟ - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم 8 عادات ليلية بسيطة وضرورية لتعزيز طاقتك اليومية.. كيف تطبقها بسهولة؟ - بوابة نيوز مصر

يعاني كثير من الأشخاص من الشعور بالإجهاد مع بداية اليوم، رغم قضاء ساعات كافية في الفراش. وغالبًا لا يكون السبب في عدد ساعات النوم وحده، بل في تفاصيل صغيرة تتكرر كل مساء دون انتباه. فالفترة التي تسبق النوم تلعب دورًا محوريًا في إعادة ضبط الجسد ذهنيًا وهرمونيًا، وهو ما ينعكس مباشرة على مستوى النشاط في اليوم التالي.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health.com، فإن تبني مجموعة من السلوكيات الليلية المنتظمة يمكن أن يُحسن جودة النوم العميق، ويُعيد التوازن لإيقاع الجسم الحيوي، ما يؤدي إلى الاستيقاظ بطاقة أفضل دون الحاجة إلى منبهات أو محفزات إضافية.

تهدئة الجهاز العصبي قبل النوم

الدخول في حالة من الهدوء التدريجي قبل النوم يُساعد الجهاز العصبي على الانتقال من نمط النشاط إلى نمط الاسترخاء. تقليل الضوضاء، خفض الإضاءة، والابتعاد عن الشاشات الساطعة يسمح للدماغ بإفراز هرمونات النوم بشكل طبيعي، ويقلل من بقاء الذهن في حالة يقظة غير مرغوبة.

توقيت المنبهات اليومية

ما يتم استهلاكه خلال ساعات المساء قد يمتد تأثيره إلى عمق الليل. بعض المنبهات الغذائية تُبطئ الدخول في النوم العميق حتى لو لم تمنع النوم ظاهريًا، وهو ما يفسر الاستيقاظ مع شعور بالثقل الذهني. ضبط توقيت هذه المنبهات يُعد خطوة أساسية لتحسين جودة الراحة الليلية.

العشاء الخفيف ودوره الهرموني

الوجبات الثقيلة تُجبر الجسم على البقاء في حالة هضم نشطة، ما يؤثر على توازن الهرمونات المرتبطة بالنوم. اختيار عشاء خفيف وفي وقت مناسب يمنح الجهاز الهضمي فرصة للراحة، ويُسهّل على الدماغ الدخول في مراحل النوم العميق دون انقطاعات.

تنظيم القلق قبل إطفاء الأنوار

التفكير في مهام اليوم التالي داخل السرير يُبقي العقل في حالة تأهب. تخصيص دقائق قبل النوم لكتابة المهام أو تجهيز أمر بسيط لليوم التالي يُخفف الضغط الذهني، ويُقلل من دوران الأفكار المتكررة التي تُعيق الاسترخاء.

الإضاءة وتأثيرها على الساعة البيولوجية

التعرض للإضاءة القوية ليلًا يربك الساعة الداخلية للجسم، ويؤخر إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النعاس. الإضاءة الخافتة قبل النوم تُرسل إشارة واضحة للدماغ بأن وقت الراحة قد حان، ما يُسرّع الدخول في النوم.

طقوس ليلية ثابتة

الروتين المتكرر يمنح الدماغ إحساسًا بالأمان والتوقع. ممارسة نشاط بسيط ومُتكرر كل ليلة، مثل تمارين التنفس الهادئ أو الاسترخاء العضلي، يُساعد على خفض هرمونات التوتر وتهيئة الجسم للنوم بشكل أعمق.

ثبات مواعيد النوم

الذهاب إلى الفراش في توقيت متقارب يوميًا يُعيد ضبط الإيقاع اليومي للجسم. هذا الثبات يُسهّل الاستيقاظ صباحًا دون إرهاق، حتى في الأيام التي تقل فيها ساعات النوم نسبيًا.

ضوء الصباح كعامل مكمل

ما يحدث بعد الاستيقاظ لا يقل أهمية عما يحدث قبل النوم، لذلك فإن التعرض للضوء الطبيعي في الصباح يُثبّت الساعة البيولوجية، ويُحسّن إفراز هرمونات النشاط، ما يُعزز الشعور باليقظة خلال النهار.


ولا يتطلب الاهتمام بهذه العادات تغييرات جذرية، بل وعيًا بتفاصيل صغيرة تتكرر كل مساء. ومع الاستمرار، تتحول هذه السلوكيات إلى نمط حياة داعم للطاقة الجسدية والصفاء الذهني.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 8 عادات ليلية بسيطة وضرورية لتعزيز طاقتك اليومية.. كيف تطبقها بسهولة؟ - بوابة نيوز مصر