عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم "درع واشنطن" لم يكتمل.. نقص الدفاع الجوي يُكبل "هجوم ترامب" ضد إيران - بوابة نيوز مصر
بات تعزيز أنظمة الدفاع الجوي في القواعد الأمريكية بالشرق الأوسط شرطاً أساسياً يسبق أي هجوم قد تشنه الولايات المتحدة ضد إيران، وفقاً لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين.
وأشار تقرير نشرته الصحيفة الأحد إلى أن إدارة واشنطن يجب أن تجعل أنظمة الدفاع في قواعدها بالمنطقة أكثر قوة قبل توجيه أي ضربة لإيران، وذلك تحسباً لاحتمالية الرد بالمثل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الضربات الجوية ضد إيران لن تقع في وقت قريب؛ لأن وزارة الدفاع (البنتاجون) تمر حالياً بمرحلة نشر أنظمة دفاع جوي إضافية لحماية إسرائيل والحلفاء العرب والقوات الأمريكية بشكل أفضل في حال ردّت إيران أو في حال نشوب صراع محتمل طويل الأمد.
وبحسب التقرير، يرى المسؤولون أنه إذا أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أمراً بالهجوم، فإن البنتاجون يستطيع تنفيذ "ضربة جوية محدودة" ضد إيران، غير أنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة ليست مستعدة بما يكفي لمواجهة ردود انتقامية محتملة من إيران في حال تنفيذ "هجوم حاسم".
تأخر نشر أنظمة "ثاد" وباتريوت
وأشار المسؤولون إلى أن الجيش الأمريكي يمتلك بالفعل أنظمة دفاع جوي في المنطقة، لكنهم أكدوا، استناداً إلى صور أقمار صناعية، أن البنتاجون لم يُكمل بعد نشر بطارية إضافية من نظام الدفاع الجوي للمناطق المرتفعة الطرفية (ثاد) وأنظمة باتريوت في القواعد التي تتمركز فيها القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الأردن والكويت والبحرين والسعودية وقطر.
وفي السياق ذاته، قالت سوزان مالوني، التي عملت بوزارة الخارجية الأمريكية حول سياسة إيران، في تصريح للصحيفة، إن "مشكلة الدفاع الجوي تمثل أهمية كبيرة، فهي تتعلق بما إذا كنا نملك ما يكفي من المعدات لحماية قواتنا وأصولنا في المنطقة من أي رد انتقامي محتمل من إيران".
وفي وقت سابق، كشف موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة قولها إن إدارة ترامب أبلغت إيران، عبر قنوات متعددة، أنها منفتحة على عقد لقاء للتفاوض بشأن اتفاق.
يأتي هذا المسعى الدبلوماسي في الوقت الذي أمر فيه الرئيس ترامب بحشد عسكري ضخم في الخليج، مما يرفع من سقف الرهان حول ما إذا كانت المحادثات يمكن أن تحول دون وقوع ضربة ضد إيران وحرب إقليمية أوسع.




