عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم ميلنر يدخل التاريخ بأكبر عدد مباريات في الدوري الإنجليزي - بوابة نيوز مصر
حفر جيمس ميلنر اسمه في تاريخ كرة القدم الإنجليزية بعدما حطم الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات التي يخوضها لاعب في الدوري الممتاز بعد مشاركته في فوز برايتون آند هوف ألبيون 2-صفر على مضيفه برنتفورد، في مباراته رقم 654 في المسابقة.
وحطم ميلنر (40 عاماً) الرقم القياسي السابق الذي سجله لاعب المنتخب الإنجليزي السابق غاريث باري برصيد 653 مباراة، حتى إن جماهير صاحب الأرض انضمت إلى التصفيق عندما أُعلن عن هذا الإنجاز قبل بدء المباراة. لكن ميلنر أبدى أمله أن يتحول التركيز مرة أخرى إلى الفريق الذي أنهى سلسلة من ست مباريات دون فوز، وارتقى إلى المركز 12 في جدول الترتيب.
وقال ميلنر: «سيكون من الجيد أن نكف عن الحديث عن هذا الأمر، وخاصة أن الفوز اليوم كان مهماً للغاية. تجاوز هذا الرقم هو إنجاز كبير. تحدث كثيرون حول هذا الموضوع، لكن من يعرفني يعلم أن كل ما يهمني هو الفريق. إنها فرصة جيدة لشكر كل من ساعدني، والتضحيات التي قدموها من أجلي... العائلة، وأصدقاء العائلة، والأشخاص الذين عملوا معي، وأخصائيي العلاج الطبيعي الرياضي».
واختار فابيان هورزلر، مدرب برايتون، ميلنر في خط الوسط. واحتفل اللاعب البالغ عمره 40 عاماً بهذه المناسبة بارتداء حذاء مكتوب عليه «654» في الخلف.
وقال المدرب: «من الصعب تلخيص دوره في جملة واحدة. إنه قائد داخل الملعب وخارجه. يتمتع بانضباط كبير، ويبذل جهداً كبيراً كل يوم، ولا يشعر أبداً بالرضا».
وبدأ ميلنر مسيرته في الدوري الممتاز في سن 16 عاماً مع ليدز يونايتد عام 2002، كما لعب لكل من نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا ومانشستر سيتي وليفربول، في مسيرة امتدت لما يزيد على عقدين.
ورايان جيجز (632) وفرانك لامبارد (609) هما اللاعبان الوحيدان الآخران اللذان خاضا أكثر من 600 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ومع تقدم برايتون 2-صفر، قرر المدرب استبدال ميلنر في الدقيقة 89، وتلقى تحية كبيرة من جماهير الفريقين، في حين عانقه جوردان هندرسون زميله السابق في ليفربول بعد صفارة النهاية.
وشارك ميلنر، الذي مدد عقده لمدة عام واحد مع برايتون في يونيو (حزيران) الماضي، في 16 مباراة بالدوري هذا الموسم مع الفريق.
أما عن المدة التي سيستمر فيها، فقال ميلنر إن الأمور يمكن أن تتغير بسرعة.
وأضاف: «في الموسم الماضي، بسبب الإصابة التي تعرضت لها، لم أستطع رفع قدمي لمدة ستة أشهر. سأواصل بذل قصارى جهدي، وأرى ما سيحدث».

