إنذار أمريكي أخير لـ"طهران" وترتيبات دولية لنشر قوات في غزة - بوابة نيوز مصر

إنذار أمريكي أخير لـ"طهران" وترتيبات دولية لنشر قوات في غزة - بوابة نيوز مصر
إنذار أمريكي أخير لـ"طهران" وترتيبات دولية لنشر قوات في غزة - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم إنذار أمريكي أخير لـ"طهران" وترتيبات دولية لنشر قوات في غزة - بوابة نيوز مصر

صعدت الإدارة الأمريكية من لهجتها تجاه طهران، مؤكدة امتلاكها "حججاً كافية" لتوجيه ضربة عسكرية، في وقت تتسارع فيه الترتيبات الدبلوماسية لتشكيل قوة استقرار دولية في قطاع غزة. 

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، اليوم، إن الولايات المتحدة لديها "العديد من الحجج" التي تبرر توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، محذرة من أنه "سيكون من الحكمة" أن تسعى طهران بجدية للتوصل إلى اتفاق لتجنب صراع مسلح وشيك.

" title="YouTube video player" frameborder="0">

وأوضحت ليفيت أن الرئيس دونالد ترامب يعطي الأولوية حالياً للحلول الدبلوماسية، لكنها أشارت بوضوح إلى أن الخيارات العسكرية تظل قائمة وبقوة، مذكّرة بأن العمليات الأمريكية السابقة نجحت في "تدمير المنشآت النووية الإيرانية". 

وشدد البيت الأبيض على أن الرئيس ترامب هو صاحب القرار النهائي بشأن إيران، وأنه سيفعل ذلك وفق رؤيته الخاصة، مؤكداً: "لن نعلن عن هذا القرار قبل أن يتخذه الرئيس، ولن نحدد مواعيد نهائية نيابة عنه".

"ما زالا بعيدين جداً"

وعلى الصعيد التفاوضي، كشفت المتحدثة عن إحراز تقدم في المحادثات، لكنها وصفت الجانبين بأنهما "ما زالا بعيدين جداً" عن التوصل لاتفاق نهائي. 

ومن المتوقع أن يعود المفاوضون الإيرانيون بتفاصيل إضافية خلال الأسبوعين المقبلين، وهي الفترة التي قد تكون حاسمة في تحديد مسار التصعيد أو التهدئة. 

وبالتوازي مع الضغوط السياسية، فرضت الخارجية الأمريكية قيوداً على تأشيرات دخول لـ 18 مسؤولاً إيرانياً وأفراد أسرهم، لتورطهم في "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان" بحق الشعب الإيراني.

مجلس السلام 

وفي ملف إقليمي لا يقل سخونة، أعلن البيت الأبيض عن ترتيبات متقدمة لقطاع غزة، حيث من المتوقع أن يعلن الرئيس ترامب عن تخصيص الدول الأعضاء في "مجلس السلام" لآلاف الأفراد للمشاركة في "قوة الاستقرار الدولية". 

وستتركز مهام هذه القوة على توفير الأمن، وتسهيل الجهود الإنسانية، والإشراف على عمليات إعادة الإعمار التي ستشكل محور نقاشات المجلس.

ولم تخلُ هذه التحركات من العقبات الدبلوماسية، حيث وصف البيت الأبيض قرار الفاتيكان بعدم الانضمام إلى "مجلس السلام" بأنه "مؤسف للغاية". 

وتأتي هذه التطورات في ظل سعي واشنطن لحشد غطاء دولي وديني واسع لمشروعها في غزة، كبديل سياسي طويل الأمد يضمن الأمن الإقليمي.

تعكس هذه التصريحات المتلاحقة استراتيجية "الضغط المتعدد" التي تنتهجها إدارة ترامب؛ فهي تفتح باباً موارباً للدبلوماسية مع طهران تحت تهديد عسكري مباشر، بينما تمضي قدماً في فرض واقع أمني جديد في غزة عبر "مجلس السلام"، وهو ما يضع المنطقة برمتها أمام أسابيع مفصلية ستحدد ملامح المواجهة أو التسوية الكبرى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بأربع روايات للقرآن.. الجامع الأزهر يحيي أولى ليالي رمضان في صلاتي العشاء والتراويح - بوابة نيوز مصر
التالى معركة فرش التسول بالعجوزة تفضح تجار السموم.. سقوط 3 مسجلين خطر - بوابة نيوز مصر