عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم سعد قيس: معركة العراق في الملحق تبدأ من الرأس! - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-18
من مباراة العراق والسودان في كأس العرب بقطر (FACEBOOK \ IFA)
يرى نجم العراق السابق سعد قيس أن مواجهة منتخب "أسود الرافدين" في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، تبدأ من الرأس (الحالة الذهنية) وتنتهي في المستطيل الأخضر، فيما حدد الآثار السلبية لعدم التحاق المحترفين.
ومن المقرر أن تقام مباراة أسود الرافدين في الملحق العالمي بمدينة مونتيري المكسيكية في الأول من شهر أبريل/ نيسان المقبل، إذ سيدخل المنتخب معسكرًا تدريبيًا طويلاً استعدادًا للمواجهة المرتقبة.
وقال قيس لـwinwin: "الحياة دائمًا ما تمنح الفرصة، وأعتقد أن مباراة أسود الرافدين في الملحق العالمي بالمكسيك تمثل الفرصة الأخيرة لتحقيق حلم طال انتظاره 40 عامًا، لذلك يجب استغلالها وخطف بطاقة التأهل. بالتأكيد هناك عدة أمور يمكن أن تساعد الفريق العراقي على حسم المباراة، وتحقيق الانتصار من دون مشكلات".
وأضاف: "من المتوقع أن يخوض المنتخب معسكره التدريبي في مدينة هيوستن الأميركية، لكنني أرى أن إقامة المعسكر في مكسيكو ستكون أفضل وأنسب للفريق، لأنها ستمنح أسود الرافدين فرصة أكبر للتأقلم مع أجواء المباراة. بصراحة، أعتقد أن قرار إقامة المعسكر في هيوستن لم يكن صائبًا ويجب إعادة النظر فيه".
سعد قيس يدعو مدرب العراق إلى التعامل مع الواقع
وتابع: "بما أن معسكر المنتخب سيبدأ في 15 مارس/ آذار المقبل، فهذا يعني أن الفريق سيفتقد اللاعبين المحترفين في أوروبا في بدايته، لأنهم لن يتمكنوا من الالتحاق مبكرًا، كون المعسكر سيقام خارج أيام فيفا، وبالتالي يتوجب على المدرب غراهام أرنولد التعامل مع المتاح من اللاعبين رغم صعوبة التحضير وتفاوت الجاهزية بينهم".
وأشار قيس إلى أن حظوظ المنتخب العراقي تعتمد على نسبة التحضير الجيد لهذه المواجهة المصيرية، قائلاً: "أعتقد أن معركة الملحق ستبدأ من الرأس، أي من الجانب الذهني، ثم تأتي الجوانب البدنية والتكتيكية. الحظوظ متساوية بين العراق وبوليفيا وسورينام، وسيفوز من يكون الأكثر جاهزية، فهي 90 دقيقة فقط وستبتسم للأفضل".
وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم قد اتفق على إقامة مباراة ودية لأسود الرافدين، خلال المعسكر التدريبي الذي سيبدأ في 15 مارس/آذار المقبل في مدينة هيوستن، ضمن التحضيرات الخاصة بالملحق العالمي.
ويأمل المدرب الأسترالي غراهام أرنولد أن يكون ثاني مدرب يقود العراق إلى التأهل لكأس العالم، بعد صبر من الجماهير دام 40 عامًا، إذ إن الشارع الرياضي يطمح لتحقيق الحلم ولن يقبل بالأعذار.







