رمضان يجمع القلوب في ديوان الإصلاح الاجتماعي… لقاء أخوي يجسد التلاحم الوطني ويؤكد استمرار مسيرة العطاء - بوابة نيوز مصر

رمضان يجمع القلوب في ديوان الإصلاح الاجتماعي… لقاء أخوي يجسد التلاحم الوطني ويؤكد استمرار مسيرة العطاء - بوابة نيوز مصر
رمضان يجمع القلوب في ديوان الإصلاح الاجتماعي… لقاء أخوي يجسد التلاحم الوطني ويؤكد استمرار مسيرة العطاء - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم رمضان يجمع القلوب في ديوان الإصلاح الاجتماعي… لقاء أخوي يجسد التلاحم الوطني ويؤكد استمرار مسيرة العطاء - بوابة نيوز مصر

في أجواءٍ رمضانيةٍ عامرة بالإيمان، حيث تتعانق القلوب قبل الأيادي، استقبلت جمعية الإصلاح الاجتماعي المهنئين بشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، في لقاءٍ جمع كوكبة من أصحاب السعادة السفراء، وأعضاء مجلس الإدارة، ونخبة من كبار الشخصيات والعلماء، ليجسد صورة مشرقة من صور التلاحم الوطني والتآخي المجتمعي.

وقد أُقيم حفل الاستقبال عقب صلاة التراويح من مساء أمس في ديوان العم عبدالله العلي المطوع بالمقر الرئيس للجمعية في منطقة الروضة، حيث امتزجت التهاني بالدعوات الصادقة، وتجددت في أرجاء الديوان روح رمضان التي توحد القلوب على الخير.

لقاءٌ لم يكن مجرد مناسبة بروتوكولية، بل كان مشهداً حياً يعكس دفء الأخوة وترابط القلوب، ويستحضر أصالة العادات الكويتية العريقة في إحياء ليالي الشهر الكريم، حيث تبقى الدواوين مناراتٍ للمحبة والتواصل، ومجالس تُغرس فيها قيم التسامح والمودة جيلاً بعد جيل.

رمضان… مدرسة الأخوة والرحمة

وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور خالد المذكور أن شهر رمضان هو شهر القرآن والهدى والفرقان، ومحطة سنوية تتجدد فيها معاني التزكية والسمو الروحي، مشيراً إلى أن مثل هذه اللقاءات الرمضانية تُعيد وصل ما انقطع، وتجمع القلوب على طاعة الله.

وقال:«إن فتح الدواوين واستقبال المهنئين تقليد كويتي أصيل، يعكس عمق الروابط بين أبناء المجتمع، ويؤكد أن رمضان ليس مجرد زمن للصيام، بل موسم لإحياء القيم، وتعزيز روح الأخوة، وتكريس معاني العطاء.»

وأضاف أن جمعية الإصلاح الاجتماعي تمضي في أداء رسالتها المجتمعية بالتعاون مع الجهات الرسمية وجمعيات النفع العام والمؤسسات الخيرية، انطلاقاً من مسؤوليتها في خدمة الوطن والمواطن، وتعزيز العمل المشترك في ميادين الخير.

ورفع الدكتور المذكور أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح حفظه الله، وإلى المواطنين والمقيمين على أرض الكويت الطيبة، سائلاً الله أن يديم على البلاد نعمة الأمن والإيمان، وأن يجعل هذا الشهر الكريم شهر بركةٍ ونماء.

وأضاف: «إن مسؤوليتنا اليوم مضاعفة؛ فالعالم من حولنا يموج بالتحديات، ونحن في الكويت نحظى بنعمة الأمن والاستقرار، وهي نعمة تستوجب الشكر قولاً وعملاً. ورمضان فرصة لترسيخ ثقافة التكافل، وتعميق الشعور بالمسؤولية تجاه الفئات المحتاجة داخل الوطن وخارجه.»

رمضان… موسم خير لا ينقطع

من جانبه، أكد نائب رئيس الجمعية محمد العمر أن استقبال المهنئين في رمضان عادة سنوية تحرص عليها الجمعية، انطلاقاً من إيمانها بأهمية التواصل الاجتماعي في تعزيز وحدة الصف.

وقال:«رمضان ليس موسماً للعبادة فحسب، بل هو موسم لإحياء الضمير الإنساني، وإطلاق مبادرات الخير التي تعكس روح هذا الشهر المبارك.»

وأضاف العمر في تصريحه: «نرى في هذه الأيام حراكاً اجتماعياً نابضاً في دواوين الكويت، يعكس أصالة هذا المجتمع وتماسكه. ونحن ندعو الجميع إلى استثمار هذه الروح الرمضانية في دعم المشاريع الخيرية، ومساندة المحتاجين في الداخل، والوقوف مع إخواننا في الدول الإسلامية الفقيرة التي تعيش أوضاعاً إنسانية صعبة.»

وأشار إلى أن الجمعية تعمل على مضاعفة جهودها خلال الشهر الفضيل، سواء عبر البرامج الدعوية أو المشاريع الإغاثية، مؤكداً أن كل مساهمة، مهما صغرت، تُحدث أثراً كبيراً في حياة المستفيدين.

برامج إيمانية ومشاريع ممتدة الأثر

بدوره، أوضح الأمين العام للجمعية حمد العلي أن استقبال المهنئين يأتي ضمن نهجٍ متواصل تحرص عليه الجمعية في مقرها الرئيس وفروعها بالمحافظات كافة، لافتاً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد فعاليات مماثلة تعزز التواصل مع المجتمع.

وأضاف: «أعددنا برنامجاً رمضانياً متكاملاً يضم مراكز رمضانية، ودروساً قرآنية وفقهية وتربوية، تُقام في المساجد والمقار التابعة للجمعية، بهدف تعزيز الوعي الديني، وترسيخ القيم الإيمانية لدى مختلف الفئات.»

وتابع العلي في تصريحه: «كما يواصل الذراع الخيري للجمعية تنفيذ مشاريع إفطار الصائم داخل الكويت وخارجها، وجمع التبرعات وتوزيعها في مختلف المحافظات، إضافة إلى إيصال المساعدات إلى الدول الأكثر احتياجاً. ونسأل الله أن يعيننا على أداء الأمانة، وأن يجعل هذه الجهود خالصة لوجهه الكريم.»

وأشار إلى أن الجمعية تسعى إلى تحقيق التكامل بين العمل الدعوي والاجتماعي والإنساني، انطلاقاً من رؤية شاملة تُعلي من شأن الإنسان وتضع خدمته في مقدمة الأولويات.

حضور دبلوماسي يعكس عمق العلاقات

وفي السياق ذاته، أعرب سفير السودان لدى الكويت عوض الكريم الريح بلة عن سعادته بحضور حفل الاستقبال لتقديم التهنئة بمناسبة شهر رمضان، مشيراً إلى أن المناسبة هذا العام تكتسب طابعاً خاصاً لتزامنها مع شهر رمضان المبارك، والعيد الوطني، وعيد التحرير.

وأكد أن الكويت، قيادةً وشعباً، تمثل نموذجاً يُحتذى في التلاحم المجتمعي والعمل الخيري، داعياً الله أن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يكتب لها مزيداً من النماء والرخاء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «العليا الإسرائيلية» تسأل نتنياهو: لماذا لا تقيل بن غفير؟ - بوابة نيوز مصر
التالى شي لترمب: حل المسائل العالقة ممكنٌ في جو من الاحترام المتبادل - بوابة نيوز مصر