إيران ليست فنزويلا.. رغبة ترامب فى تكرار سيناريو فرض النفوذ الأمريكى على طهران لن تنجح.. خبراء لجارديان: ثورة 1979 كانت مدفوعة بالاستياء القومى من التدخل الأجنبي والقرب من الغرب.. ويؤكدون: فكرة سخيفة ووهمية - بوابة نيوز مصر

إيران ليست فنزويلا.. رغبة ترامب فى تكرار سيناريو فرض النفوذ الأمريكى على طهران لن تنجح.. خبراء لجارديان: ثورة 1979 كانت مدفوعة بالاستياء القومى من التدخل الأجنبي والقرب من الغرب.. ويؤكدون: فكرة سخيفة ووهمية - بوابة نيوز مصر
إيران ليست فنزويلا.. رغبة ترامب فى تكرار سيناريو فرض النفوذ الأمريكى على طهران لن تنجح.. خبراء لجارديان: ثورة 1979 كانت مدفوعة بالاستياء القومى من التدخل الأجنبي والقرب من الغرب.. ويؤكدون: فكرة سخيفة ووهمية - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم إيران ليست فنزويلا.. رغبة ترامب فى تكرار سيناريو فرض النفوذ الأمريكى على طهران لن تنجح.. خبراء لجارديان: ثورة 1979 كانت مدفوعة بالاستياء القومى من التدخل الأجنبي والقرب من الغرب.. ويؤكدون: فكرة سخيفة ووهمية - بوابة نيوز مصر

تحت عنوان "إيران ليست فنزويلا، رغم آمال ترامب في تكرار استراتيجية "الاستيلاء على النظام"، ألقت صحيفة الجارديان البريطانية الضوء على رغبة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب فى اختيار رئيس إيران المقبل كما فعل فى فنزويلا، ولكن يرى الخبراء أن تكرار النفوذ الأمريكي على جارة في أمريكا الجنوبية سيكون صعباً في دولة تربطها عداوة عميقة وطويلة الأمد مع الغرب.

ووصف أليكس فاتانكا، رئيس برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط بواشنطن العاصمة، محاولة ترامب التدخل في اختيار إيران لزعيمها بأنها "وهمية للغاية"، وتساءل عما إذا كان لديه خطة عملية لفرض سيناريو مشابه لما حدث في فنزويلا.

وصفة ترامب فى فنزويلا لن تكون ناجحة مع إيران

وفى تحليل لها، قالت الصحيفة إن الوصفة التى استخدمها ترامب فى فنزويلا الغنية بالنفط والمعروفة بمواقفها العدائية تجاه أمريكا، يمكن تلخيصها فى تتبع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية رئيس دولة إلى مجمع شديد الحراسة في قلب العاصمة المُحاطة بالجبال، ثم عزل هذا الزعيم – نيكولاس مادورو- من السلطة باستعراضٍ عسكري أمريكي لا يُقاوم. وأخيرًا، تنصيب خليفة أكثر انصياعًا لتنفيذ أوامر واشنطن.

وبعد أن ألقت القوات الخاصة القبض على مادورو، تولّت نائبته، ديلسي رودريجيز، زمام الأمور بمباركة ترامب، مُدشّنةً بذلك عهدًا مؤيدًا للولايات المتحدة، كان يُعتبر في السابق أمرًا مستبعدًا، بالنسبة لدولة في أمريكا الجنوبية لطالما ندّد قادتها بالإمبريالية الأمريكية.

ونشرت رودريجيز على موقع X يوم الخميس: "أشكر الرئيس دونالد ترامب على استعداد حكومته للتعاون"، في ربما أكثر مظاهر التملق صراحةً منذ سقوط حليفها.

وبعد شهرين من سقوط مادورو، يبدو ترامب حريصًا على تكرار نموذج "الاستيلاء على النظام" في إيران، بعد مقتل مرشدها الأعلى، آية الله علي خامنئي، في طهران خلال عملية إسرائيلية أمريكية مدمرة استهدفت قاعدته.

وقال ترامب لموقع أكسيوس الإخباري الأمريكي هذا الأسبوع: "يجب أن أشارك في تعيين [خليفته]، كما فعلت مع ديلسي في فنزويلا".

وفي حديثه لصحيفة نيويورك تايمز، قال: "ما فعلناه في فنزويلا، في رأيي، هو... السيناريو الأمثل".

وقال مسئول في وزارة الخارجية لصحيفة وول ستريت جورنال إن استراتيجية ترامب - "إدارة" سلوك النظام عن بُعد دون إرسال قوات أمريكية برية - يمكن تسميتها "قطع الرأس والتفويض".

الخبراء يشككون فى إمكانية نجاح ما نجح فى كاراكاس

ومع ذلك، يشكك خبراء شئون أمريكا الجنوبية والشرق الأوسط بشدة في إمكانية نجاح ما نجح حتى الآن في كاراكاس في طهران، التي تبعد عنها آلاف الأميال.

ويقول بنجامين جيدان، المدير السابق لشئون أمريكا الجنوبية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، والمدير الحالي لبرنامج أمريكا اللاتينية في مركز ستيمسون: "إن تحويل إيران إلى نظام دمية مطيع أقل جدوى بكثير مما كان عليه الحال في فنزويلا، حيث كانت الحكومة [حتى في عهد مادورو] تميل بالفعل إلى التعاون مع الولايات المتحدة، شريكها التاريخي في مجال الطاقة واللاعب الرئيسي في المنطقة".

وأضاف: "إن فكرة أن تتدخل الولايات المتحدة، بعد فنزويلا، في جميع أنحاء العالم وتنصب شخصية مثل ديلسي رودريجيز أينما رست حاملة طائراتنا، هي فكرة سخيفة".

ويعتقد خبراء الشئون الإيرانية أن طلب ترامب بالمشاركة في اختيار الزعيم القادم للبلاد سيُرفض رفضًا قاطعًا من قبل المسئولين الحاليين، باعتباره تدخلاً سافرًا في شئونهم الداخلية. لا تزال البلاد تحمل ذكريات مريرة عن تدخل قوى خارجية، من بينها بريطانيا وروسيا والولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة إن ثورة 1979 التي أوصلت النظام الإسلامي إلى السلطة كانت إلى حد كبير مدفوعةً بالاستياء القومي من التدخل الأجنبي المُتصوَّر. وكان يُنظر إلى الشاه محمد رضا بهلوي، الحاكم آنذاك والموالي للغرب، على نطاق واسع كدمية في يد الولايات المتحدة.

وقد شكّلت العداء لأمريكا، الذي تجلّى في الهتاف الثوري "الموت لأمريكا"، جوهر أيديولوجية النظام منذ أن وصف مؤسس الثورة الروحي، آية الله روح الله الخميني، الولايات المتحدة بـ"الشيطان الأكبر". وتنتشر الشعارات والرسومات الجدارية التي تُعبّر عن العداء للولايات المتحدة في جميع أنحاء طهران وغيرها من المدن الإيرانية.

ويبدو إصرار ترامب على استشارته أمراً مستبعداً للغاية، لا سيما مع انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ 46 عاماً، وهو ما يتناقض مع فنزويلا، حيث كانت الولايات المتحدة على علاقة بها حتى عام 2019. وقد قطعت إدارة كارتر العلاقات الأمريكية مع إيران عام 1980 بعد اقتحام ثوار السفارة الأمريكية في طهران واحتجازهم 52 دبلوماسياً أمريكياً كرهائن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق السياحة: مصر تتمتع باستقرار أمني وتنوع في المنتجات السياحية - بوابة نيوز مصر
التالى ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الثلاثاء ويسجل بالبنك الأهلى 49.68 جنيه - بوابة نيوز مصر