عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم مفاجأة سارة تنتظر المنتخب المغربي أمام الإكوادور وباراغواي - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-20
منتخب المغرب الأول لكرة القدم (X/FRMF)
تتجه الأنظار إلى معسكر المنتخب المغربي الإعدادي المقبل، الذي سيخوض خلاله مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور باراغواي يومي 27 و31 مارس 2026، في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
لكن المفاجأة السارة لا تقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل تمتد إلى المدرجات، حيث تشهد عملية بيع التذاكر إقبالاً لم يكن متوقعا، إذ تشير المعطيات إلى أن التذاكر شارفت على النفاد بعد ساعات قليلة من طرحها للبيع.
هذا الحضور الجماهيري المرتقب يعكس الشعبية الجارفة لـ“أسود الأطلس” في أوروبا، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية قوية قبل الاستحقاق العالمي المنتظر، خاصة وأن ظهور زملاء أشرف حكيمي في هاتين المباراتين يعتبر الأول بعد الإخفاق الأخير في كأس أمم أفريقيا 2025.
موعد مباراتي المنتخب المغربي أمام الإكوادور وباراغواي
سيواجه المنتخب المغربي نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس/ آذار على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو” في مدريد، قبل أن يرحل إلى مدينة لانس الفرنسية لملاقاة باراغواي يوم 31 من الشهر ذاته.
اختيار مدينتين أوروبيتين لاحتضان المباراتين يعكس الرهان على تعبئة الجالية المغربية، التي أثبتت في أكثر من مناسبة قدرتها على تحويل المباريات الودية إلى أجواء تنافسية حماسية.
المنتخب المغربي على الصعيد التقني
يرتقب أن تحمل القائمة التي سيعلن عنها المدير الفني وليد الركراكي بعض المفاجآت، سواء من خلال استدعاء أسماء شابة برزت مؤخرًا، أو عبر إعادة ترتيب بعض المراكز في ظل تقييم المرحلة السابقة.
فبعد المشاركة في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، يبدو أن هناك توجهاً لإحداث توازن جديد داخل المجموعة، يمنح الفرصة لعناصر واعدة ويعزز التنافسية داخل التشكيلة.
كما أن وقوع المغرب في المجموعة الثالثة من مونديال 2026 إلى جانب منتخبات البرازيل وهايتي واسكتلندا يفرض تحضيرًا دقيقًا، سواء على المستوى التكتيكي أو الذهني.
ومن المنتظر أن تشكل وديتا الإكوادور وباراغواي اختبارًا حقيقيًا لقياس جاهزية العناصر الأساسية والبديلة على حد سواء.
وفي السياق نفسه، ينتظر الجمهور المغربي قرار اتحاد الكرة بشأن مصير المدير الفني وليد الركراكي، إذ لم يعلن حتى الآن عن استمراره مدربا لأسود الأطلس إلى غاية مونديال 2026، أو الانفصال عنه وتعويضه بمدرب آخر.





