عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم انفجار في كنيسة بشمال ولاية نيويورك يصيب 5 أشخاص - بوابة نيوز مصر
ترمب سيتخذ قراره «قريباً» بشأن إرسال مزيد من الأسلحة إلى تايوان
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنه سيتخذ «قريباً» قراره بشأن إرسال مزيد من الأسلحة إلى تايوان، بعدما حذره الرئيس الصيني شي جينبينغ في وقت سابق من مغبة ذلك.
وقال ترمب: «أتحدث معه بهذا الشأن. أجرينا محادثة جيدة، ونحن سنتخذ قراراً في وقت قريب جداً»، مضيفاً أن لديه «علاقة جيدة» مع الزعيم الصيني الذي تعد بلادُه تايوانَ التي تتمتع بحكم ذاتي، جزءاً من أراضيها.
وفي مكالمة هاتفية مع ترمب في الرابع من فبراير (شباط)، دعا شي إلى «الاحترام المتبادل» في العلاقات مع الولايات المتحدة، محذراً واشنطن بشأن مبيعات الأسلحة إلى الجزيرة.
ونقلت «هيئة الإذاعة والتلفزيون» الصينية الرسمية عن شي قوله إن «قضية تايوان هي الأكثر أهمية في العلاقات الصينية الأميركية (...) يجب على الولايات المتحدة التعامل بحذر مع مبيعات الأسلحة إلى تايوان».
ولم يحكم الحزب الشيوعي الصيني تايوان قط، لكن بكين تدعي أن الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة هي جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لضمها.
ولا تعترف واشنطن رسمياً بتايوان، لكنها الداعم العسكري الرئيسي للجزيرة، على الرغم من تراجع هذا الدعم قليلاً في عهد ترمب.
وأعلنت تايبيه في ديسمبر (كانون الأول) أن الولايات المتحدة وافقت على بيعها أسلحة بقيمة 11 مليار دولار.
وبعيد ذلك، أجرت الصين مناورات واسعة النطاق بالذخيرة الحية لمحاكاة حصار للموانئ الرئيسية في تايوان.
وأكدت وزارة الخارجية التايوانية، الثلاثاء، أنها تراقب من كثب «الاتصالات بين الولايات المتحدة والصين، وتتواصل بشكل جيّد مع الجانب الأميركي».
وأضافت: «تؤمن تايوان إيماناً راسخاً بأن تعزيز قدراتها على الدفاع الذاتي بشكل مستمر هو السبيل الوحيد لحماية السلام والازدهار اللذين تحققا بشق الأنفس»، متعهّدة مواصلة «تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة».
وبينما تبنى ترمب نبرة أقل حدة في دعمه لتايوان في ولايته الثانية، إلا أن المسألة ما زالت تثير التوتر بين الصين والولايات المتحدة.

