ترامب ينهي عقداً من التواجد بسوريا ويسحب قواته تزامناً مع تفكك "قسد" - بوابة نيوز مصر

ترامب ينهي عقداً من التواجد بسوريا ويسحب قواته تزامناً مع تفكك "قسد" - بوابة نيوز مصر
ترامب ينهي عقداً من التواجد بسوريا ويسحب قواته تزامناً مع تفكك "قسد" - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم ترامب ينهي عقداً من التواجد بسوريا ويسحب قواته تزامناً مع تفكك "قسد" - بوابة نيوز مصر

في تحول جذري يعيد رسم خارطة النفوذ في منطقة الشرق الأوسط، اتخذت إدارة الرئيس دونالد ترامب قراراً نهائياً يقضي بأن الوجود العسكري في سوريا لم يعد ضرورياً للمصالح القومية الأمريكية، حسبما كشف مسؤولون أمريكيون.

وبناءً عليه، شرعت الولايات المتحدة في إجراءات سحب كامل قواتها البالغ عددها نحو 1000 جندي، لتضع بذلك نهاية لعملية عسكرية معقدة استمرت قرابة عقد من الزمن فوق الأراضي السورية، شهدت خلالها المنطقة تحولات كبرى في موازين القوى.

وأفاد ثلاثة مسؤولين مطلعين لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأن عملية الانسحاب ستشمل كافة المواقع المتبقية، ومن المتوقع اكتمالها خلال الشهرين المقبلين. 

وتأتي هذه الخطوة في سياق تقييم جديد للبيت الأبيض يرى أن المهام التي أُرسلت القوات من أجلها قد استُنفدت، خاصة مع التفكك شبه الكامل لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد. 

وطالما مثلت "قسد" الشريك الميداني الرئيس لواشنطن في الحرب ضد تنظيم "داعش" على مدى السنوات العشر الماضية، إلا أن تراجع فعاليتها وانهيار هيكليتها التنظيمية في الآونة الأخيرة عجل برؤية واشنطن لعدم جدوى الاستمرار في دعمها عسكرياً.

إخلاء المواقع الاستراتيجية

على الصعيد الميداني، أكد مسؤولان أن الجيش الأمريكي لم ينتظر الجدول الزمني النهائي، بل أكمل بالفعل انسحابه من مواقع استراتيجية وحساسة للغاية، شملت قاعدة "التنف" الواقعة عند المثلث الحدودي الاستراتيجي الذي يربط سوريا بالأردن والعراق، بالإضافة إلى قاعدة "الشدادي" في الشمال الشرقي، والتي تم إخلاؤها في وقت سابق من هذا الشهر. 

ويُعد إخلاء قاعدة التنف تحديداً إشارة قوية على تغيير قواعد اللعبة، نظراً لموقعها الذي كان يُستخدم لمراقبة التحركات الإقليمية ومنع تمدد نفوذ قوى منافسة.

وفي خطوة لافتة تعزز فرضية التحول في العلاقات الدبلوماسية، أعلن الجيش الأمريكي الأسبوع الماضي عن تسليم قاعدة استراتيجية للقوات السورية، وهو ما اعتبره مراقبون أحدث مؤشر على تنامي قنوات التواصل بين واشنطن ودمشق لتأمين انسحاب آمن ومنظم. 

ورغم ضخامة هذا التحرك العسكري، حرص المسؤولون الأمريكيون على التأكيد بأن هذا الانسحاب هو مسار منفصل تماماً، وغير مرتبط بنشر أو تعزيز أي قوات أخرى في المنطقة تحسباً لهجوم محتمل على إيران، مشددين على أن القرار نابع من تقييم خاص بالساحة السورية وحدها وتكلفة البقاء فيها أمام المردود الاستراتيجي المتراجع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق آليات اختيار المحافظين للإدارة المحلية وفقا لمشروع القانون المقدم في البرلمان - بوابة نيوز مصر
التالى الجامع الأزهر يحتفل باستقبال شهر رمضان بالتعاون مع الإذاعة المصرية - بوابة نيوز مصر