عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم طارق ذياب: لم أكن أحب الترجي.. وهذا فريقي المفضل - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-18
طارق ذياب (X/ Tarak-Dhiab)
في اعترافات صريحة عبر بودكاست WinWin، كشف النجم التونسي السابق طارق ذياب تفاصيل غير متوقعة عن بداياته، مشيرا إلى أنه لم يكن يوما من مشجعي الترجي أو الإفريقي عملاقي كرة القدم التونسية، ولم يفكر أصلا في كرة القدم كمهنة أو مسار خلال حياته.
وقال طارق ذياب إنه كان يستمتع باللعب مع فريقه الأم جمعية أريانة دون أي طموح احترافي، مضيفا "لم أكن أحب لا الإفريقي ولا الترجي، ولم أفكر في كرة القدم كعمل من الأساس، كنت ألعب فقط من أجل المتعة".
وكشف أن ناديه المفضل في تلك الفترة كان الملعب التونسي، أحد أندية العاصمة في باردو، حيث كان يميل إليه عاطفيا بعيدا عن أجواء الصراع التقليدي بين القطبين الترجي والإفريقي.
صراع القطبين على الموهبة الصاعدة طارق ذياب
بعد انتقاله إلى العاصمة لمواصلة دراسته الثانوية، بدأت الاتصالات تتكثف من مسؤولي النادي الإفريقي والترجي لضمه، بينما أوضح أن رئيس بلدية تونس آنذاك، وهو شقيق اللاعب السابق للإفريقي المنصف الخويني، أقنع والده بالموافقة على انتقاله إلى الفريق، وقد وقع بالفعل عقدا معه.
لكن المفاجأة جاءت سريعا بعد أن علم مسؤولو الترجي بالأمر، فتحركوا بسرعة، وبحسب روايته، استغلوا عدم تسجيل إجازته رسميا لدى الاتحاد التونسي لكرة القدم، وتمكنوا من "اختطافه" على حد تعبيره، وإبعاده لمدة شهر في منطقة سياحية بعيدا عن أنظار الغريم والجار.
عقوبة ثم انطلاقة مبكرة
أكد ذياب أن الاتحاد التونسي وافق في النهاية على توقيعه للترجي لكنه عاقبه بسنة كاملة دون لعب، ورغم ذلك، كانت تلك الفترة نقطة تحول كبرى في مسيرته وفق تصريحاته.
وقال في هذا الصدد "منذ ذلك الوقت تغيرت حياتي بالكامل" مشيرا إلى أنه بدأ سريعا مع الفريق الأول وهو في سن 17 عاما فقط، ليشق طريقه نحو النجومية.
نهاية غير متوقعة أمام الأهلي
امتدت رحلة ذياب مع الترجي لسنوات طويلة، وكانت مباراته الأخيرة أمام الأهلي المصري في إحدى الأدوار الإقصائية لبطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث فاز فريقه وقتها بركلات الترجيح.
" title="طارق ذياب بلا مجاملة : مسيرته وميسي أم رونالدو ؟ | بودكاست ????" width="890">
وكشف أنه فاجأ الجميع وخاصة الإعلام المصري، عندما صرح عقب اللقاء بأنها مباراته الأخيرة بقميص الترجي. وأضاف أنه أبلغ لاحقا سليم شيبوب نائب رئيس الترجي آنذاك، بقراره الرحيل، عكس المتوقع تماما.
وختم ذياب اعترافاته مؤكدا أن قراره بالرحيل بعد سنوات طويلة لم يكن بسبب خلافات، بل نتيجة الإرهاق الشديد من ضغط المباريات والتدريبات المتواصلة.
بهذه التصريحات، أعاد طارق ذياب رسم صورة مختلفة لبداياته ومسيرته، كاشفا أن رحلته مع الترجي لم تبدأ بحب، لكنها انتهت بتاريخ لا ينسى في ملاعب كرة القدم التونسية.







