عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم إغلاق مطار عاصمة ليتوانيا بعد رصد مناطيد قادمة من بيلاروسيا - بوابة نيوز مصر
احتجاج الآلاف على محاكمة قادة جيش تحرير كوسوفو السابقين في جرائم حرب
تجمّع الآلاف في بريشتينا، الثلاثاء، حاملين لافتات جيش تحرير كوسوفو للاحتجاج على محاكمة قادة الجيش السابقين، ومنهم رئيس سابق، بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال حرب الاستقلال التي اندلعت في كوسوفو بين عامي 1998 - 1999.
وأُلقي القبض على رئيس كوسوفو السابق هاشم تقي ورئيسي البرلمان السابقين يعقوب كراسنيكي وقدري فيسيلي والنائب البرلماني السابق رجب سليمي في عام 2020 وأحيلوا للمحاكمة أمام محكمة جرائم الحرب الخاصة بكوسوفو في لاهاي، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
ويواجه تقي وثلاثة قادة سابقين آخرين في جيش تحرير كوسوفو، الذي يمثّل سكان الإقليم المتحدرين من أصل ألباني، تهم الاضطهاد والقتل والتعذيب والإخفاء القسري خلال انتفاضة 1998 - 1999 وبعدها بفترة وجيزة، والتي أدت في النهاية إلى استقلال الإقليم ذي الغالبية الألبانية عن صربيا.
وينكر المتهمون جميع التهم الموجهة إليهم.
وتستمع المحكمة خلال الأيام المقبلة إلى مرافعات ختامية في المحاكمة، قبل أن يصدر القضاة حكمهم النهائي في غضون ثلاثة أشهر. ويطالب مسؤولو الادعاء بالحكم على كل منهم بالسجن 45 عاماً.
وقال ميران زيكا (49 عاماً)، الذي جاء من ألبانيا للاحتجاج في بريشتينا: «من يجب أن يكون في لاهاي هم المحتلون، وليس المحررون».
وقال بيكيم مويا (53 عاماً)، وهو محارب قديم في حرب كوسوفو 1998 – 1999: «لقد قاتلنا في أرضنا، ولم نذهب إلى صربيا للقتال».
وارتدى عدد من المحتجين زي جيش تحرير كوسوفو بينما لوّح آخرون بأعلام الجيش وكوسوفو وألبانيا. ورفع المؤيدون لافتات كتب عليها «الحرية لها اسم»، وصوراً لتقي وآخرين كتبوا عليها «أبطال الحرب والسلام».
ونزاع كوسوفو (1998 - 1999) هو صراع قام فيه الألبان بمعارضة الصرب وحكومة يوغوسلافيا (الكيان المتبقي من الدولة الفيدرالية السابقة، الذي ضمّ جمهوريتي صربيا والجبل الأسود) في إقليم كوسوفو. وقد حظي النزاع باهتمام دولي واسع، وانتهى بتدخل حلف شمال الأطلسي (ناتو).

