الدوري الألماني: دورتموند يعزز الوصافة بثنائية في كولن - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الدوري الألماني: دورتموند يعزز الوصافة بثنائية في كولن - بوابة نيوز مصر

توتنهام يواجه وضعاً كارثياً... وإيغور تيودور يتخبط في مواجهة الذعر

كانت كل الأنظار تتجه نحو المدير الفني المؤقت لتوتنهام، إيغور تيودور، مساء الخميس الماضي، لمعرفة كيف سيتصرف، وكيف سيتعامل مع لاعبيه، وهل سيوجه لهم انتقادات أخرى حتى يستفيقوا ويساعدوا الفريق على العودة إلى المسار الصحيح؟ لقد كانت مناسبة أخرى مروعة على ملعب النادي، حيث تعرض الفريق لهزيمة أخرى - هذه المرة أمام كريستال بالاس. أصبح توتنهام يجد صعوبة في تحقيق أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعبه؛ ولم يحقق سوى فوزين طوال الموسم، وهو ما يجعله صاحب أسوأ نتائج على ملعبه في الدوري. ومع تزايد مخاوف الهبوط، تراوحت المشاعر في المدرجات بين اللامبالاة والغضب الشديد.

تولى تيودور منصبه منذ ما يقارب ثلاثة أسابيع، خلفاً لتوماس فرانك، وقبل انطلاق مباراة كريستال بالاس، كانت تصريحاته العلنية حول التحدي الذي يواجهه هو واللاعبون سلبية في معظمها. وجاءت أبرز تصريحاته بعد الهزيمة في الجولة قبل الماضية أمام فولهام، حيث وصف الفريق بأنه «يفتقر» إلى ثلاثة جوانب: الدفاع، وخط الوسط، والهجوم. في الواقع، كان هناك جانب رابع، وهو الجانب «الذهني»! وقبل المباراة، صرَّح تيودور بأن اللاعبين ليسوا في كامل لياقتهم البدنية، وشكَّك في رغبتهم ببذل مجهود كبير في حال فقدان الكرة. ووصف الوضع العام بأنه «طارئ»، وبأنه أصعب مما كان يتوقع، وربما أصعب مهمة له في مسيرته التدريبية!

لجأ تيودور إلى أسلوب مختلف بعد مباراة كريستال بالاس، حيث كان متفائلاً، وأكد أنه رأى شيئاً مميزاً في اللاعبين: الطاقة والحماس. وقال إن ثقته بنفسه قد ازدادت. وأضاف: «هذه ليست أمور نتحدث عنها خارج الملعب، لقد تحدثنا عن ذلك في غرفة الملابس، لأن لدينا مشاكل أكثر تعقيداً، في الشوط الثاني قدمنا أداءً أفضل لكن ما قدمناه في الشوط الأول لم يكن كافياً». وعن الهبوط قال تودور: «نحن نفكر في المباراة المقبلة، ليس علينا التفكير في الهبوط الآن، ليس لأن ذلك لا يمكن أن يحدث، لكن لأنه يجب علينا التفكير في تحسين أنفسنا كفريق على المستوى الفني والبدني، إنها الأهداف الوحيدة التي يجب أن نركز عليها الآن». حسناً، ربما تكون هذه حيلة جديدة بعدما فشلت حيلة انتقاد اللاعبين على الملأ في أن تؤتي ثمارها المرجوة.

لقد كان هذا متوافقاً مع نهج تيودور فيما يتعلق بالخطط التكتيكية واختياراته للاعبين - تجربة شيء ثم الانتقال إلى شيء آخر جديد. في الواقع، كان كل شيء يتسم بالارتجال والعشوائية. ففي مباراته الأولى، التي خسرها فريقه على أرضه أمام آرسنال، بدأ بطريقة 3-3-3-1. وفي مباراة فولهام، اعتمد على طريقة 4-4-2. أما أمام كريستال بالاس، فكانت طريقة اللعب 5-4-1. لم ينجح أي شيء من هذا، وبدا واضحاً أن تيودور يتخبط يائساً بحثاً عن حل، في ظل حالة من الذعر العام؛ فالوقت ضده، وكل شيء ضده.

لم يكن تيودور يخدع أحداً بعد مباراة كريستال بالاس. ودعونا نتفق هنا على أن كل شيء نسبي. كان أداء توتنهام أفضل في الشوط الثاني، ولم يعانِ أكثر، لكنه كان قد خسر بالفعل في الشوط الأول، حيث كان متأخراً في النتيجة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وكان الفريق قد خسر جهود ميكي فان دي فين بعد حصوله على البطاقة الحمراء. في الواقع، يمتلك هذا الفريق قدرة غريبة على النهوض عندما تبدو النتيجة بعيدة المنال. لقد كان متوتراً للغاية في الشوط الأول ويلعب من دون استراتيجية واضحة للتقدم عبر الثلث الهجومي. لقد كان ضعيفاً للغاية، لكن كريستال بالاس خفف من ضغطه مع بداية الشوط الثاني.

اعترف تيودور بأنه يواجه أصعب مهمة له في مسيرته التدريبية (رويترز)

كانت هذه هي المباراة التي أراد توتنهام أن تكون نقطة انطلاق لتيودور في مسيرته التدريبية. لكن بدلاً من ذلك، يتساءل المشجعون عما إذا كان ينبغي له البقاء في منصبه، حيث لم تظهر أي مؤشرات على تحسن أداء المدير الفني الجديد. فهل يجب إقالته؟ لا يبدو أن مجلس إدارة توتنهام مستعد لاتخاذ قرار متسرع بعد ثلاث مباريات فقط. وحتى لو أقيل من منصبه، فمن سيُنقذ الموقف؟ المديرون الفنيون المتاحون الآن محدودون، تماماً كما كان الحال عندما أقال النادي فرانك في 11 فبراير (شباط). لقد ارتبطت أسماء كبيرة بالنادي بعد رحيل فرانك، لكن من الإنصاف القول إن أياً منهم لم يكن يرغب في تولي المنصب آنذاك. ولم يتغير شيء في هذا الشأن أيضاً. سيكون مجلس الإدارة مقصراً إذا لم يضع خطة بديلة في أسوأ السيناريوهات. وبالمثل، إذا كان هناك اعتراف بأن فرانك لم يكن المشكلة الرئيسية، فإن الأمر نفسه ينطبق على تيودور. فتغييره، على سبيل المثال، لن يُعيد اللاعبين المصابين! لا يزال هناك تسع جولات متبقية على نهاية الدوري؛ وستكون المباراة التالية لتوتنهام في الدوري أمام ليفربول بعد نحو أسبوع - بعد مباراة الذهاب من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد يوم الثلاثاء. ويستعد القائد كريستيان روميرو للعودة من الإيقاف، بينما سيغيب فان دي فين عن مباراة محلية واحدة بسبب الإيقاف.

داخلياً، يُنظر إلى استعادة اللاعبين الغائبين وبثّ الثقة في الفريق كمفتاح لتغيير الوضع الراهن. ومن المتوقع أن يعود دجيد سبنس قريباً، وربما يشارك أمام أتلتيكو مدريد. هناك أيضاً شعور بأن الجمهور لم يتعرف بعد على قدرات تيودور وكفاءته؛ إذ لم يكن من السهل عليه التواصل باللغة الإنجليزية، التي تعد لغته الثالثة، بعد الكرواتية والإيطالية. مع ذلك، فالوضع فوضوي للغاية. لقد كان تعيين تيودور محفوفاً بالمخاطر لافتقاره للخبرة في كرة القدم الإنجليزية وعدم وجود أي صلة له بتوتنهام، وهو الأمر الذي كان من شأنه أن يُثير حماس الجماهير. وأشار تيودور إلى أنه بصدد تحديد اللاعبين الذين يمكنه الوثوق بهم، لكن ثلاث مباريات مرت دون أن يحصد أي نقطة. من السهل الحديث عن إعادة بناء الثقة ورفع الروح المعنوية، لكن من الصعب القيام بذلك على أرض الواقع.

هناك شعور بأن اللاعبين يعرفون ما يريدون فعله لكنهم عاجزون عن تحقيقه؛ وهناك شعور بالجمود، وبأن هناك طاقة مكبوتة قد تنفجر وتتحول إلى إحباط شديد. انظروا إلى أداء بيدرو بورو ضد كريستال بالاس، فقد ثار غضباً ضد حارس مرماه، غولييلمو فيكاريو، بعد أن سجل إسماعيلا سار هدفاً لكريستال بالاس لتصبح النتيجة 3-1. كما ثار غضباً على الحكم المساعد بعد احتساب قرار ضده. وعندما تم استبداله في الدقيقة 73، ضرب بيده مقعد دكة البدلاء قبل أن يرمي زجاجة ماء على الأرض.

حمل بورو شارة القيادة بعد طرد فان دي فين. يلعب بورو بأسلوبٍ محفوفٍ بالمخاطر، لكنه بدا وكأنه تجاوز الحدود، وهو ما يُشير إلى مشكلةٍ أوسع نطاقاً تتعلق بقوة واستقرار قيادة الفريق. لقد خسر توتنهام خمس مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يحقق أي فوز في 11 مباراة للمرة الأولى منذ عام 1975. واستقبلت شباكه هدفين على الأقل في كل مباراة من المباريات التسع الأخيرة. ويُعاني الفريق من حالةٍ من الشكوك والقلق، خاصةً في غرفة خلع الملابس. إنهم يشعرون في النادي وكأن نهاية العالم قد اقتربت!

* «خدمة الغارديان»

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحلقة 18 من «رأس الأفعى».. صراع النفوذ يشتعل داخل الجماعة الإرهابية - بوابة نيوز مصر
التالى رئيس الوزراء يتفقد مطار الكويت الدولي بعد استهدافه في العدوان الإيراني الآثم - بوابة نيوز مصر