الحلقة الـ15 من «دموية الإخوان».. حسن البنا صاحب فكرة صناعة الذراع المسلحة - بوابة نيوز مصر

الحلقة الـ15 من «دموية الإخوان».. حسن البنا صاحب فكرة صناعة الذراع المسلحة - بوابة نيوز مصر
الحلقة الـ15 من «دموية الإخوان».. حسن البنا صاحب فكرة صناعة الذراع المسلحة - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الحلقة الـ15 من «دموية الإخوان».. حسن البنا صاحب فكرة صناعة الذراع المسلحة - بوابة نيوز مصر

يواصل «اليوم السابع» نشر سلسلة «دموية الإخوان»، التي يقدمها إبراهيم ربيع، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والقيادي المنشق عن التنظيم، حيث تتناول الحلقة الخامسة عشرة الدور المباشر لمؤسس الجماعة حسن البنا في إرساء فكرة العمل المسلح داخل بنية التنظيم، من خلال إنشاء ما عُرف بـ«النظام الخاص» أو الجناح العسكري.

توضح الحلقة أن فكرة تأسيس الذراع المسلحة لم تكن مبادرة فردية من عناصر داخل التنظيم، بل جاءت بقرار من المرشد الأول نفسه، الذي بدأ تشكيل هذا الكيان بمعاونة عدد من القيادات المبكرة، من بينهم صالح عشماوي، وحسين كمال الدين، وحامد شريت، وعبد العزيز أحمد، ومحمود عبد الحليم. وقد تشكل هذا الجهاز ليكون إطارًا منظمًا للعمل السري المسلح داخل الجماعة.

ويشير الباحث، إلى أن حسن البنا لم يسعَ إلى حل هذا الجهاز حتى في الفترات التي نشب فيها خلاف بينه وبين بعض قياداته، وهو ما يكشف أن الخلاف لم يكن حول مبدأ العنف ذاته، بل حول حدود الصلاحيات والاستقلالية داخل التنظيم. فقد سعى قادة «النظام الخاص» إلى مساحة حركة أوسع، بينما تمسك المرشد بمرجعية القيادة المركزية، بما يعكس أن المسار العام ظل واحدًا، حتى مع تباين التفاصيل.

وتلفت الحلقة إلى أن هذا النموذج تكرر لاحقًا في محطات مختلفة من تاريخ الجماعة، حيث برزت محاولات للفصل التنظيمي بين النشاط الدعوي والعمل المسلح، ليس إنكارًا للفكرة، بل لتفادي تحميل الجماعة كيانًا رسميًا تبعات قانونية وسياسية. ويستشهد الباحث بإعلان بعض القيادات بعد عام 2013 ما يشبه الاستقلال التنظيمي للحركات المسلحة، في خطوة تعكس إعادة إنتاج للنهج القديم ذاته: فصل شكلي مع بقاء الإطار الفكري المشترك.

ويؤكد إبراهيم ربيع، أن هذا النمط يكشف عن بنية مزدوجة راسخة داخل التنظيم، تقوم على توزيع الأدوار بين العلني والسري، مع الاحتفاظ بخيط رابط يضمن وحدة الهدف. فكلما تصاعدت الضغوط، ظهرت صيغة جديدة لإدارة العلاقة بين القيادة السياسية والأذرع الأكثر تشددًا، دون قطيعة حقيقية مع فكرة العنف.

وتبرز الحلقة، أن تكرار مشهد الخلاف بين القيادة العامة والأذرع المسلحة، سواء في عهد حسن البنا أو من جاء بعده، لم يكن دليل قطيعة، بل انعكاسًا لصراع داخلي على إدارة المسار، بينما ظل الإطار الفكري المؤسس قائمًا. وهو ما يفسر استمرار حضور فكرة العمل المسلح في محطات متعددة من تاريخ التنظيم.

الخلاصة:

تكشف هذه الحلقة أن تأسيس «النظام الخاص» لم يكن انحرافًا عابرًا في مسيرة الجماعة، بل خطوة مؤسِسة ارتبطت برؤية قيادتها الأولى. ومع تعاقب المراحل، أعادت الجماعة إنتاج الصيغة ذاتها بأشكال مختلفة، محافظة على معادلة الفصل الظاهري بين الدعوة والسلاح، مع بقاء المرجعية الفكرية الجامعة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اعرف موعد اجتماع الاحتياطى الفيدرالى لبحث الفائدة على الدولار والقرار المتوقع - بوابة نيوز مصر
التالى الصراع في الشرق الأوسط يعيد صياغة النظام الاقتصادي العالمي - بوابة نيوز مصر