عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم مدحت نافع: فيتش تتوقع نمو إنتاج الغاز في 2026 وتحولًا جذريًا بالقطاع - بوابة نيوز مصر
توقعت تقارير دولية حديثة صادرة عن مؤسسة «فيتش» العالمية، عودة إنتاج الغاز الطبيعي في مصر إلى مسار النمو اعتبارًا من عام 2026، في مؤشر وصفه الخبير الاقتصادي الدكتور مدحت نافع بأنه «تحول جذري وإيجابي» في مسار قطاع الغاز المصري بعد سنوات من التراجع.
عودة إنتاج الغاز الطبيعي في مصر إلى مسار النمو اعتبارًا من عام 2026
وأوضح الخبير الاقتصادي الدكتور مدحت نافع، خلال لقاء تلفزيوني عبر تطبيق «زووم» مع برنامج «90 دقيقة» على قناة المحور، أن هذه التوقعات تأتي بعد فترة معقدة شهدت تناقصًا مستمرًا في الإنتاج نتيجة تراكم مديونيات الشركاء الأجانب، وتأخر الاستثمارات، وغياب التخطيط طويل الأجل للطاقة، وهو ما انعكس سلبًا على قدرة القطاع على تلبية الطلب المحلي المتزايد.
هذه التوقعات تأتي بعد فترة معقدة شهدت تناقصًا مستمرًا في الإنتاج نتيجة تراكم مديونيات الشركاء الأجانب
وأشار الخبير الاقتصادي الدكتور مدحت نافع، إلى أن أهمية تقارير فيتش تنبع من كونها مؤسسة دولية محايدة، تعتمد في تقييماتها على مؤشرات اقتصادية وفنية دقيقة، ما يعكس وجود ثقة حقيقية في الإجراءات الإصلاحية التي تنفذها الحكومة المصرية حاليًا.
القطاع مرّ بثلاث مراحل واضحة والأولى مرحلة التناقص الحاد
وأضاف الخبير الاقتصادي الدكتور مدحت نافع، أن القطاع مرّ بثلاث مراحل واضحة: الأولى مرحلة التناقص الحاد، ثم مرحلة الاستقرار التي بدأت ملامحها في النصف الثاني من 2024، وصولًا إلى مرحلة النمو المتوقعة خلال 2026، مدعومة بسداد المستحقات المتأخرة، وتسريع عمليات الحفر والاستكشاف، وتنمية الحقول القائمة.
وأكد الخبير الاقتصادي الدكتور مدحت نافع، أن الحكومة ووزارة البترول تعملان حاليًا على تهيئة بيئة استثمارية أكثر جاذبية، بهدف استعادة شهية الشركات العالمية، وضمان ضخ استثمارات جديدة تسهم في زيادة الإنتاج.
ولفت الخبير الاقتصادي الدكتور مدحت نافع، إلى أن نمو إنتاج الغاز سيكون له انعكاسات إيجابية واسعة، ليس فقط على تأمين احتياجات السوق المحلي، بل أيضًا على تقليل فاتورة الاستيراد، ودعم الميزان التجاري، وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة.
وشدد الخبير الاقتصادي الدكتور مدحت نافع، على أن الاستمرار في الإصلاحات المالية والفنية داخل منظومة الطاقة يظل شرطًا أساسيًا لتحويل هذه التوقعات إلى واقع ملموس، خاصة في ظل تحديات المناخ وارتفاع الطلب على الكهرباء.




