عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم بعد ضياع يامال.. عين المغرب على موهبة برشلونة الجديدة! - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-12
لامين يامال نجم برشلونة اختار تمثيل إسبانيا بدل المغرب (Getty)
يواصل المغرب تحركاته الهادئة نحو تأمين أبرز المواهب الشابة من أصول مغربية في أوروبا، وهذه المرة تتجه الأنظار إلى أكاديمية نادي برشلونة “لاماسيا”، حيث يستعد المهاجم الواعد إسماعيل زياني للعودة إلى التدريبات، في توقيت يعيد إلى الواجهة ملف استقطاب الكفاءات الكروية المزدوجة الجنسية بعد تجربة لامين يامال.
زياني، البالغ من العمر 16 عامًا، يتهيأ لاستئناف نشاطه مع فريق “جوفينيل ب” بداية الأسبوع المقبل، عقب تعافيه من مشكلات بدنية عطلت مسيرته في الأشهر الماضية. عودته المنتظرة تمثل فرصة جديدة لإحياء مساره داخل برشلونة، الذي يضع عليه آمالًا كبيرة في خط المقدمة.
حسب تقارير إعلامية إسبانية، يُنظر إلى اللاعب كأحد أبرز المهاجمين الصاعدين في قطاع الناشئين داخل عملاق الدوري الإسباني، بفضل بنيته الجسدية القوية، ولمسته التهديفية الواضحة، وقدرته على اللعب بالقدم اليسرى بكفاءة عالية، إضافة إلى تحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء ومساهمته في الربط بين الخطوط.
ورغم أنّ اسمه لم يحضر بقوة في قوائم أبرز نجوم لاماسيا مؤخرًا، فإن السبب لا يرتبط بمستواه الفني، بل بسلسلة إصابات متكررة أعاقت تطوره خلال مرحلة مفصلية من مسيرته، فقد عانى من آلام أسفل الظهر مرتبطة بفترة النمو، وتعرض لانتكاسة في أواخر الخريف الماضي أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب.
زياني موهبة برشلونة وهدف المغرب الجديد.. من يكون؟
وُلد زياني في غرانوليرس لأب مغربي وأم كتالونية، ونشأ في سانت سيلوني، ما يمنحه إمكانية تمثيل المغرب أو إسبانيا مستقبلاً، وكان مرشحًا ليكون عنصرًا أساسيًا هذا الموسم تحت قيادة المدرب سيسك بوش، قبل أن تعرقل الإصابات انطلاقته الرسمية مع الفريق.
على مستوى الأرقام، شارك اللاعب هذا الموسم في 19 مباراة فقط بسبب مشاكله البدنية، خاض 16 منها مع الفريق الرئيسي و3 مع الرديف، وغالبًا ما دخل كبديل لتجنب أي مضاعفات، ورغم محدودية الدقائق، سجل 8 أهداف مع فريق الناشئين (أ) وهدفين مع الشباب (ب)، ما يعكس حسه التهديفي الواضح.
أما في موسم 2023-2024، فقد خاض 18 مباراة فقط بين فريقي كاديت (ب) وكاديت (أ)، لكنه تمكن من تسجيل 10 أهداف وصناعة عدة فرص حاسمة، رغم استمرار القلق بشأن ركبتيه.
وتحمل مسيرة زياني في طياتها تحديات مبكرة، إذ تعرض في طفولته لتمزق في الرباط الصليبي وكسر في الساق والشظية، وهي إصابات صعبة جعلت انتقاله من كرة القدم السباعية إلى نظام 11 لاعبًا مرحلة دقيقة، غير أنّ موهبته فرضت نفسها منذ بداياته، سواء عندما شغل مركز الظهير الأيسر الهجومي أو كمهاجم صريح خلال فترة تكوينه في نادي بي بي سانت سيلوني.
اليوم، ومع اقتراب عودته إلى أجواء التدريبات، يفتح هدف منتخب المغرب الجديد زياني صفحة جديدة في مسيرته، وسط ترقب مغربي لمستقبل أحد أبرز الأسماء الشابة داخل برشلونة، في مسار يبدو أنه يحمل أبعادًا تتجاوز حدود النادي الكتالوني.







