عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم "رمضانك الأخضر 14".. الطبق الدوار كرم الجيرة وسيلة ذكية لخفض الانبعاثات - بوابة نيوز مصر
تعد عادة تبادل أطباق الإفطار بين الجيران نموذجاً حياً لما يسميه الخبراء اليوم "الاقتصاد التشاركي المستدام"، فعندما تتبادل العائلات الأصناف المختلفة، يقل الاحتياج لتنوع الطهي المكثف في كل مطبخ على حدة، مما يؤدي مباشرة إلى توفير استهلاك غاز الطهي من البوتاجاز وخفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن المواقد، فالنبي صلى الله عليه وسلم وصى على سابع جار"، تلك القاعدة الذهبية التي تربت عليها أجيال في الحارة المصرية، حيث لا يكتمل إفطار عائلة إلا بتذوق ما صنعته يد جيرانها.
الكرم المصري الفطري أذكى وسيلة للحفاظ على مواردنا
إن الكرم المصري الفطري هو أذكى وسيلة للحفاظ على مواردنا في هذا الشهر الكريم، في "رمضانك الأخضر"، نؤمن أن التغيير يبدأ من "طبق" يخرج من مطبخك ليطعم جارك ويحمي بيئتك، واجعل ممارستك لتقاليدك القديمة بوعي جديد، ولنحتفل جميعاً برمضان "صفر هدر"، فهل فكرنا يوماً أن هذا الطبق الدوار الذي ينتقل من بيت لآخر هو في الحقيقة مبادرة بيئية عبقرية؟ ضمن حملة "رمضانك الأخضر"، التي اطلقها اليوم السابع، نعيد اكتشاف قيمة تبادل الأطباق كأداة عصرية لحماية كوكبنا.
هل يساهم الطبق الدوار في حل هدر الطعام
يساهم "الطبق الدوار" في حل معضلة "هدر الطعام"؛ فبدلاً من أن يفيض الطعام في البيت الواحد ويُلقى في النفايات، يجد طريقه لمائدة الجار كهدية محببة. هذا التوازن الفطري يقلل من كمية المخلفات العضوية التي تنتج غاز الميثان الضار عند تحللها في المكبات، ويحول فائض الطعام إلى جسر للمودة والترابط الاجتماعي.
نصيحة اليوم
لا تدع مائدتك تنغلق على نفسها؛ أحط طبقك اليوم بابتسامة وأهده لجارك. تذكر أن اللقمة التي تشاركها هي صدقة جارية للأرض بقدر ما هي صلة رحم للناس. اجعل طبقك رسولاً أخضر يطوف البيوت ليقلل الهدر وينشر البركة.




