عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم سفراء يهنئون الكويت بحلول رمضان والأعياد الوطنية - بوابة نيوز مصر
وفي هذا السياق، تقدّم عميد السلك الدبلوماسي، سفير طاجكستان لدى البلاد، زبيدالله زبيدزاده، بأسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات إلى القيادة السياسية. وقال «إن الأعياد الوطنية لدولة الكويت تمثل مناسبة غالية نستحضر فيها مسيرة هذا البلد العريق، الذي استطاع، بفضل قيادته الحكيمة وتكاتف شعبه، أن يرسّخ دعائم دولة حديثة تقوم على الاستقرار والتنمية والاحترام المتبادل، وأن يؤدي دوراً فاعلاً ومؤثراً على المستويين الإقليمي والدولي».
وأضاف: «تتزامن هذه المناسبات الوطنية المجيدة مع حلول شهر رمضان المبارك بما يحمله من قيم إنسانية سامية تدعو إلى التسامح والتكافل والتقارب بين الشعوب، وهي القيم ذاتها التي لطالما جسّدتها دولة الكويت في سياساتها ومبادراتها الإنسانية».
وأكد عميد السلك الدبلوماسي تقديره العميق لما تتمتع به دولة الكويت من نموذج متقدم في التعايش والانفتاح، وحرصها الدائم على تعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف الثقافات، مشيداً بدورها الريادي في دعم العمل الإنساني، وتعزيز السلام والاستقرار.
سلطنة عُمان
بدوره، رفع سفير سلطنة عُمان الدكتور صالح الخروصي التهاني بالمناسبة، راجياً للكويت المزيد من التقدم والازدهار، ودوام نعمة الاستقرار والأمن والأمان، وأن تواصل الكويت مسيرتها نحو كل ما يتطلع إليه شعبها الشقيق من رخاء في ظل قيادته الحكيمة، وللعلاقات العمانية الكويتية المتميزة المزيد من النماء والتطور».
وأضاف «إن العلاقات التي تربط سلطنة عُمان بدولة الكويت غنية عن التعريف، وتزداد رسوخاً وثباتاً على مر الأعوام، وقد حققت تطوراً كبيراً بفضل الزيارات المتبادلة بين جلالة السلطان هيثم بن طارق، وسمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وقد تكللت تلك الزيارات بتعزيز العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين وبإنجاز مشاريع اقتصادية ضخمة».
مصر
وتقدم السفير المصري محمد أبو الوفا بأصدق آيات التهاني وأطيب التبريكات، وقال: «إذ نغتنم هذه المناسبة المباركة، نسأل الله العلي القدير أن يعيد هذا الشهر الفضيل على صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، بموفور الصحة والعافية، وعلى دولة الكويت بدوام الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار، وأن يحفظها قيادةً وحكومةً وشعباً من كل سوء».
وتابع: «كما نؤكد اعتزاز مصر بالعلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، وحرصها الدائم على تعزيز أواصر التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين، ويحقق تطلعاتهما نحو المزيد من التنمية والرخاء. كل عام ودولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعبًا بخير، ورمضان كريم».
وأكد سفير هولندا ويريش رامسوخ، أن «شهر رمضان المبارك يشكل مناسبة عظيمة لتعزيز قيم السلام والتسامح والتضامن بين الشعوب»، معرباً عن خالص تهانيه وأطيب تمنياته إلى سمو أمير البلاد، وإلى الشعب الكويتي الكريم بمناسبة حلول الشهر الفضيل.
وقال رامسوخ: «هذا الشهر المبارك يمثل فرصة للتأمل الروحي وتعزيز أواصر الوحدة»، متمنياً أن يحمل للكويت قيادةً وشعباً مزيداً من الأمن والازدهار والبركات.
ألبانيا
وتقدّم سفير ألبانيا ألير هوسا بأصدق آيات التهاني وأطيب التبريكات الى القيادة السياسية، وقال «إن هذه المناسبات الوطنية المجيدة تمثل محطات مضيئة في تاريخ دولة الكويت، وتجسّد ما تتمتع به من وحدة وطنية راسخة، وقيادة حكيمة، وإرادة قوية مكّنتها من تحقيق إنجازات بارزة على مختلف الصعد، ورسّخت مكانتها المرموقة إقليمياً ودولياً».
وأضاف: «وإذ نشارك دولة الكويت أفراحها بأعيادها الوطنية الغالية، فإننا نتقدم كذلك بأحر التهاني بحلول شهر رمضان المبارك، هذا الشهر الفضيل الذي يحمل معاني سامية من التسامح والتراحم والتضامن، ويعزز قيم السلام والتقارب بين الشعوب والمجتمعات».
كوبا
وتقدّم سفير كوبا آلان بيريز توريس قائلاً «إن هذه المناسبات الوطنية المجيدة تعكس قوة ووحدة الشعب الكويتي، وحكمة قيادته الرشيدة التي قادت البلاد نحو الاستقرار والتقدم، ورسّخت دور الكويت المتميز في دعم السلام والقيم الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي».
وأضاف «إن تزامن هذه الاحتفالات الوطنية العزيزة مع شهر رمضان المبارك يمنح هذه المرحلة بُعداً خاصاً، إذ يجسّد الشهر الفضيل قيماً نبيلة من التضامن والتراحم والتعايش والاحترام المتبادل، وهي مبادئ متجذرة في المجتمع الكويتي».
الفلبين
وقال سفير الفلبين خوسيه كابريرا: «هذه المحطات التاريخية تبرز مسيرة الكويت المتميزة، القائمة على الوحدة والصمود والتقدم، بقيادة حكيمة وبالتزام ثابت من شعبها. وتستمر إنجازات الكويت في التنمية والاستقرار والمبادرات الإنسانية لتكون مصدر إلهام في المنطقة وخارجها».
وأضاف «إن تزامن هذه الاحتفالات الوطنية مع حلول شهر رمضان المبارك يمنحها دلالة خاصة، إذ يجسّد هذا الشهر الفضيل قيم الرحمة والتضامن والتعايش والاحترام المتبادل، وهي قيم لطالما تجسّدها دولة الكويت في مجتمعها وعلاقاتها الدولية».
كوريا
وتقدّم سفير جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، جو ميونغ تشول، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات للكويت حكومة وشعباً.
وقال «هذه الذكرى الوطنية الغالية تعكس روح الكويت الثابتة ووحدتها وصمود شعبها، حيث استطاعت قيادتها الحكيمة تحقيق إنجازات متميزة، وضمان الاستقرار، والمساهمة في دعم السلام الإقليمي، وبناء مجتمع مزدهر لمواطنيها».
وأضاف «إن حلول شهر رمضان المبارك يمنح هذه المناسبة الوطنية بعداً خاصاً، إذ يمثل الشهر الفضيل وقتاً للتأمل والتراحم وتعزيز الروابط الاجتماعية، وهي قيم متجذرة في تقاليد وتراث الكويت العريق، وتعمل على تعزيز الوئام والاحترام المتبادل بين أفراد المجتمع».
المكسيك
السفير المكسيكي أدواردو باتريسيو بينيا هالر قال :«نيابة عن شعب وحكومة المكسيك، يطيب لي أن أرفع إلى دولة الكويت الصديقة والشعب الكويتي الكريم أصدق التهاني وأطيب التمنيات».
وأضاف «أن هذه المناسبات الوطنية العزيزة تمثل رموزاً مشرّفة لسيادة الكويت وصمودها وإنجازاتها المتميزة».
وقال: «تعتز المكسيك بعلاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بلدينا، والتي شهدت نمواً متواصلاً قائماً على الاحترام المتبادل والحوار والتعاون في مختلف المجالات، بما يعكس التزامنا المشترك بدعم السلام والتنمية والتعاون الدولي».
وتابع: «إذ تحتفل الكويت بهذه المناسبات الوطنية المجيدة، تعرب المكسيك عن تقديرها لما تشهده البلاد من تقدم وازدهار ولدورها البنّاء على المستويين الإقليمي والدولي».
اليوناني
وتقدّم سفير اليونان يانيس بلوتاس بأحر التهاني وأطيب التمنيات إلى سمو أمير البلاد وإلى سمو ولي العهد، وإلى الحكومة والشعب الكويتي.
وقال بلوتاس: «تاريخ الكويت قصة صمود ووحدة والتزام بالتقدم. وتعد هذه المحطات الوطنية شهادة على رؤية قيادتها وروح شعبها الدائمة، التي مكّنت البلاد من الازدهار مع الحفاظ على قيم التسامح والحوار والاحترام المتبادل».
وأضاف «إن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة فريدة للتأمل والكرم، وتعزيز الروابط الاجتماعية، فهو وقت تتجمع فيه المجتمعات على التضامن والتعاطف والتفاهم — وهي صفات راسخة في الكويت من خلال تنوعها الثقافي والديني الغني».
الصومال
وتقدم السفير الصومالي، عبدالله عبدالله، بأسمى آيات التهاني والتبريكات الى الكويت أميراً وحكومة وشعباً لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك «لما يسوده من أجواء البهجة وقيم التعاطف والتكافل والكرم الأصيل، داعيا الله عز و جل أن يعيد الشهر الكريم على ديرة الخير بالخير واليمن والبركات، متمنيا المزيد من التعاون وتعزيز أواصر علاقات الكويت والصومال التاريخية المتينة».
كما تقدّم عبدالله بالتهاني في الذكرى الـ ٦٥ للعيد الوطني و الـ ٣٥ ليوم التحرير، راجياً لكويت العز والإنسانية دوام نعمة الأمن والأمان، والمزيد من التقدم والازدهار.
تنزانيا
سفير تنزانيا سعيد حسين ماسورو، قال: «تمثل هذه المناسبة فرصة لاستذكار مسيرة الكويت المتميزة في التنمية والتقدم منذ الاستقلال بكل تقدير، حيث استطاعت الدولة بناء وطن حديث ومزدهر مع الحفاظ على تقاليدها الأصيلة ووحدتها الوطنية».
وتابع: «تعكس هذه المناسبة كذلك ما حققته دولة الكويت من إنجازات تنموية بارزة، إضافة إلى إسهاماتها الإنسانية والدبلوماسية المستمرة في دعم الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم».
وقال ماسورو: «إننا نعتز بعلاقات الصداقة والتعاون القائمة بين جمهورية تنزانيا المتحدة ودولة الكويت، ونتطلع إلى مواصلة تعزيز شراكتنا في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك».
السفارة الأميركية
وتقدّم القائم بأعمال السفارة الأميركية، ستيف باتلر، بالتهنئة إلى «كل الذين يحتفلون بالكويت والولايات المتحدة، وحول العالم في هذه المناسبة».
وقال: «السنة الماضية، كان لي الشرف أن أتعرف على الكثير من الناس، وهذا شيء قريب من قلبي كأميركي، وكنت سعيد بأن أشارك في تقاليد رمضانية مميّزة، مثل مدفع الإفطار، وموائد الإفطار، والغبقات».
غادة الطاهر
ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة في دولة الكويت غادة الطاهر، قالت: «تعكس هذه المناسبات التاريخية الإرث العريق للكويت القائم على الوحدة والصمود والقيادة الحكيمة، كما تجسد إسهاماتها الفاعلة في تعزيز السلام الإقليمي والدولي والعمل الإنساني والتنمية المستدامة، انسجاماً مع رؤية الكويت 2035، وأولويات الأمم المتحدة المشتركة».
وأضافت: «تؤكد الأمم المتحدة التزامها الراسخ بتعزيز شراكتها المتينة مع دولة الكويت، قيادة وحكومة وشعباً، ودعم مسارات التنمية الشاملة والمستدامة، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، والمساهمة في تحقيق مستقبل يسوده السلام والازدهار للجميع، سائلين المولى عز وجل أن تظل هذه الأيام الوطنية الغالية مصدر فخر وتلاحم وعزيمة متجددة، تقود الكويت نحو مزيد من التقدم والإنجازات في السنوات المقبلة».
السفير البابوي
السفير البابوي يوجين مارتن نوجينت قال: «لقد كانت تجربة قضاء شهر رمضان في الكويت غنية وعميقة بالنسبة لي، فالصيام يعزز النمو الروحي والانضباط الذاتي، ويزيد من وعي الإنسان باحتياجات الآخرين، وهو ما يتجلى بشكل جميل في موائد الإفطار العائلية، والغبقات، والديوانيات، والعناية الكريمة التي يُظهرها المجتمع للفقراء».
وتابع: «في هذا العام، وبالمصادفة السعيدة، يتزامن الموسم المقدس للصوم الكبير مع شهر رمضان، فتقوم المجتمعات المسيحية والإسلامية برحلة صيام مشتركة، كل منها وفق تقاليدها الخاصة. أدعو الله أن تقربنا هذه الرحلة المشتركة من بعضنا البعض، وأن تعزز أواصر الأخوة والمحبة بيننا».




