الصحف العالمية اليوم.. ترامب يغامر برئاسته بالتورط فى الصراع مع إيران.. مخاطر جديدة تهدد الاقتصاد العالمي.. ستارمر يتعهد بتجنب «أخطاء حرب العراق» فى إيران.. وقفزة فى الغاز والنفط تشعل الأسعار فى أوروبا - بوابة نيوز مصر

الصحف العالمية اليوم.. ترامب يغامر برئاسته بالتورط فى الصراع مع إيران.. مخاطر جديدة تهدد الاقتصاد العالمي.. ستارمر يتعهد بتجنب «أخطاء حرب العراق» فى إيران.. وقفزة فى الغاز والنفط تشعل الأسعار فى أوروبا - بوابة نيوز مصر
الصحف العالمية اليوم.. ترامب يغامر برئاسته بالتورط فى الصراع مع إيران.. مخاطر جديدة تهدد الاقتصاد العالمي.. ستارمر يتعهد بتجنب «أخطاء حرب العراق» فى إيران.. وقفزة فى الغاز والنفط تشعل الأسعار فى أوروبا - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الصحف العالمية اليوم.. ترامب يغامر برئاسته بالتورط فى الصراع مع إيران.. مخاطر جديدة تهدد الاقتصاد العالمي.. ستارمر يتعهد بتجنب «أخطاء حرب العراق» فى إيران.. وقفزة فى الغاز والنفط تشعل الأسعار فى أوروبا - بوابة نيوز مصر

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها مغامرة ترامب برئاسته بالتورط فى الصراع مع إيران، ومخاطر جديدة تهدد الاقتصاد العالمى بسبب الحرب وتعهد ستارمر بتجنب أخطاء حرب العراق فى إيران.

 

الصحف الأمريكية:
نيويورك تايمز:ترامب يغامر برئاسته بالتورط فى الصراع مع إيران

حذرت صحيفة نيويورك تايمز الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من تزايد المخاطر التي يواجهها جراء الهجوم على إيران مع ارتفاع عدد القتلى الأمريكيين وارتفاع أسعار النفط، وتوسع رقعة الحرب في المنطقة.

وذكرت الصحيفة فى تحليل على موقعها الإلكتروني أن ترامب، وبقراره يوم الجمعة بتفويض الحرب على إيران، يُقدم على أكبر مقامرة في رئاسته، مُعرّضًا حياة الجنود الأمريكيين للخطر، ومزيد من القتلى، وعدم الاستقرار في أكثر مناطق العالم اضطرابًا، فضلًا عن مكانته السياسية.

وذهبت الصحيفة إلى القول بأنه في ظل تراجع شعبيته، ومواجهة احتمال خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة فى نوفمبر المقبل، زجّ ترامب بالولايات المتحدة في ما يبدو أنه أوسع صراع عسكري لها منذ غزو العراق عام 2003.

في غضون ما يزيد قليلًا عن عام منذ توليه منصبه، سمح ترامب بعمل عسكري في سبع دول، حتى بعد أن وعد الناخبين الأمريكيين مرارًا وتكرارًا بأنه سينهي الحروب، لا أن يبدأها. وكان قد أعلن فى أول خطاب له بعد تنصيبه أن يكون إرثه الأبرز إرث صانع السلام.

وفى حين عانى ترامب لتحديد هدف نهائي واضح للهجوم على إيران، فزعم أنه حقق نجاحاً باهراً. صحيح أنه أقرّ بالخسائر الأمريكية كثمن للحرب، لكنه ركّز جهوده على التباهي باغتيال آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران، وتدمير أهداف عسكرية في أنحاء البلاد، والتزامه بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

إلا أن التدخلات في الشرق الأوسط طالما أثّرت سلبًا على أجيال من الرؤساء الأمريكيين، حيث شوهت الصراعات فى المنطقة إرث الرئيسين جورج دبليو بوش، الذي قاد البلاد إلى حروب طويلة في العراق وأفغانستان لاقت استياءً شعبيًا واسعًا، وجيمي كارتر، الذي لا تزال عمليته الفاشلة عام 1980 لإنقاذ الرهائن الأمريكيين في إيران حاضرة بقوة في ذهن ترامب.
والآن، يقود ترامب جهودًا عسكرية متسارعة في منطقةٍ يجعلها تاريخها وسياساتها الدينية ووبين الفصائل ساحة معركة بالغة التعقيد.

ونقلت نيويورك تايمز عن باربرا بيري، المؤرخة الرئاسية في مركز ميلر بجامعة فرجينيا، قولها إن الرؤساء يترددون في الانخراط في مثل هذه المواقف إلا إذا تعرضوا للاستفزاز أو الهجوم المباشر. حينها، عادةً ما يكون هناك تضامنٌ قويٌّ حول العلم (الأمريكي)، وهو ما لا يحدث الآن.

في حين استنكرت بعض الشخصيات البارزة في الحركة المؤيدة لترامب علنًا قرار شن الحرب، يبدوإلا أن قاعدته الشعبية ما زالت تدعمه، على ما يبدو، في الوقت الراهن. ورغم ذلك، يساور بعض حلفاء الرئيس قلقٌ في السر من قلة المكاسب السياسية للهجمات على إيران، وكثرة عواقبها السلبية، لا سيما خسارة القوات الأمريكية وارتفاع أسعار النفط.

 

صدمة عميقة جديدة تهدد الاقتصاد العالمي بسبب حرب إيران

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الصراع الممتد في الشرق الأوسط يهددبارتفاع حاد في أسعار الطاقة وتضخم أوسع نطاقاً، فيما أشار الخبراء إلى أن العالم يمر بفترة بالغة الخطورة.

وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أنه في السيناريو الأكثر تفاؤلاً للاقتصاد العالمي، قد تنتهي الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط في غضون أسابيع قليلة. وتواصل المنطقة إنتاج النفط والغاز، وتستأنف الملاحة في مضيق هرمز، مما يحول دون حدوث صدمة لإمدادات الطاقة العالمية. ويتلاشى الخوف من التضخم.

تهديدات كبيرة للاقتصاد العالمي
لكن الخبراء يحذرون من أي شعور متسرع بالاطمئنان. فالقصف الأمريكي والإسرائيلي لإيران، والردود الإيرانية في جميع أنحاء المنطقة، أطلق العنان لمخاطر تُشكل تهديدًا كبيرًا للاقتصاد العالمي.

وتلفت نيويورك تايمز إلى أن المخاوف الأكثر إثارة للقلق تتركز في احتمال أن تُقدم حكومة إيران على شنّ رد فعل أكثر شراسة، وتتقبل بشكل شبه مؤكد تكثيف قصف أراضيها كثمن لمواصلة القتال. وفى هذا السيناريو، سيسعى الإيرانيون، بحسب الصحيفة، إلى إلحاق الضرر بقدرة إنتاج النفط والغاز في قوى إقليمية مثل قطر والسعودية.

ارتفاع مستويات الطاقة إلى مستوى التضخم
من المرجح أن يؤدي أي حدث يُطيل أمد الصراع أو يُهدد مصادر النفط والغاز إلى رفع أسعار الطاقة إلى مستويات تُؤدي إلى التضخم. قد يدفع ذلك البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم إلى رفع أسعار الفائدة، مما يزيد من تكاليف الرهن العقاري وقروض السيارات وغيرها من أنواع الاقتراض. وهذا بدوره سيُعيق الإنفاق الاستهلاكي والاستثمار التجاري، وهو مسار كلاسيكي للانكماش الاقتصادي.

ونقلت نيويورك تايمز عن كينيث س. روجوف، كبير الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي وأستاذ في جامعة هارفارد، قوله إننا نمر بفترة بالغة الخطورة.

وكان روجوف، وهو أستاذ كبير في الشطرنج ودارس للتاريخ، متشككًا في الإجماع السائد بأن الصراع سيكون قصير الأجل. واستشهد باغتيال ولي عهد الإمبراطورية النمساوية المجرية قبل أكثر من قرن، وهي حادثة أشعلت فتيل حرب عالمية.

 

ترامب تواصل مع قادة أكراد بالعراق بعد يوم من قصف إيران

كشف موقع أكسيوس الأمريكى، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس ترامب أجرى يوم الأحد الماضى اتصالاً هاتفياً مع اثنين من القادة الأكراد في العراق لمناقشة الحرب مع إيران، وما قد يترتب عليها.

وأشار أكسويس إلى أن هذا الاتصال جاء فى ظل وجود آلاف الجنود على طول الحدود الإيرانية العراقية، ويسيطرون على مناطق استراتيجية قد تكتسب أهمية بالغة مع تطور الحرب. كما تربط أكراد العراق علاقات وثيقة بالأقلية الكردية في إيران.

وأوضح التقرير أن ترامب تحدث مع قادة الفصيلين الكرديين الرئيسيين في العراق ، وهما مسعود بارزاني وبافل طالباني، بعد يوم من بدء حملة القصف يوم السبت، بحسب مصدرين. فيما وصف مصدر مطلع على المكالمات محتواها بأنه "حساس"، وامتنع عن الإدلاء بتفاصيل حول مضمونها.

وأضاف مصدر آخر أن هذه المكالمات جاءت تتويجاً لأشهر من الجهود الحثيثة التي بذلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تربطها علاقات أمنية وعسكرية واستخباراتية وثيقة مع الأكراد في سوريا والعراق وإيران منذ عقود.

قال مسؤول: "هناك رأي عام، وبالتأكيد رأي نتنياهو، بأن الأكراد سيظهرون فجأة... وأنهم سينتفضون".

ولفت أكسيوس إلى أن نتنياهو، الذي لم يدخر جهدًا في الحث على شنّ ضربات وتغيير النظام في إيران، دافع لأول مرة عن الأكراد في اجتماع بالبيت الأبيض مع ترامب.

قال المسؤول: "عندما جاء وجلس مع ترامب لساعات، ظننتَ أن نتنياهو قد وضع خطة محكمة..كان قد جهّز خليفته. وكان قد فهم الأكراد تمامًا: مجموعتان كرديتان هنا وهناك. هذا العدد من الناس سينتفض".

من جانبها، رفضت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، التعليق على مكالمات ترامب مع الأكراد، وقالت إن الرئيس ترامب كان على اتصال بالعديد من الحلفاء والشركاء في المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.

الصحف البريطانية

كير ستارمر يتعهد بتجنب «أخطاء حرب العراق» فى إيران .. ما القصة؟

تحت عنوان « ستارمر يتعهد بتجنب "أخطاء العراق" التي لاحقت حزب العمال لعقود»، ألقت صحيفة «الجارديان» البريطانية الضوء على موقف المملكة المتحدة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وقالت إن رئيس الوزراء البريطاني لا يعتقد أن لدى الولايات المتحدة خطة تتجاوز مرحلة «الصدمة والترويع»، في حين يخشى بعض النواب ما يخبئه المستقبل.
وأوضحت الصحيفة ان شبح دعم توني بلير للغزو الأمريكي للعراق عام 2003 لطالما خيّم على حزب العمال. وبرز هذا الدعم عام 2013 عندما صوّت إد ميليباند، زعيم المعارضة آنذاك، ضد أي عمل عسكري بريطاني ضد النظام السوري.

وعاد هذا الدعم – تضيف الجارديان-  عندما أكد كير ستارمر الاثنين للنواب أن الحكومة تتذكر «أخطاء العراق» وأنها ستعمل دائمًا على أساس «قانوني» وبخطة «مدروسة وقابلة للتطبيق» لمواجهة الأزمة المتفجرة في الشرق الأوسط.

وكانت دلالة تصريح رئيس الوزراء واضحة: فهو لا يعتقد أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأولية ضد إيران كانت قانونية أو مدروسة. وقال أمام مجلس العموم: "هذه الحكومة لا تؤمن بتغيير الأنظمة من الجو".

واعتبرت الصحيفة أن اللحظة  كانت فارقة. وأمضى ستارمر معظم فترة رئاسته للوزراء في التعامل بحذر مع دونالد ترامب، متصرفًا (كما يرى) بما يخدم المصلحة الوطنية البريطانية من خلال الحفاظ على علاقات وثيقة مع الرئيس الأمريكي، لكنه تعرّض لانتقادات لاذعة في الداخل بسبب ذلك.

وبعد أن صرّح ترامب لصحيفة ديلي تليجراف الاثنين بأن المملكة المتحدة استغرقت وقتًا "طويلًا جدًا" للسماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها لشنّ ضربات على إيران، أكّد رئيس الوزراء الحذر بطبيعته أن القرار كان "متعمدًا" وأنه متمسك به.

كانت المملكة المتحدة قد رفضت في البداية منح الولايات المتحدة الإذن بشنّ ضربات تهدف إلى تغيير النظام من قواعد بريطانية، بما في ذلك دييجو جارسيا وقاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، مستندةً إلى القانون الدولي.

لكن بعد حديثه مع ترامب في نهاية الأسبوع، تراجع ستارمر مساء الأحد. وقال الآن إن الجيش الأمريكي يمكنه استخدام القواعد «لأغراض دفاعية محددة ومحدودة».

وعرّضه ذلك لاتهامات بالتراجع عن موقفه مرة أخرى. لكن موقف المملكة المتحدة من تلك الضربات الأولية لم يتغير. حذّر اللورد هيرمر، المدعي العام، من أن السماح للولايات المتحدة بشنّ هجمات بهدف تغيير النظام - وهو ما دعا إليه ترامب نفسه - يُعدّ انتهاكًا محتملاً للقانون الدولي.


ولم يتغيّر موقف الحكومة، بل الوضع على أرض الواقع، وفقا للصحيفة.

وعلى مدار الأيام الثلاثة الماضية، أمطرت إيران الشرق الأوسط بصواريخ وطائرات مسيّرة، مما عرّض مئات الآلاف من المواطنين البريطانيين في الفنادق والمطارات والمساكن والقواعد العسكرية للخطر.

وجادل المسئولون بأن السبيل الوحيد لوقف التهديد الذي يواجه البريطانيين في المنطقة هو تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية قبل إطلاقها: فمحاولة ضربها في الجو أشبه بمحاولة إسقاط سهم من السماء، بينما تستطيع الولايات المتحدة ملاحقة الرامي.

 

جارديان: استعراض ترامب للقوة في الشرق الأوسط يخلق نقطة ضعف تخدم الصين

قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية إنه مع بدء الولايات المتحدة وإسرائيل فصلاً جديداً من الفوضى في الشرق الأوسط، تستفيد الصين من افتقار المؤسسة السياسية في واشنطن للموارد السياسية والمادية اللازمة للتركيز على آسيا.

وأدانت الصين الهجمات. ووصفها وزير الخارجية وانج يي بأنها «غير مقبولة»، ودعا إلى وقف إطلاق النار، وهو خطاب نموذجي لبكين رداً على تحركات دونالد ترامب المتقلبة في السياسة الخارجية.

وأدلى وانج بتصريحات مماثلة بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير. ولا تُفوّت الحكومة الصينية أي فرصة لتقديم نفسها كمدافعة عن القوانين الدولية والاستقرار.
لكن، بصرف النظر عن فرصة كسب نقاط دبلوماسية، فإن قرار ترامب شنّ حرب على إيران، والتي تتسع بالفعل لتتحول إلى صراع إقليمي، يُتيح للصين فرصةً جديدةً لاستغلال هيمنتها على المعادن الحيوية، لا سيما في مجال الدفاع، ويُضيف قضية تايوان – التي تعد جزءا لا يتجزأ من الأراضى الصينية - إلى قائمة متزايدة من المخاوف لدى الولايات المتحدة.

مع ذلك، تُشكّل الضربات على إيران بعض المخاطر على الصين، خاصةً فيما يتعلق بالنفط.

ويُعتقد أن الصين تشتري نحو 80% من النفط الإيراني المُصدّر. وهذا يُمثّل حوالي 13% من واردات الصين المنقولة بحراً، مع العلم أن تحديد الحجم الحقيقي لواردات الصين من النفط الإيراني أمرٌ صعب، لأن جزءاً كبيراً منه يُصنّف على أنه من إندونيسيا أو ماليزيا للتهرّب من العقوبات الأمريكية.

واعتبرت الصحيفة أن خسارة النفط الرخيص من إيران ستكون ضربةً للصين، وإن كانت قابلةً للتحمل. لكن لم يمضِ سوى شهرين تقريبًا على سيطرة الولايات المتحدة فعليًا على قطاع النفط الفنزويلي، وهو مصدر آخر، وإن كان أصغر بكثير، للإمدادات الرخيصة للصين.

ووفقًا لتحليل أجرته إريكا داونز، الباحثة الرئيسية في مركز سياسات الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، فإن أكثر من خُمس واردات الصين من النفط في عام 2025 جاءت من مصادر، من بينها فنزويلا وإيران وروسيا، كانت خاضعة للعقوبات. وتواجه سلسلتا إمداد هاتين الآن خطرًا محدقًا. وفي يوم السبت، غرّد كيريل ديميترييف، رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي، قائلًا إن الأسعار قد تتجاوز "100 دولار للبرميل قريبًا". وقد بلغ سعر خام برنت القياسي 82 دولارًا للبرميل يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ 14 شهرًا.

 

«سينفد طعامنا هذا الأسبوع»: الحرب الإسرائيلية على إيران تُشعل حصارًا جديدًا على غزة

أغلقت إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة إلى أجل غير مسمى عند هجومها على إيران، وفرضت حصارًا أدى بالفعل إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ويُهدد بدفع مليوني شخص إلى أزمة جوع جديدة، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.

وبعد أكثر من عامين من الحرب، ومع سيطرة القوات الإسرائيلية على نحو 60% من القطاع، بات لزامًا على غزة استيراد معظم طعامها.

وتقول المنظمات الإنسانية التي تُطعم معظم السكان إن الإمدادات التي كانت بحوزتها يوم السبت، عند بدء الحرب، لن تكفي إلا لبضعة أيام أخرى.

وقال مؤسس ورئيس منظمة «وورلد سنترال كيتشن»، خوسيه أندريس، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «إذا استمرت [الحدود] مغلقة، سينفد طعامنا هذا الأسبوع. نعدّ مليون وجبة ساخنة يوميًا. نحتاج إلى توصيل الطعام يوميًا».

وقال أحد خبراء الأمن الغذائي الدوليين إن مخزون الطعام الطازج في غزة يكفي لأسبوع واحد فقط. ولا تملك المخابز المجتمعية التي تُطعم بعضًا من أشدّ الناس ضعفًا سوى ما يكفي من الطحين لعشرة أيام تقريبًا، بينما لا تتجاوز كمية الطرود الغذائية أسبوعين.

وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل فرضت حصارًا شاملًا على غزة الربيع الماضي، أعقبه قيود مشددة على شحنات المواد الغذائية، ما تسبب في مجاعة الصيف الماضي.

كما قُتل المئات أثناء محاولتهم الوصول إلى نقاط توزيع المواد الغذائية التابعة لمنظمة لوجستية جديدة، هي مؤسسة غزة الإنسانية، التي اقتصر عملها على المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

ومع انتشار أنباء الهجوم الإسرائيلي على إيران، سارع الفلسطينيون، الذين لا تزال ذكريات المجاعة وغيرها من فترات الجوع الشديد تطاردهم، إلى شراء المؤن، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار.

وتضاعف سعر كيس الطحين زنة 25 كيلوجرامًا ثلاث مرات، ليصل إلى ما بين 80 و100 شيكل، بعد أن كان حوالي 30 شيكلًا الأسبوع الماضي. كما تضاعفت أسعار سلع أساسية أخرى، كالسكر وحفاضات الأطفال وزيت الطهي.

وقال صبحي الزعانين، أب لسبعة أبناء يبلغ من العمر 50 عامًا، وهو من سكان شمال غزة: "إن عودة المجاعة إلى غزة هي ما نخشاه أكثر من القصف نفسه".

وقد قرر تخزين المزيد من الطعام رغم ارتفاع الأسعار. وأضاف: "أنا الآن في طريقي إلى السوق لشراء ما نحتاجه قبل أن ترتفع الأسعار أكثر".

ويعاني الكثيرون في غزة من نقص في المال اللازم للتخزين، بعد أن فقدوا منازلهم ووظائفهم في الحرب، واستنفدوا مدخراتهم للبقاء على قيد الحياة.

وقالت أم محمد حجازي، أم لخمسة أبناء تبلغ من العمر 49 عامًا: "ليس لديّ ما يكفي من المال لشراء وتخزين الطعام قبل ارتفاع الأسعار، كما فعل غيري". وقد دُمّر منزل العائلة في الحرب، ونزحوا خمس مرات.

وأضافت: "الحمد لله، لديّ كمية قليلة من الطعام من المساعدات التي تلقيناها من منظمات الإغاثة، والتي قد تكفي لبضعة أيام إذا بقيت المعابر مغلقة".

الصحف الإيطالية والإسبانية

حرب إيران .. اشتعال الأسعار فى أوروبا .. الغاز يقفز 40% والنفط 8%


شهدت أسواق الطاقة الأوروبية هزات عنيفة الساعات الماضية، حيث قفزت أسعار الغاز الطبيعي بنسبة قياسية بلغت 40%، بينما ارتفعت أسعار النفط بنسبة 8%، وذلك على خلفية التصعيد العسكري المباشر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
ووفقا لصحيفة لاراثون الإسبانية فإن الأوروبيون يشعرون بتصاعد التوتر العسكرى فى إيران فى فواتير الطاقة الخاصة بهم ، فالهجمات التى شنتها الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل على طهران والرد الإيرانى باستهداف أصول ومصالح فى الشرق الأوسط ، أدت إلى قفزة حادة فى أسعار النفط والغاز الطبيعى.
40% قفزة فى اسعار الغاز
سجل مؤشر العقود الأوروبية المرجعي للغاز الطبيعي TTF في أمستردام 45.650 دولارًا، بزيادة تجاوزت 40% بعد هجمات بطائرات مسيرة إيرانية على منشآت الغاز الطبيعي المسال في قطر، ما أجبر الشركة القطرية المملوكة للدولة على تعليق عملياتها لدواعٍ أمنية، واستهدفت الضربات منشآت في مدينتي رأس لفان ومسيعيد الصناعيتين. ولم تكشف الشركة عن حجم الأضرار، واكتفت بالإشارة إلى أنها ستعلن أي مستجدات لاحقًا.
كما قصفت إيران مصفاة تابعة لأكبر شركة نفط في العالم ، ما انعكس مباشرة على الأسواق. وارتفع سعر خام برنت إلى 79 دولارًا للبرميل، مسجلًا زيادة تفوق 8%.
مضيق هرمز… نقطة الاختناق الأهم عالميًا
تبقى النقطة الأكثر حساسية في الأزمة هي مضيق هرمز، وهو ممر بحري لا يتجاوز عرضه 30 كيلومترًا، يمر عبره يوميًا نحو خُمس إمدادات النفط العالمية و30% من شحنات الغاز الطبيعي المسال.

ورغم أن إسبانيا لا تستورد النفط الإيراني بشكل مباشر، فإنها ليست بمنأى عن تداعيات الأزمة، لأن سوق النفط عالمي ومترابط، وأي اضطراب في الإمدادات يؤثر على الأسعار في جميع الدول.
ولم تعلن إيران رسميًا إغلاق المضيق، لكن مسؤولين أوروبيين أشاروا إلى وجود سفن تابعة للحرس الثوري تقوم بمضايقة ناقلات النفط في المنطقة.

إجراءات أمنية في إسبانيا
على خلفية هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص، أصدرت وزارة الداخلية الإسبانية تعليمات بتعزيز إجراءات الأمن حول البنى التحتية الحيوية في البلاد.
ويرى المركز الوطني لحماية البنى التحتية الحيوية أن السوابق العملياتية لإيران قد تؤدي إلى زيادة أنشطة عدائية دوليًا، محذرًا من احتمال استهداف مصالح أو ممتلكات داخل إسبانيا أو شركات إسبانية تعمل في دول يرتبط بها النظام الإيراني.

صحيفة إسبانية: المتحف المصرى الكبير يجمع بين التاريخ والرمزية والهوية المعاصرة
 

سلطت صحيفة لا بانجورديا الإسبانية الضوء على المتحف المصري الكبير، قائلة إنه  أحد أضخم المشروعات الثقافية في العالم المخصصة لحضارة واحدة، ومؤكدة أن المشروع يعكس استمرار حضور الرمزية الفرعونية في الهوية المصرية المعاصرة.
مساحة تقارب نصف مليون متر مربع
ويقع المتحف المصري الكبير بالقرب من أهرامات الجيزة، ويمتد على مساحة تقارب نصف مليون متر مربع، ليصبح أكبر متحف أثري في العالم مخصص للحضارة المصرية القديمة. وقد صُمم المبنى من قبل شركة Heneghan Peng Architects، بعد سنوات من العمل والتأجيل، قبل افتتاحه رسميًا في أواخر عام 2025.
وأشارت الصحيفة إلى أن التصميم المعماري للمتحف يستلهم عناصر من الحضارة الفرعونية، سواء في ضخامته أو في تفاصيل واجهاته الهندسية، بما يمنحه طابعًا رمزيًا يتناغم مع موقعه القريب من أهرامات الجيزة. كما يضم بهوًا رئيسيًا واسعًا يتصدره تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، في مشهد يعكس الطابع الاحتفالي للمكان.
100 ألف قطعة أثرية
ويحتوي المتحف على نحو 100 ألف قطعة أثرية من مختلف العصور المصرية القديمة، من بينها المجموعة الكاملة لمقتنيات الملك توت عنخ آمون، التي تُعرض مجتمعة لأول مرة، وتضم أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية، ما يمنح الزائر تجربة شاملة لتاريخ مصر القديمة.
ورغم الإشادة بحجم المشروع وضخامته، تناول التقرير جانبًا نقديًا، حيث أشار إلى أن الطابع المعماري الخارجي قد لا يبدو استثنائيًا بالقدر الذي يعكس حجم الاستثمار والموقع الفريد، معتبرًا أن المشروع يركز بصورة أكبر على استحضار العظمة الفرعونية أكثر من تقديم رؤية معمارية حداثية جريئة.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير لا يمثل مجرد صرح أثري، بل يعكس توجهًا ثقافيًا يعيد تقديم التراث الفرعوني كجزء أساسي من الهوية الوطنية المصرية، في إطار يجمع بين التاريخ والرسالة الرمزية والسياسة الثقافية الحديثة.

بيرو تعلن الطوارئ وتوقف تصدير الغاز إثر انفجار ضخم في حقل كاميسيا
 

أعلنت وزارة الطاقة والمناجم في بيرو حالة الطوارئ الوطنية في إمدادات الغاز الطبيعي لمدة أسبوعين، تستمر حتى 14 مارس ، وذلك في أعقاب وقوع تسرب غازي وانفجار دفلجاراشيون في منشآت حقل كاميسيا الاستراتيجي بمنطقة كوزكو، وهو ما تسبب في ارتباك حاد في سوق الطاقة المحلي.
تفاصيل الحادث والقرار الحكومي
وأصدرت الحكومة البيروفية قرار بمنح الأولوية المطلقة للسوق المحلى ، وتوجيه كافة كميات الغاز المتاحة للاستهلاك الداخلي، مع تقييد عمليات التصدير والبيع للمركبات الخاصة في العاصمة ليما وضواحيها مؤقتاً.
وجاء هذا التحرك بعد تقرير شركة نقل الغاز في بيرو (TGP) عن وقوع حادث في محطة صمامات بمديرية ميجانتوني، أدى إلى توقف ضخ سوائل الغاز وانخفاض حاد في قدرة النقل لتصل إلى 70 مليون قدم مكعب يومياً فقط، وهو ما يمثل عجزاً كبيراً يهدد استمرارية التيار الكهربائي.

تداعيات اقتصادية وبيئية
وسجلت أسعار الطاقة قفزة قياسية لتصل إلى 200 دولار لكل ميجاواط /ساعة نتيجة توقف المولدات التي تعتمد على الغاز في ليما، بالإضافة إلى حالة الهلع التى تنتاب السكان ، حيث وثق سكان مناطق الغابات في كوزكو لحظات الانفجار وألسنة اللهب العملاقة التي أضاءت السماء، مما استدعى تدخل فرق الدفاع المدني وتفعيل خطط الطوارئ البيئية.

الأهمية الاستراتيجية
يُعد حقل كاميسيا العمود الفقري للطاقة في بيرو وأحد أضخم مكامن الغاز في أمريكا اللاتينية، حيث تعتمد عليه البلاد بشكل شبه كلي لتشغيل محطات الكهرباء والصناعات الكبرى. وتكثف الفرق الفنية حالياً جهودها لإصلاح الأنبوب المتضرر قبل انتهاء مهلة الـ 14 يوماً لتجنب شلل تام في القطاعات الحيوية.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «قطر للطاقة» توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال - بوابة نيوز مصر
التالى وزير الدفاع البريطاني: إيران أطلقت صاروخين باليستيين في اتجاه قبرص - بوابة نيوز مصر