عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم فيدان: تشكيل قيادة إيرانية جديدة قد ينهي الحرب.. وقصف الخليج "خاطئ للغاية" - بوابة نيوز مصر
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن تشكيل قيادة جديدة في إيران قد يوفر فرصة حقيقية لإنهاء الحرب الجارية، واصفاً في الوقت ذاته قيام إيران بقصف دول الخليج بشكل عشوائي بأنه "أمر خاطئ للغاية".
وحذر الوزير التركي من أن خطر اتساع رقعة الصراع يثير القلق، مشدداً على أن الدول التي تعرضت لهجمات من إيران قد لا تلتزم الصمت إذا استمرت هذه الضربات.
استقرار المنطقة
والإثنين، قال فيدان إن الحفاظ على الاستقرار في إيران ومنطقة الشرق الأوسط أمر بالغ الأهمية، مؤكدا بذل بلاده جهودا مكثفة لضمان التهدئة وإعادة إرساء أجواء السلام.
وأفاد فيدان بأنه لا تبدو داخل الشعب الإيراني في الوقت الراهن تقلبات بالحجم الذي قد يفضي إلى "تغيير النظام".
وأشار إلى أن السيناريو الأسوأ يتمثل في تصاعد الصراع وتحوله إلى حالة عدم استقرار تشمل إيران وتجر معها المنطقة بأكملها.
حلول متاحة
والثلاثاء، أكد وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي أن هناك حلولاً متاحة لإنهاء الصراع المحتدم في المنطقة.
وقال البوسعيدي في تغريدة عبر منصة إكس: "إلى جميع من تواصلوا معنا من شتى أنحاء العالم: تُقدّر سلطنة عُمان دعمكم لجهودنا الرامية إلى وقف الحرب. وبفضل تضامنكم، تُجدد عُمان دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى الدبلوماسية الإقليمية المسؤولة. هناك حلول متاحة، فلنستغلها".
القادم "أشد وطأة"
وسبق الدعوات العُمانية للتهدئة، تبنى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خطاباً تصعيدياً، مؤكداً أن الجيش الأمريكي لم يوجه "الضربة الأقوى" لإيران بعد، وأن المرحلة القادمة ستكون "أشد وطأة" مما هي عليه حالياً.
وادعى روبيو أن إيران تشكل "تهديداً وشيكاً ومباشراً" للولايات المتحدة وإسرائيل، موضحاً أن الهدف الرئيسي للهجمات هو تدمير قدرات طهران الصاروخية الباليستية التي تُنتج منها نحو 100 صاروخ شهرياً.
وحول مستقبل السلطة، قال روبيو: "الأهم هو أن من سيحكم البلاد بعد عام من الآن، لن يمتلك هذه الصواريخ الباليستية لتهديدنا".
ومنذ السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات من الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية.
وتتعرض إيران للهجوم رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو 2025.




