اتفاق الغرف المُظلمة يعيق انفصال الركراكي عن منتخب المغرب - بوابة نيوز مصر

اتفاق الغرف المُظلمة يعيق انفصال الركراكي عن منتخب المغرب - بوابة نيوز مصر
اتفاق الغرف المُظلمة يعيق انفصال الركراكي عن منتخب المغرب - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم اتفاق الغرف المُظلمة يعيق انفصال الركراكي عن منتخب المغرب - بوابة نيوز مصر

تحديثات مباشرة

Off

تاريخ النشر:

2026-02-19

وليد الركراكي مرشح لمغادرة منتخب المغرب قبل كأس العالم 2026 (Getty)

حكيم الزايري

الدار البيضاء winwin

Source

+ الخط -

عرفت أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال الأسبوع المنصرم سلسلة من الاجتماعات الماراثونية والسرية، جمعت بين فوزي لقجع ومدرب المنتخب وليد الركراكي بشأن مستقبل الأخير.

تأتي هذا الاجتماعات في وقت تشير فيه المعطيات الأولية إلى أن المفاوضات انصبت حول فك الارتباط بالتراضي، بعد اقتناع تام من الطرفين بأن الدورة التقنية للمدرب الحالي قد بلغت نهايتها، خاصة بعد التحديات الأخيرة التي واجهت المنتخب المغربي.

وأفادت مصادر مقربة من الجامعة الملكية المغربية، أن العقد لم يفسخ رسميا حتى هذه اللحظة، والسبب وراء هذا التعثر لا يعود إلى رؤية رياضية أو رغبة في استمرار الركراكي مدربًا للمنتخب الأول، بل إلى تفاصيل مالية تتمثل في منح الانتصارات الكبيرة التي حققها المدرب خلال الفترة الماضية، والتي يطالب بها كجزء من مستحقاته العالقة قبل التوقيع على قرار الرحيل.

تفاصيل مالية تعطل انفصال الركراكي عن منتخب المغرب 

وبالعودة إلى عقد ربان "الأسود" فإن وليد يتقاضى حاليا راتبا شهريا يصل إلى 110 ألف يورو، هذا الراتب كان قد تضاعف بناء على بند في عقده الأول، حيث كان يتقاضى 55 ألف يورو قبل أن يقود الأسود إلى ملحمة قطر 2022، وهو الإنجاز التاريخي الذي فعل الزيادة التلقائية في أجره الشهري تقديرا لمكانته العالمية الجديدة.

وفي ظل هذه المفاوضات الشائكة، يبحث الركراكي عن صيغة تضمن له الحصول على كامل مستحقاته المالية العالقة، لاسيما أن عقده الحالي ينتهي رسميا في نهاية يونيو/ حزيران 2026، وتتمحور نقطة الخلاف حول كيفية صرف هذه المبالغ قبل الإعلان عن الانفصال الرسمي، في وقت تصر فيه الجامعة على أن المصلحة الوطنية تتطلب مرونة أكبر من المدرب لتسهيل مرحلة الانتقال دون تعقيدات مالية.

أشرف حكيمي قائد المنتخب المغربي ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي

اقرأ المزيد

المصادر المقربة من كواليس الاجتماعات تؤكد أن النقاش كان يسير في اتجاه واحد، يتعلق بالمستقبل الرياضي للركراكي مع المنتخب المغربي الذي وصل إلى خط النهاية، حيث لم يعد هناك حديث عن خطط تكتيكية أو معسكرات قادمة، بل أصبحت المسائل المالية هي العقبة الوحيدة التي تفصل الأسود عن مدربهم الجديد، مما يضع الركراكي أمام تساؤلات الجماهير حول ما إذا كان سيفضل الخروج من الباب الكبير بتاريخه المشرف، دون تغليب منطق  الحسابات المالية.

وبات هذا الملف يقترب من الحسم النهائي وبسرعة كبيرة، خاصة مع اقتراب موعد معسكر شهر مارس/ آذار، فالمنتخب المغربي على موعد مع مواجهتين وديتين من العيار الثقيل ضد كل من الإكوادور وباراغواي، وهي محطات تتطلب استقرارا فنيا وذهنيا لا يمكن تحقيقه في ظل ضبابية موقف المدرب الحالي، مما يدفع الجامعة لتسريع وتيرة فض النزاع المالي.

من هو مدرب المغرب بعد الركراكي؟

ومع اقتراب الحسم، بدأت الأنظار تتجه نحو هوية الربان الجديد الذي سيقود السفينة المغربية في نهائيات كأس العالم 2026. وتشير كافة المؤشرات إلى أن الجامعة الملكية حسمت أمرها في التوجه نحو تجديد الدماء، بمدرب قادر على ضخ دماء جديدة، حيث يبرز اسم طارق السكتيوي كمرشح فوق العادة، عطفا على نجاحاته مع المنتخب الأولمبي، ليكون هو القائد الفعلي للأسود في المونديال القادم.

شارك:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أرنولد يوجه 3 نصائح للاعبي العراق في شهر رمضان - بوابة نيوز مصر
التالى «صناعات الغانم» تحتفل بتعزيز التعاون مع «إنجاز العرب» - بوابة نيوز مصر