عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الفارق بين أداء يامال ورافينيا وسر الشوط الثاني مع برشلونة - بوابة نيوز مصر
واجه برشلونة فريق جيرونا على ملعب مونتيليفي مساء الإثنين، في أول مباراة له بعد هزيمته برباعية أمام أتلتيكو مدريد في كأس ملك إسبانيا، وكانت الأنظار متجهة نحو ما إذا كان الكتلان قادرين على الرد بقوة.
لكن برشلونة الذي ودع "نظريًا" كأس الملك بخسارته 4-0 على يد الأتلتي، تخلى عن صدارته لليغا بسقوطه بهدفين مقابل هدف في هزيمة يتحملها مرة أخرى المدرب هانز فليك.
في الشوط الأول كان الفريق الكتالوني الأفضل وكان يمكنه التقدم بفارق كبير، سنحت له فرص خطيرة من مختلف الأنواع، لكن اللمسة الأخيرة خذلتهم، وكان جيرونا أفضل بكثير في الشوط الثاني، واستحق الفوز عطفًا على أنه هو أكثر من خلق الفرص المحققة للتسجيل.
الفارق بين الشوطين
النادي الكتالوني تفوق تكتيكيًا: نجحت مصيدة التسلل في الشوط الأول فقط، وأجرى فليك تعديلات دقيقة لكنها مهمة حسّنت من البنية الدفاعية (مثل إبقاء الظهيرين في الخلف واختيار لحظات الهجوم المناسبة، وإشراك داني أولمو كلاعب ارتكاز حقيقي إلى جانب فرينكي دي يونغ)، وكان برشلونة أفضل من جيرونا في جميع جوانب المباراة، لكن اللمسة الأخيرة كانت مشكلة كبيرة، وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم أن برشلونة كان يجب أن يتقدم بثلاثة أهداف على الأقل.
لم يكن الفريق الكتالوني بنفس الحدة في بداية الشوط الثاني، وبدأ يفقد الكرة في مواقع سيئة، مما سمح لجيرونا بشن هجمات مرتدة وخلق فرص خطيرة، وقبل أن يتمكن أصحاب الأرض من إحداث أي ضرر، تقدم برشلونة أخيرًا بهدف سجله باو كوبارسي برأسية من عرضية جول كوندي.
دفاع برشلونة وفشل معتاد
كانت الأنظار مُسلطة بشدة على دفاع البلوغرانا خلال هذه المباراة، خاصة بعد الأداء الكارثي أمام أتلتيكو مدريد، كوبارسي الذي سجل الهدف برأسية رائعة هو نفسه كان مسؤولًا عن هدف التعادل بسبب تشتيته الضعيف للكرة، وتفاقم أداؤه في أواخر الشوط الأول.
أما إريك غارسيا شريك كوبارسي، ففشل في تطبيق مصيدة التسلل وتراجع مستواه، حيث تم استبداله في الشوط الثاني بمستوى سيئ مثل مباراة الأتلتي.
الفارق بين أداء لامين يامال ورافينيا
قدم يامال مستوى سيئاً في الشوط الأول، حيث لم تسر الأمور كما يشتهي وأتيحت له أفضل فرصة ثمينة من هجمة مفتوحة بعد مراوغة رائعة، لكنه أهدرها بشكل غريب.
ثم تقدم لتنفيذ ركلة جزاء في أواخر الشوط الأول، لكن كرته ارتطمت بالعارضة، مُضيّعًا فرصة ذهبية ثانية، ولم يتمكن من التعويض. وبإهدار يامال لركلة الجزاء، يكون البارسا أكثر فريق أهدر ركلات جزاء في الليغا هذا الموسم (3 من أصل 7، بالتساوي مع فالنسيا 3 من 5).
في المقابل ورغم عودته من الإصابة ومشاركته مباشرةً في التشكيلة الأساسية لبرشلونة، كان رافينيا أكثر لاعبي الفريق الكتالوني اجتهادًا في الملعب. كان البرازيلي في قمة نشاطه، يضغط بقوة على الخصم عند فقدان الكرة، ويسعى للتسجيل كلما سنحت له فرصة هجومية. وكاد أن يُسجل في مناسبتين خلال الشوط الأول، لكنه لم ينجح.
إدارة سيئة مرة أخرى من فليك
الجميع تحدث عن فشل أسلوب مصيدة التسلل؛ لكن المدرب الألماني بخلاف تلك النقطة، أدار المباراة بشكل سيئ مرة أخرى. كانت تبديلاته خاطئة تمامًا تقريبًا -مثلا كان استبدال رافينيا خطأً فادحًا- ولم يجد الفريق حلاً لضغط جيرونا في الشوط الثاني.
هناك شيء أصبح ملحوظًا في إدارة فليك للمباريات أنه لا يعرف إستراتيجية لإيقاف الهجمة عندما تتخطى الهجوم. لأنه في حالة تخطي الهجمة لضغط المهاجمين فإن برشلونة يكون غالبًا بلا قدرة على إيقافها.
اتضح هذا في كثرة فرص جيرونا رغم استحواذ البارسا المطلق على الكرة، ولتأكيد ذلك فإن برشلونة في بداية الموسم كان له رقم سلبي يتمثل في أنه أكثر فريق تعرّض لفرص محققة في الليغا، والسبب يعود لأن الضغط الأمامي للبارسا غير فعال.




