عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم بيع بطاقة بوكيمون بيكاتشو بمليار ونصف ين ياباني - بوابة نيوز مصر
تعتبر بطاقة بوكيمون النادرة التي اقتناها لوغان بول أيقونة تاريخية في عالم المقتنيات بعدما سجلت رقماً قياسياً عالمياً جديداً. بلغت قيمة هذه الصفقة المدوية نحو 16.5 مليون دولار، لتعكس مدى الهوس العالمي المتزايد بجمع البطاقات النادرة. انتقلت ملكية هذه البطاقة الفريدة إلى المستثمر إيه جيه سكاراموتشي، الذي يسعى لبناء إمبراطورية من الكنوز العالمية المستحيلة. لم تكن هذه مجرد عملية بيع، بل لحظة تاريخية وثقتها موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
رحلة لوغان بول من الاقتناء إلى المزاد
بدأت قصة بطاقة بوكيمون عندما اشتراها المصارع الشهير لوغان بول عام 2021 بمبلغ 5.3 مليون دولار في صفقة خاصة. حافظ بول على هذه الجوهرة الثمينة لسنوات، حتى قرر أخيراً عرضها في مزاد علني عبر شركة غولدن العالمية. جاء هذا القرار الصعب بعد ضغوط من مدير المزادات كين غولدين، الذي أقنعه باستغلال الطفرة الكبيرة في سوق المقتنيات. احتاج بول للسيولة المالية لتغطية تكاليف حفل زفافه الأسطوري الذي أقيم في إيطاليا.
أسرار النسخة الوحيدة المثالية في العالم
تتميز بطاقة بوكيمون "بيكاتشو المصور" بكونها قطعة فنية فريدة صدرت في مسابقة يابانية محدودة خلال عام 1998. لم يُعرف من هذا الإصدار سوى 40 نسخة فقط في العالم أجمع، مما جعلها هدفاً للمستثمرين. حصلت بطاقة بول على تقييم "PSA 10"، وهو ما يعني أنها النسخة الوحيدة المثالية والخالية من أي عيوب. وضعت البطاقة داخل صندوق مرصع بالألماس ليعكس قيمتها المادية والمعنوية الضخمة في قلوب عشاق التداول.
طموحات سكاراموتشي في جمع الكنوز المستحيلة
أعلن إيه جيه سكاراموتشي، مشتري بطاقة بوكيمون، عن خطة طموحة لاقتناء أندر مقتنيات البشرية مثل مستحاثات الديناصورات والوثائق التاريخية. يرى سكاراموتشي أن هذه البطاقة تمثل البداية فقط لمشروع "صيد الكنوز الكوكبي" الذي يهدف لجمع ما لا يمكن جمعه. فاجأ المستثمر الشاب الجميع بظهوره بجانب بول خلال بث مباشر، مؤكداً أن شغفه لا حدود له. تسلم سكاراموتشي مع البطاقة عقداً ماسياً نادراً ارتداه بول في مبارياته الشهيرة داخل حلبات المصارعة.
تطور سوق البطاقات اليابانية عالمياً
حققت بطاقة بوكيمون بيكاتشو قفزة نوعية في قيمتها السوقية، متجاوزة كل التوقعات التي وضعتها دور المزادات العالمية الكبرى. يعود هذا الارتفاع الجنوني إلى تزايد اهتمام المشاهير والمستثمرين بقطاع الأصول البديلة التي تحفظ القيمة المالية. وصفت محكمة غينيس الصفقة بأنها الأغلى في تاريخ بطاقات التداول، مما يفتح الباب أمام أرقام فلكية جديدة مستقبلاً. يظل هذا النوع من المقتنيات بمثابة استثمار آمن يجمع بين الفن، والذكريات، والأرباح الطائلة.




