عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة - بوابة نيوز مصر
الأمير السابق أندرو يغادر مركز الشرطة ويبقى رهن التحقيق
غادر الأمير السابق أندرو مركز الشرطة، حيث كان موقوفاً منذ صباح اليوم (الخميس) للاشتباه في ارتكابه مخالفات تتعلق بملف جيفري إبستين الفضائحي، خلال اضطلاعه بمهماته العامة. وقد التُقطت صور للأمير السابق وهو مستلقٍ في المقعد الخلفي لسيارة تغادر مركز شرطة آيلشام، بعد الساعة السابعة مساءً بقليل بتوقيت غرينيتش.
وأصدر الملك تشارلز الثالث، الذي لم يُبلغ بالتوقيف مسبقاً، بياناً قال فيه: «يجب أن يأخذ القانون مجراه».
وفتّشت الشرطة عناوين في منطقتي باركشير ونورفولك، بما في ذلك منزل «رويال لودج» في وندسور، حيث كان الأمير السابق يقيم حتى وقت قريب.
ونقلت «بي بي سي» من خارج مركز الشرطة أن سيارة «رينج روفر» سوداء وصلت إلى مركز شرطة آيلشام نحو الساعة 6:50 مساءً. وحاولت الدخول عبر بوابة إلكترونية، لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب عطل في البوابة. وبعد انتظار 10 دقائق، دخلت عبر بوابة أخرى.
بعد 5 دقائق، فُتح باب موقف كبير للسيارات في المبنى، وظهرت سيارتان، إحداهما الرينج روفر التي مرت أمام الصحافيين المنتظرين.
وتمكن أحد المصورين من التقاط صورة للأمير، وهو يحاول الاستلقاء على المقعد الخلفي.
ويشكل هذا التطوّر انتكاسة جديدة للعائلة الملكية البريطانية، إذ إنها المرّة الأولى في تاريخها الحديث، التي يتعرّض فيها أحد أعضائها رسمياً للتوقيف.
وحصل توقيف أندرو في يوم عيد ميلاده السادس والستين، وهو من أبرز المتورطين في قضيّة المتموّل الأميركي إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، الذي انتحر في زنزانته عام 2019.
وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق أنها تنفذ عمليات تفتيش في مكان إقامة أندرو في ساندرينغهام، ومقر إقامته السابق في رويال لودج في ويندسور. وأعلنت ليل الخميس انتهاء هذه العمليات في واحد من المقرّين.
وكانت شرطة وادي التايمز، حيث يقع المقر الملكي (رويال لودج) الذي كان يقيم فيه أندرو حتى وقت قريب، أكدت توقيف رجل ستّيني، من دون أن تسميّه، كما هي العادة في بريطانيا.
وقالت الشرطة، في بيانها: «قمنا (الخميس) بتوقيف رجل ستّيني أصله من نورفولك يشتبه في ارتكابه مخالفات أثناء تأدية مهماته الرسمية، ونجري مداهمات في موقعين في باركشير ونورفورلك».
وفي 9 فبراير (شباط)، أشارت شرطة وادي التايمز إلى أنها تُقيّم معلومات تفيد بأن أندرو، الذي كان يحمل سابقاً لقب أمير ودوق يورك، سرّب معلومات يُحتمل أن تكون سرية إلى المتمول الأميركي المدان باعتداءات جنسية، خلال فترة توليه منصب المبعوث الخاص للمملكة المتحدة للتجارة الدولية بين عامي 2001 و2011.
وفي الأيّام الأخيرة، كشفت وحدات مختلفة في الشرطة البريطانية أنها تنظر في المستندات التي صدرت في الدفعة الأخيرة من ملفّات قضيّة إبستين، التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في 30 يناير (كانون الثاني). وبرزت في إطارها اتهامات جديدة بحقّ الأمير السابق الذي جرّده الملك من كلّ ألقابه الرسمية في أكتوبر (تشرين الأول).
ولطالما نفى الأمير السابق الاتهامات الموجّهة إليه، ولا سيّما تلك الصادرة عن الأميركية فيرجينيا جوفري، التي أقدمت على الانتحار في أبريل (نيسان) 2025 واتّهمته بالاعتداء عليها جنسياً عندما كانت في السابعة عشرة من العمر.
في عام 2022، انتهت دعوى قضائية أقامتها جوفري على أندرو، باتفاق ودّي بقيمة ملايين الجنيهات.

