رغم الفوز على الجونة.. الأهلي لا يزال يفتقد أهم مركز للكبار! - بوابة نيوز مصر

رغم الفوز على الجونة.. الأهلي لا يزال يفتقد أهم مركز للكبار! - بوابة نيوز مصر
رغم الفوز على الجونة.. الأهلي لا يزال يفتقد أهم مركز للكبار! - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم رغم الفوز على الجونة.. الأهلي لا يزال يفتقد أهم مركز للكبار! - بوابة نيوز مصر

تحديثات مباشرة

Off

تاريخ النشر:

2026-02-20

المهاجم الأنغولي يلتسين كامويش خلال مباراة الجونة (FB/alahly)

محمود عبدالرحمن

الفريق التحريري

Source

+ الخط -

استفاد الأهلي من عودة لاعب الوسط إمام عاشور حيث قاده للفوز على الجونة في الدوري المصري بهدف دون رد حمل توقيعه من ضربة رأس، في المباراة التي أقيمت بينهما على استاد القاهرة الدولي بعد عرضية نموذجية من المغربي أشرف بن شرقي.

وظهر بن شرقي بكرة عرضية مميزة من الجانب الأيمن الذي لا يجيد اللعب فيه، قابلها عاشور بضربة رأس نموذجية، في مباراة كانت مفتوحة بأكثر من فرصة لكلا الفريقين، لكن الأهلي أهدر الكثير بسبب عدم فاعلية مهاجميه الجدد سواء مروان عثمان "أوتاكا" أو الأنغولي يلتسين كامويش، اللذان فشلا مرة أخرى في التمسك بالفرصة.

الأهلي يفشل مرة أخرى في تعويض وسام أبو علي

المهاجم هو أهم مركز في الفرق الكبرى، وهناك مقولة تاريخية تقول إنه لا يوجد فريق كبير بدون مهاجم كبير، وإنجازات النادي القاهري قادها مهاجمون تاريخيون كان آخرهم الدولي الفلسطيني وسام أبو علي.

عندما رحل وسام أبو علي عن بطل مصر بعد كأس العالم للأندية في الصيف الماضي، حاول مسؤولوه تعويضه من خلال ضم المصري محمد شريف لكن الأخير لم يظهر بالصورة المطلوبة في النصف الأول من الموسم الحالي 2025-2026.

ودخل المارد الأحمر مرة أخرى في سوق الانتقالات الشتوية بحثا عن مهاجم، وضم اثنين هما مروان عثمان "أوتاكا" ويلتسين كامويش، لكنهما حتى اللحظة لم ينجحا في ترك أي انطباع حقيقي بكثرة إهدار الفرص، وعجزا عن الوصول حتى للأهداف المتوقعة.

أهدر الثنائي 3 أهداف محققة أمام الجونة، كامويش بفرصتين وأخرى عن طريق البديل أوتاكا، الذي فرط في انفراد واضح وصريح بالدقيقة 63 بعد هدية من الظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري بعرضية على طبق من ذهب، لعبها بقوة زائدة خارج المرمى.

أما كامويش فحتى كتابة السطور خاض 5 مباريات بالقميص الأحمر بواقع 178 دقيقة دون أن ينجح في التسجيل أو الصناعة، وحسب الأهداف المتوقعة له كان يجب أن يهز الشباك بـ1.86 هدف، وخلال 5 مباريات أهدر 4 فرص محققة.

هناك في مقياس كرة القدم معيار يُسمّى الأهداف المتوقعة على المرمى (xGOT)، ويشير إلى مدى احتمالية تحويل التسديدة على المرمى إلى هدف، بناء على جودة الفرصة والتسديدة ومكان توجيهها في منطقة المرمى.

لاعبو الزمالك خلال مباراة سيراميكا في كأس مصر (FB/ZSCOfficial)

اقرأ المزيد

في مباراة الجونة بلغت الأهداف المتوقعة لفريق الأهلي على المرمى 1.94 هدف منها 1.39 لكامويش بمفرده، الذي يفتقد حتى القدرة على الإنهاء الجيد أو حتى التمركز (لمس الكرة 3 مرات فقط في منطقة جزاء الجونة).

وخلال فرصة له في مباراة الجونة بضربة رأس، لعبها وهو ثابت على الأرض بشكل غريب دون أن يرتقي نحوها ليوجه بقوة برأسه مثلما فعل إمام عاشور في هدفه، لكنه لعبها بوضع ثبات سيئ، وأخرى في انفراد أنقذه محمد علاء حارس الجونة.

لو حسبنا الدقائق التي لعبها أوتاكا وكامويش فقد شاركا معا في 693 دقيقة ورصيدهما هدف واحد من أصل 3.4 أهداف متوقعة، وهو ما يعبر عن فشل في ترجمة الفرص التي أتيحت لهما (8)، وهي الفرص المحققة التي أهدراها حتى الآن.

شارك:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ - بوابة نيوز مصر
التالى الآلاف يتظاهرون فى أنحاء أستراليا احتجاجًا على زيارة الرئيس الإسرائيلى - بوابة نيوز مصر