عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم طارق ذياب يروي قصة اتهامه بالتخاذل مع تونس في الثمانينيات - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-18
أسطورة كرة القدم التونسية طارق ذياب (X/Tarak Dhiab)
في اعترافات نادرة عبر "بودكاست winwin"، كشف النجم التونسي السابق طارق ذياب تفاصيل أزمة من أعنف فترات مسيرته مع منتخب تونس خلال بداية ثمانينيات القرن الماضي، حين تم اتهامه بالتخاذل، وهو ما أثر في مسيرته الدولية بشكل كبير.
وروى ذياب أنه شارك مع المنتخب في مباريات مهمة، منها مواجهة مصر، ثم خاض بطولة في الجزائر، ومن بعدها الألعاب المتوسطية بالمغرب. وأضاف أن المنتخب واجه الجزائر بقوة وتمكنت الأخيرة من الفوز 2-1، قبل أن يخسر ضد تركيا.
شعور بالمحكمة داخل مقر الاتحاد
بعد عودته لتونس، استدعي ذياب مع زملائه لمقر الاتحاد التونسي لكرة القدم، بحكم كونه قائد المنتخب، وقال بخصوص ذلك: "شعرت كأنني في محكمة، بحضور مسؤولين من الاتحاد ومن وزارة الرياضة، وبدأ رئيس الاتحاد مباشرة في توجيه اتهامات بالتخاذل وعدم الرغبة في اللعب، وهي اتهامات خطيرة جدًا".
وأشار ذياب إلى أنه شعر أن الهدف كان "تسجيل خطأ ضده"، لكنه رفض الاعتراف بأي تقصير قائلًا: "أنكرت كل الاتهامات، وقلت لهم إنكم لا تعرفون كرة القدم، ولا يوجد لاعب يتخاذل. حتى عندما دافعت عن زملائي، قلت لهم إنكم جلبتم مدربًا دون المستوى، ولم توفروا الظروف المناسبة".
عقوبة قاسية على طارق ذياب
أوضح طارق أن العقوبة كانت شديدة وغير عادلة، حيث قرأ في الصحف لاحقًا أنه تمت معاقبته رفقة اثنين من اللاعبين لمدة ثلاث سنوات دون نشاط: "حرمتني هذه العقوبة من نحو 30 مباراة دولية، كان يمكن أن أصل فيها إلى 140 أو 150 مباراة".
وأضاف أن جلسة الاستماع وصلت إلى رئيس الحكومة التونسي آنذاك، الذي أخبره بعد سنوات أن المسؤولين "كذبوا عليه"، مؤكدًا أن المنتخب طوال فترة العقوبة لم يحقق أي نتائج مهمة.
رفض الاعتذار والعودة للمنتخب
وأشار ذياب إلى أن طلب العودة إلى المنتخب جاء لاحقًا من المدرب يوسف الزواوي بطلب من المدافع خالد بن يحيى، لكن شرط العودة كان كتابة رسالة اعتذار. وبخصوص ذلك، قال ذياب: "رفضت أن أكتب أي اعتذار، وبعد عام عدنا وتأهلنا للألعاب الأولمبية".
إرث الأزمة
ختم طارق ذياب حديثه بالقول إن تلك الأزمة تركت أثرًا كبيرًا في مسيرته الدولية: "كانت تجربة صعبة جدًا، علمتني أن الدفاع عن النفس وعن زملائي أهم من الانصياع للضغوط، وأثبتت أن كرة القدم ليست فقط على الملعب، بل وراء الكواليس أيضًا".





